اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا تريد تركيا؟

ماذا تريد تركيا؟
أخبار البلد -  

تعاني تركيا من أزمة هوية ، فهل هي دولة إسلامية كما يوحي حزب العدالة والتنمية ، أم هي دولة أوروبية كما يوحي طلبها الحثيث بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ، أم أنها امتداد للسلطنة العثمانية التي سقط تاجها قبل نحو قرن من الزمان ، أم أنها دولة قومية علمانية كما أكد مؤسسها الحديث كمال أتاتورك.
يقول المعلم الدكتور عبد الكريم الغرايبة رحمه الله: لا يكاد يوجد أتراك حقيقيون في تركيا ، فالجزء الشرقي من تركيا يسكنه الاكراد الذين يشكلون25% من إجمالي سكان تركيا ، والجزء الجنوبي يسكنه عرب هم مواطنو لواء الاسكندرون وديار بكر ، وهما قطعتان من الوطن العربي تمكنت تركيا ، بالتواطؤ مع فرنسا من ضمها كجزء من مقايضة سياسية. ويبلغ تعداد العرب في هذين الإقليمين 15 مليون أو 20% من سكان تركيا.
أما الجزء الغربي من تركيا فيسكنه أحفاد البيزنطيين الذين كانوا يشكلون شعب الامبراطورية الرومانية الشرقية وعاصمتها القسطنطينية التي تغير اسمها إلى اسطنبول بعد قدوم المجموعة التركية من وسط آسيا التي سيطرت على البلاد فلم يهاجر السكان الأصليون بل اختار أكثرهم التحول إلى الإسلام.
تركيا التي ابتلعت ديار بكر ولواء الاسكندرون ، تريد الآن أن تقتطع جزءاً ثالثاً من أراضي سوريا تحت عنوان منطقة آمنة ، تحكمها تركيا مباشرة أو بالواسطة ، ولا تخرج منها بعد حل الازمة السورية عاجلاً أم آجلاَ.
وهنا نلاحظ أن تركيا ، التي تحالفت مع داعش ودعمتها ، وتعاملت معها تجارياً ، وسمحت بمرور المقاتلين والسلاح وشراء البترول السوري ، تحاول الآن أن تبدو كأنها تحارب داعش.
تقول الحكومة التركية أن طائراتها تضرب الأكراد وداعش. والواقع أنها لا تضرب سوى الأكراد في العراق وسوريا. وتقول أنها تقوم بحملة اعتقالات لمشبوهين بالانضمام إلى حزب العمال الكردي وداعش مع أن 99% من المعتقلين وجميع القتلى هم من الأكراد. والآن تريد منطقة آمنة تستبعد الجيش السوري وداعش مع أنها ستكون همزة الاتصال بين داعش والعالم الخارجي.
هم تركيا الأول والاخير إسقاط النظام السوري ، وهدفها الحقيقي إسقاط الدولة السورية وتحويل سوريا إلى غنيمة جاهزة لإشباع أطماعها في الأراضي السورية كما يشير قبر أبو العثمانين الذي نقلوا قبره ولكنهم ابقوه داخل سوريا ليظل بمثابة مسمار جحا.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء