(رسالة الى روبرت فيسك)

(رسالة الى روبرت فيسك)
أخبار البلد -  

مع تصاعد أزمة اللاجئين السوريين في الدول الأوروبية، طرح بعض وسائل الاعلام الغربية والعربية تساؤلات عن عدم استقبال السعودية لاجئين سوريين، وان عزوفهم راجع الى تشدد السعودية في استقبال هؤلاء اللاجئين، الأمر الذي دفعهم إلى دول أوروبية وخوض مغامرة نتجت منها مأساة إنسانية، كان عنوانها مشهد غرق الطفل السوري أيلان عبدالله كردي، الذي حرك موته المفجع قضية اللاجئين السوريين في الدول الغربية.

 

 

استناداً إلى معلومات رسمية، أقول إن السعودية تضم أكبر عدد للاجئين السوريين على مستوى العالم، وإذا كان بعض الدول الأوروبية يتحدث عن بضعة آلاف، فإن السعودية استقبلت منذ بدء الأزمة السورية أكثر من مليون لاجئ سوري، وهذا الرقم لا يشمل عدد المقيمين السوريين قبل الأزمة، كما قدمت الرياض تسهيلات كبيرة للمواطنين السوريين، من أهمها، أن من كان قادماً بتأشيرة زيارة يمنح الإقامة، وكل من تنتهي تأشيرة عمله وجواز سفره يمنح أقامة نظامية، ناهيك عن القادمين للعمرة والحج، وخلال تدفق الفارين من الأوضاع في اليمن جرى استقبال السوريين الراغبين الدخول إلى السعودية وتم منحهم إقامة نظامية.

 

 

عدد اللاجئين السوريين في الدول الأوروبية مجتمعه لا يزيد على 180 ألف لاجئ، والسعودية وحدها منحت أكثر من مليون لاجئ سوري حق الإقامة، وصدر أمر ملكي بقبول 100 ألف طالب من أبناء اللاجئين السوريين في الجامعات السعودية، إضافة إلى أن السعودية اكبر داعم لمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان والأردن. لكن الفرق بين المملكة العربية السعودية، والدول العربية والغربية الأخرى، أن السعودية لم تضع السوريين في مخيمات للاجئين وتتاجر بهذه القضية، بل منحتهم حق الإقامة، واستضافتهم بطريقة كريمة تعد سابقة في التعامل مع الفارين من ويلات الحروب. ولهذا فإن كل كلام يكتب ويقال عن قيود وتشدد تجاه استقبال المواطنين السوريين في السعودية هو محض افتراء لا يستند إلى حقيقة على ارض الواقع. وإذا كان بعض الدول الغربية يسعى الى كسب الرأي العام العالمي باستقبال بضعة الآلاف، بعد اخذ ورد، فإن السعودية استقبلت منذ بداية الأزمة مئات الآلاف من السوريين، من دون أن تصدر بياناً واحداً، لأنها لا ترى في هذه القضية مجالاً للكسب السياسي، فضلاً عن أن قيمها السياسية والأخلاقية تأبى ذلك.

 

 

لم استغرب الحملة على السعودية من صحف وقنوات في قضية اللاجئين السوريين، لكن أن يشترك في هذه الحملة مراسل صحيفة «الاندبندنت» في الشرق الأوسط، الصحافي البريطاني الشهير روبرت فيسك المعروف بمهنيته العالية، فهذا مصدر استغراب، وهو تساءل عن سبب حرص المهاجرين على «التوجه إلينا، الكفار، طلباً للمساعدة» بدلاً من الذهاب إلى دول الخليج الثرية مثل السعودية». وأضاف: «اللاجئون لا يقتحمون شواطئ مدينة جدة على البحر الأحمر مطالبين باللجوء والحرية»، ونحن نقول للسيد فيسك أن اللاجئين السوريين لا يحتاجون إلى اقتحام شواطئنا، لأننا نستقبلهم كضيوف، وكنت أتمنى عليك أن تطلع على المعلومات، قبل أن تتهم السعودية جزافاً.

 
شريط الأخبار توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد نائب يكشف وفاة قريب له بعد تعيينه في التربية دون صرف راتبه وفاة الإعلامية والشاعرة هند داوود التونسي… وسيدة الصوت والكلمة ترحل بعد مسيرة ثقافية حافلة.. تفاصيل العزاء حملة أمنية واسعة لإزالة اعتداءات على مصادر المياه في الأردن ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟