مهاتير ونصائح صندوق النقد ...

مهاتير ونصائح صندوق النقد ...
أخبار البلد -  


كلمات الزعيم الاقتصادي والسياسي الماليزي مهاتير محمد امام مجموعة مختارة من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين والمستثمرين الاردنيين مساء الخميس الماضي لامست مفاصل رئيسية لحياتنا بما فيها من اخفاقات وفرص حقيقية للنهوض برغم التحديات التي نواجهها، فالرجل الذي يضاهي بفكره غاندي قدم مقاربات لا يمكن المرور عليها مرور الكرام، فالحكمة تتطلب اجراء مراجعة لما نحن فيه، ونواجه العبث الذي نعيش، من خطط تمحو التي سبقتها، وكل مسؤول يعود للمربع الاول ليشكل بداية لا تصل الى مبتغاها، ومشاريع سرعان ما تفشل دون محاسبة او حتى الشعور بالخجل من ذلك الفشل، ولا نسجل دروسا حقيقية للاستفادة منها لاحقا.
من اهم النقاط التي قفزت الى رأس الاولويات، لماذا تُصر الحكومات الواحدة تلو الاخرى على ربط البلاد بمؤسسات التمويل الدولية لاسيما البنك الدولي وصندوق النقد، علما بأننا عانينا ولازلنا من مسيرة تمتد لربع قرن من برامج التصحيح المالي والاقتصادي وفق وصفات دولية ونصائح صندوق النقد، وقادتنا هذه النصائح الى مزيد من الفقر والفشل التنموي، ومعها تراجع قدرة الاردنيين على الادخار، وبالتالي تناقص القدرة الوطنية على التمويل الذاتي للتنمية، وتمخض عنها اطلاق العنان لانفاق عام غير منتج تم تمويله بالمزيد من الاقتراض ( محليا وخارجيا).
تحت مسميات زائفة ومؤلمة سمحنا للاستيراد بشكل غير منضبط، رافقه تشوهات استهلاكية ادت الى عجز تجاري مزمن يضغط على العملات الصعبة، كما فتحنا السقوف امام المستثمرين الجاد منهم والزائف في كافة القطاعات بحجج التحرير والحداثة والعصرنة والاندماج مع الاقتصاد العالمي، وكانت النتيجة تعمق ظواهر تهدد اي تقدم اقتصادي، وفي مقدمتها البطالة والفقر وعجوز مالية ومديونية تتجاوز 80% نسبة الى الناتج المحلي، وتنطع بعض المسؤولين بطرح مقولات في مقدمتها ان الاردنيين ينفقون اكثر مما يطيقون وفوق ما ينتجون...الى غير ذلك من المقولات التي تلامس القشرة ولا تطرح حقيقة هذه الصعوبات الاقتصادية ومسبباتها ولا تقدم حلولا علاجية ناجعة.
واحدة من الملاحظات التي طرحها مهاتير محمد ..ان مستثمرين يفدون الى اقتصاد دولة ما ويحاولون رفع الاسعار وسرعان ما يغادرون بأموالهم وارباح كبيرة الى مناطق اخرى، وهو ما عانت منه اقتصادات نمور اسيا في تسعينات القرن الماضي، والهدف الكبير من وراء ذلك ارسال رسالة الى مستثمري تلك الدولة ان المكان المناسب والملاذ هو في الغرب، ويؤدي الى احباط تلك الدولة وتضعف مناخ الاستثمار فيها.
ما قدمه مهاتير محمد الخميس الماضي مر فيه الاردن خلال العقود والسنوات الماضية، وان الحلول مطروحة منذ زمن، فالحل يأتي من داخل الاردنيين، فالامكانيات متاحة قوية، وان الفشل يجب ان يدفعنا الى تلافيه والنجاح، اما الاستمرار مما نحن فيه سنجد انفسنا قد وصلنا الى ادنى درجات السلم.

- See more at: http://www.addustour.com/17695/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1+%D9%88%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD+%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF+....html#sthash.cwn8WTp6.dpuf
 
شريط الأخبار موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله... سيرته الذاتية ومواقفه نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية. أب أردني يستغيث لتعيين ابنه في الأمن العام: علاج ابنتي المعاقة يكلف 350 دينار شهرياً عامل وطن يتعرض لحادث دهس أثناء قيامه بواجبه هل تنقذ ولائم الليل ودعم الدوار الرابع بقاء مسؤول في منصبه