الانتفاضة الثالثة.. رسميا!

الانتفاضة الثالثة.. رسميا!
أخبار البلد -  

-1-
تأخذنا التفاصيل اليومية إلى مستويات فوضوية من التفكير، لأننا نغرق بالتفاصيل، وهي على أهميتها، يجب أن لا تبعدنا عن الرؤية الكلية، الاستراتيجية للأحداث، في متابعة أحداث «انتفاضة القدس» مثلا، أو الانتفاضة الثالثة، التي بدأت تتشكل على نحو مختلف عما سبقها من انتفاضات، هناك خط سير للأحداث أكثر تعقيدا مما مضى، ومهمة القارىء الذي يستبطن الحدث، أن يبحث عما وراء الحدث، أكثر من انشغاله بالحدث نفسه..
-2-
نشطاء التواصل الاجتماعي ملأوا الأرض عويلا وشتائم للأنظمة، والعرب، والأمة كلها، باعتبارهم ليسوا جزءا من هذا الواقع، وربما أحد أسبابه حتى، إنهم يتحدثون وكأنهم محض مراقبين فقط، أو حكام في «مباراة» أو قضاة في محكمة، لا شأن لهم بما يحدث، هذا جزء من حالة انفصام الشخصية في العقل الجمعي العربي، بدلا من الانشغال بالشتم واللطم، عليهم، وعلينا أن نبحث عما هو مفيد: «قنينة» زيت مثلا توقد سراجا في الأقصى، أفضل من مجلدات من الشتم واللطم!
-3-
مهما حاولنا أن نكون طوباويين، أو مترفعين عن وحل الواقع، علينا أن نقر ان مشكلة الأقصى أكثر تعقيدا مما يحسب كثيرون، ثمة أكثر من جهة تدعي وصلا بليلى، دون أن يأخد أحد بالحسبان رأي ليلى نفسها، ليلى مشغولة بسلامتها، وخبز يومها، ومن يدعي وصلا بها مشغول بتحقيق «انتصارات» أو نقاط على بقية الواصلين، ستبقى المشكلة قائمة وأكثر تعقيدا، بانتظار حسم مسألة: مصلحة ليلى أولا!
-4-
«العام القادم في القدس» هكذا كان الجيل الأول من الصهاينة الذين استوطنوا فلسطين، يتبادلون التهاني في الأعياد، (بلا تشبيه/ ألم نتبادل التهاني قائلين: من العايدين؟!) ولم تزل «الأمنية» غير متحققة حتى الآن، فالقدس ليست بأديهم، رغم جبروت القوة، وسطوة الصولجان، حجر يُلقى في أحد شوارع القدس العتيقة على مستوطن، يقلب المعادلة رأسا على عقب، أعلنوها «عاصمة» موحدة لـ «الدولة» ثم سخروا هم قبل غيرهم من أسطورة التوحيد، فلا هي عاصمة لهم ولا هي موحدة، ولا عاصم اليوم لهم من غضب أهلها، ومن يناصرهم من بقايا العرب والمسلمين، هذه ليست نظرة تفاؤل، بقدر ما هي توصيف لواقع!
-5-
التزامن بين «بحيرات الأسماك» المصرية على الحدود مع مصر، واشتعال انتفاضة القدس، ربما يكون «صدفة» فالبحيرات كانت هدفا مخططا له جيدا منذ زمن، إحكاما لحالة قتل غزة، بالموت البطيء، نقول قتل غزة، وليس حركة حماس، أو إخوان غزة، فغزة ليست حركة أو جماعة، غزة شعب، مطلوب إبقاؤه في حالة إنهاك، كما هي حال أي تجمع فلسطيني، في الداخل أو الشتات، لسنوات خلت، كان ينظر لهذا الكائن باعتباره قنبلة موقوتة، ولم تزل هذه النظرة قائمة، وستبقى، ولكنها أخذت أشكالا تطبيقية أكثر احترافا وتجذرا، ( حتى قمع رجال السلطة لمتظاهريها من الفلسطينيين جزء من هذا!) والهدف المرجو هنا، ليس فلسطين فقط، بل أي حالة حركية فعالة، تقض مضاجع المستأثيرن بكل شيء من حياة الشعب العربي!
-6-
خارج النص: كأنه يزيح الستارة عن لوحة إعلان انطلاق الانتفاضة الثالثة: نتينياهو يعلن الحرب «رسميا» على «راشقي الحجارة»! أي شرف يناله هؤلاء الفتية؟ وأي سخرية تلحق بـ «دولة» بكامل سلاحها البري والجوي والبحري، العلني والسري؟

 
شريط الأخبار الجمهوريون في مجلس الشيوخ يحبطون للمرة الخامسة محاولة ديمقراطية لوقف العمليات العسكرية ضد إيران بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية "تسرب خطير" يخلف عدة ضحايا بولاية فرجينيا الأمريكية (فيديو) عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الخميس وفيات الخميس 23 / 4 / 2026 %15 معدل انخفاض المديونية المترتبة على الأفراد والمؤسسات لشركة توزيع الكهرباء إيران: فتح مضيق هرمز مستحيل بانخفاض 40 قرشا.. عيار 21 يسجل 96.1 دينارا بالتسعيرة الثانية الأربعاء الأردن..الإنفاق الرأسمالي يقفز 60.4% منذ بداية 2026 دعماً للنشاط الاقتصاد النقل البري: طرح دعوات لتشغيل 35 خط نقل عام جديد في جرش والزرقاء والمفرق الشواربة: منظومة الرقابة الإلكترونية ليست اختراعًا جديدًا وتضبط سلوكنا الصرايرة: قوانين مهمة أُقرت في الدورة العادية الثانية وعقد 11 جلسة رقابية بشرى سارة لأهالي مرج الحمام الغول المدير الإداري لدائرة تطوير أعمال الشركات والتسويق في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ضبط مطلق النار في النزهة إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب 12 إصابة بتدهور باص على طريق الشونة الشمالية مالك حداد يكتب : الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى