اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأتراك والعرب: التاريخ لا يكتب بالخيال

الأتراك والعرب: التاريخ لا يكتب بالخيال
أخبار البلد -  
يبدو الانشغال العربي بالحالة التركية المعاصرة منقسما بين تيارين؛ أحدهما يُسبغ على النموذج التركي الراهن قدسية لا يقبل أن تمس من قريب أو بعيد، والتيار الآخر لا يفوت فرصة للنيل من النخبة الحاكمة في أنقرة. وقد بات التيار الثاني، خلال الأيام الأخيرة، متيقنا أن نجم رجب طيب أردوغان وإخوانه إلى زوال، وما على الإقليم إلا أن يفكر في مرحلة ما بعد "الأردوغانية". تُرى، هل يمثل السلوك التركي تجاه العالم العربي وقضاياه، عقلانية سياسية واستراتيجية، تعكس مصالح قومية، بعيدا عن حساسيات التاريخ والدين والأيديولوجيا؟
الأسبوع الماضي، أعلنت مصادر ليبية أنها رصدت قيام السلطات التركية بتقديم السلاح لجماعات متشددة في ليبيا، من بينها "داعش"، في الوقت الذي انتشرت فيها الدعاية السياسية بأن تركيا باتت تحارب هذا التنظيم عبر حدودها. وقد راهن كثيرون على صدقية الانقلاب التركي وجديته، بعدما أعلنت أنقرة فتح مجالها الجوي وقواعدها العسكرية أمام الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات جوية في عمق الأراضي السورية والعراقية لضرب المتطرفين. وإذا صدقت الأنباء الليبية الأخيرة، يكون ما يحدث على الجبهتين العراقية والسورية بحاجة إلى قراءة أخرى.
لا شك في أن الأتراك شكلوا على مدى السنوات الأخيرة، مصدرا لتسليح التنظيمات الدينية المتطرفة، وكانت بلادهم معبرا أساسيا لتدفق المقاتلين الأجانب إلى كل من العراق وسورية. لكن الأمر الذي بقي رهن التخمينات والتسريبات، هو علاقة الأتراك بالجماعات الإسلامية المتقاتلة في ليبيا. مع هذا، فإن العديد من الأدلة باتت اليوم تشكل قناعة لدى كثيرين بأن صناعة الجماعات الدينية المتطرفة في العالم العربي لا تخلو من تصنيع إقليمي صرف. ففي أيار (مايو) الماضي، قام سلاح الجو الليبي بقصف سفينة شحن تركية تحمل أسلحة لتنظيم "داعش". وفي شباط (فبراير) الماضي أيضا، صرح الجيش الليبي بأن الأتراك يمدون "داعش" بالسلاح. وفي الشهر نفسه، خرج رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني، في خطوة وصفت بأنها ملفتة وخارجة عن المألوف، متهما تركيا بإغراق طرابلس وفصائل بعينها بالسلاح.
وسط إنجازات النخبة السياسية الحاكمة في تركيا وأزماتها، تختلط العقلانية بالخيال السياسي. فقد مضت سنوات من الإنجازات الاقتصادية والسياسية التي حققتها هذه النخبة، وجعلت من ممارسة السياسة وفق الطريقة التركية عقلانية جديدة تقودها دولة قومية، تؤسس لنمط جديد من السياسة الإقليمية التي لم يألفها اللاعبون الشرق أوسطيون منذ قرون. في المقابل، فإن ثبوت عدم جدية الأتراك في محاربة الجماعات الدينية، يذهب إلى أن العقلانية السياسية التركية تتجه إلى حالة من الخيال السياسي الهش الذي لن يكتب التاريخ.
على مدى عقود، راهنت نظم عربية وإقليمية أخرى على تصنيع الجماعات الدينية، واستخدامها في الصراع على الأدوار. واليوم، تتقاسم المنطقة بأكملها هذه المهمة. فالنموذج التركي غير تقليدي في التغيير، والذي أثار انتباه العالم خلال سنوات عقد مضى، يشهد تحولات عميقة، عنوانها الأساسي الانتقال من العقلانية السياسية إلى الخيال السياسي. هذه التحولات الخطيرة ميدانها الانتقال في إدارة العلاقات الإقليمية والمصالح، من تقديم وتسويق النموذج الجديد للتنمية والديمقراطية والحداثة ونوعية الحياة، إلى نموذج توظيف الجماعات الدينية المتطرفة واستخدامها في إدارة المصالح والعلاقات الإقليمية، وهو أخطر ما قد يغتال هذا النموذج؛ فالتاريخ لا يكتب بالخيال السياسي.
 
شريط الأخبار المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي