التمادي يعكس ضعف الرقابة المصرفية....

التمادي يعكس ضعف الرقابة المصرفية....
أخبار البلد -  
خالد الزبيدي 
تبدى البنوك الاسلامية تحفظا مقرونا بالمرونة في التعامل مع المتعاملين لاسيما في حال تأخر عملاء في تسديد اقساط شهرية بسبب عدم انتظام رواتب الموظفين لعدد من الشركات الخاصة، بينما تبدى البنوك التقليدية تحفظا مقرونا بالتشدد وايقاع الغرامات على المقترضين وتسجيل فوائد مصرفية على الفوائد، عندها تتضخم المشكلة، ولا تنظر البنوك للمتعاملين معها بنوع من التفهم للاوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد، واقل كلمة تقال.. سنقوم بتصنيف الحساب، وتحويل ملف العميل الى الدائرة القانونية، وهنا العميل يتحمل وزر الشركة او المؤسسة التي يعمل لديها دون اسباب تتعلق به شخصيا.

هذا النوع من المشاكل متكررة لدى القطاع المصرفي، والسبب وراءها توسع البنوك خلال السنوات القليلة الماضية في منح قروض التجزئة التي بلغت لدى بعض البنوك السقوف المسموح بها، وعدم تحمس البنوك لتمويل المستثمرين في معظم القطاعات، اذ تبحث عن الضمانات العقارية و/ او الكفلاء بمعدل كفيلين احدهما يعمل لدى القطاع العام او لديه راتب ثابت من الضمان الاجتماعي، اما التمويل للمستثمرين ينطوي على مخاطر تمويل بشكل او بأخر.

ونظرا لصعوبة تمول المستثمرين يتم اللجوء الى شركات التمويل التأجيري، ونصف هذا النوع من الشركات مملوكة للبنوك، وهي بمثابة باب خلفي لهذه البنوك، حيث تقديم التمويل بسرعة مع اخذ الضمانات، وفق فترات تمويل قصير الاجل، وتتراوح اسعار الفائدة لهذه الشركات ما بين 10% الى 13% سنويا، وتعتمد نظام التمويل التأجيري للتهرب من دفع رسوم بيع العقارات.
وبالاستناد الى ما تقدم يقال ان الجهاز المصرفي الاردني من افضل القطاعات اقليميا، ولديه قدرة في التعامل مع الصدمات المحلية الخارجية، وان البنوك الاكثر ربحية بين القطاعات الاستثمارية في البلاد، وهذا القول صحيح لكنه يشكل نصف الحقيقة، والنصف الاخر ان هناك ممارسات غير اقتصادية وغير انسانية، بخاصة العقود بين البنوك والمتعاملين لاسيما الافراد، وهي عقود اذعان، والحلقة الاضعف فيها المتعاملين، اذ يقوم البنك برفع الفائدة دون العودة للعميل، وفي حال انخفاض اسعار الفائدة لاتعكسها لصالح العميل وتشترط تقديم طلب بتخفيض الفائدة، وغالبا ما يتم رفض الطلب لاسباب غير معروفة، وهذا النوع من التصرفات والقرارات المصرفية مغطاة ببنود يتضمنها عقد الاقتراض بين البنك والعمل وهي عدة صفحات تطبع بحرف صغير يوقع عليها العميل.

وفي كثير من الاحيان يجد العميل مبالغ وان كانت صغيرة سجلت عليه، ومجموعها يقدر بعشرات الملايين تساهم في تعظم ارباح معظم البنوك، وهناك تصرفات طويلة من تمادي البنوك على صغار المتعاملين لا يستطيون اي رد حيالها باعتبار البنوك صعب المساس بها وكما يقال.. ( أبقار مقدسة)، وهذا الوضع يشير الى ضعف رقابة السياسة النقدية على المصارف، ويقينا انها تحتاج لمعالجات حقيقية من البنك المركزي.

 

 
شريط الأخبار توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد نائب يكشف وفاة قريب له بعد تعيينه في التربية دون صرف راتبه وفاة الإعلامية والشاعرة هند داوود التونسي… وسيدة الصوت والكلمة ترحل بعد مسيرة ثقافية حافلة.. تفاصيل العزاء حملة أمنية واسعة لإزالة اعتداءات على مصادر المياه في الأردن ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟