اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مهاتير ونصائح صندوق النقد ...

مهاتير ونصائح صندوق النقد ...
أخبار البلد -  


كلمات الزعيم الاقتصادي والسياسي الماليزي مهاتير محمد امام مجموعة مختارة من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين والمستثمرين الاردنيين مساء الخميس الماضي لامست مفاصل رئيسية لحياتنا بما فيها من اخفاقات وفرص حقيقية للنهوض برغم التحديات التي نواجهها، فالرجل الذي يضاهي بفكره غاندي قدم مقاربات لا يمكن المرور عليها مرور الكرام، فالحكمة تتطلب اجراء مراجعة لما نحن فيه، ونواجه العبث الذي نعيش، من خطط تمحو التي سبقتها، وكل مسؤول يعود للمربع الاول ليشكل بداية لا تصل الى مبتغاها، ومشاريع سرعان ما تفشل دون محاسبة او حتى الشعور بالخجل من ذلك الفشل، ولا نسجل دروسا حقيقية للاستفادة منها لاحقا.
من اهم النقاط التي قفزت الى رأس الاولويات، لماذا تُصر الحكومات الواحدة تلو الاخرى على ربط البلاد بمؤسسات التمويل الدولية لاسيما البنك الدولي وصندوق النقد، علما بأننا عانينا ولازلنا من مسيرة تمتد لربع قرن من برامج التصحيح المالي والاقتصادي وفق وصفات دولية ونصائح صندوق النقد، وقادتنا هذه النصائح الى مزيد من الفقر والفشل التنموي، ومعها تراجع قدرة الاردنيين على الادخار، وبالتالي تناقص القدرة الوطنية على التمويل الذاتي للتنمية، وتمخض عنها اطلاق العنان لانفاق عام غير منتج تم تمويله بالمزيد من الاقتراض ( محليا وخارجيا).
تحت مسميات زائفة ومؤلمة سمحنا للاستيراد بشكل غير منضبط، رافقه تشوهات استهلاكية ادت الى عجز تجاري مزمن يضغط على العملات الصعبة، كما فتحنا السقوف امام المستثمرين الجاد منهم والزائف في كافة القطاعات بحجج التحرير والحداثة والعصرنة والاندماج مع الاقتصاد العالمي، وكانت النتيجة تعمق ظواهر تهدد اي تقدم اقتصادي، وفي مقدمتها البطالة والفقر وعجوز مالية ومديونية تتجاوز 80% نسبة الى الناتج المحلي، وتنطع بعض المسؤولين بطرح مقولات في مقدمتها ان الاردنيين ينفقون اكثر مما يطيقون وفوق ما ينتجون...الى غير ذلك من المقولات التي تلامس القشرة ولا تطرح حقيقة هذه الصعوبات الاقتصادية ومسبباتها ولا تقدم حلولا علاجية ناجعة.
واحدة من الملاحظات التي طرحها مهاتير محمد ..ان مستثمرين يفدون الى اقتصاد دولة ما ويحاولون رفع الاسعار وسرعان ما يغادرون بأموالهم وارباح كبيرة الى مناطق اخرى، وهو ما عانت منه اقتصادات نمور اسيا في تسعينات القرن الماضي، والهدف الكبير من وراء ذلك ارسال رسالة الى مستثمري تلك الدولة ان المكان المناسب والملاذ هو في الغرب، ويؤدي الى احباط تلك الدولة وتضعف مناخ الاستثمار فيها.
ما قدمه مهاتير محمد الخميس الماضي مر فيه الاردن خلال العقود والسنوات الماضية، وان الحلول مطروحة منذ زمن، فالحل يأتي من داخل الاردنيين، فالامكانيات متاحة قوية، وان الفشل يجب ان يدفعنا الى تلافيه والنجاح، اما الاستمرار مما نحن فيه سنجد انفسنا قد وصلنا الى ادنى درجات السلم.

- See more at: http://www.addustour.com/17695/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1+%D9%88%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD+%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF+....html#sthash.cwn8WTp6.dpuf
 
شريط الأخبار بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين