اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفرق بين تايلاند والصين.. استفسروا من الخارجية الأردنية

الفرق بين تايلاند والصين.. استفسروا من الخارجية الأردنية
أخبار البلد -  
لم أستغرب أن ترد جملة خارجة عن النص بقف صد أم بدون في بيان وزارة الخارجية الأردنية بما يتعلق بالعاصمة التايلاندية بانكوك التي شهدت تفجيرا غير اعتيادي أسفر عن مقتل أكثر من 27 شخصا وإصابة 121 آخرين بجروح، وفقا للشرطة المحلية.
البيان الرسمي المحلي ورد فيه ما يلي: «تتابع سفارتنا في نيودلهي تفاصيل هذا الحدث مع الجهات المختصة والجالية الأردنية المتواجدة هناك وتشير المعلومات لغاية الآن إلى أن جميع المواطنين الأردنيين المتواجدين في تايلاند بخير، وستقوم السفارة بالمتابعة». غريب عدم إرسال إعادة مصححة على الأقل لكيلا تختلط الجغرافيا، على الأقل يمكن القول إن الأردن لا يملك سفارة في بانكوك.
أولا: استغرب الرد السريع من الخارجية حيال التفجير علما أن أحداث أخرى استغرقت أياما وأسابيع، وليس أخيرا ما حدث في اليمن وليبيا وسوريا، اكتشفنا بعد أشهر كم المعاناة التي واجهها الأردنيون في البلاد تلك، الاستغراب الآخر حول علاقة الهند بتايلاند وهل أصبحت دولة واحدة؟
نحن نعرف أن شركة شياومي الصينية للهواتف الذكية أعلنت أخيراً، عن تجميع هواتفها الذكية في الهند في مصنع تديره شركة فوكسكون التايوانية المعروفة رسمياً باسم «هون هاي للصناعات الدقيقة»، التي كانت وقعت اتفاقاً مع ولاية «ماهراشترا» غرب الهند لاستثمار خمسة مليارات دولار في إنشاء مصانع، ولأغراض البحث والتطوير.
لا ندري إن كان اختلط الأمر على معد بيان وزارة الخارجية أم أنه إشارة لتعاون اقتصادي مرتقب؟، علما أن الأردنيين في تايلاند قلة وغالبيتهم يزورون ذلك البلد من محال إقاماتهم وتكون دول الخليج باستثناء قلة من المسؤولين في بلادنا يعشقون الأجواء الشرقية على أصالتها والباقي أردنيون مغتربون.
صحيح أن ما يحدث في الإقليم من تحولات خطيرة، بخاصة ما يتعلق بالملف السوري يشغل بال صناع القرار ويضع في أولوياتهم متابعة ذلك الملف الخطير، في نفس الوقت ذلك لا يعني تجاهل أوضاع الأردنيين في الخارج حتى لو كانوا في تايلاند، إذ لا يمكن تفسير الاهتمام بمن هم في الخليج وتجاهل الآخرين.
معلوم أن وجود الأردنيين في الخارج تبعاته لا تكون اقتصادية بحتة بمثل الحوالات والعملات الصعبة، ذلك من الناحية الاقتصادية والمنطقية، وتفاوت السؤال عن هذا وذاك يعكس خطورة تأثير دوران الخلية المحلية على الخارج، بمعنى أن القرارات الأخيرة المتعلقة بالمحاصصة في التعليم لا تبتعد مثيرا عن السياسة الخارجية.
تلك الفرضية يمكن أن تنفيها أم تؤكدها معرفة أسماء من هم متواجدون في تايلاند وبلاد أخرى، علما أن غالبية المقيمين في دول الخليج لا يرتبطون بشكل من الأشكال بتلك الفرضية باستثناء قلة وأعداد محدودة لهم علاقات وطيدة بالخارجية، ومن يرغب بالاستفسار عليه العودة إلى أرشيف الأسماء وارتباطاتها بموظفي الخارجية في دول عربية وأجنبية، على الأقل يمكن من ذلك رصد أسماء المغتربين وكيف تصنف طريقة التعامل معهم على أساس الأسم الأخير، بالتأكيد سيكون غريب وغريب جدا.
 
شريط الأخبار المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي