«حماية المستهلك ومسؤولية السلطات الرسمية

«حماية المستهلك ومسؤولية السلطات الرسمية
أخبار البلد -  
خالد الزبيدي 

في أحدث بيان صدر عن الجمعية الوطنية لحماية المستهلك حثت فيه جمهور المستهلكين على الامتناع عن شراء السلع المعروضة على قارعة الطريق تحت اشعة الشمس الحارقة، وهذا البيان يندرج تحت جهود الجمعية لتوعية المستهلكين بمضار الاقبال على شراء سلع من خضار وفواكه واغذية بأسعار مخفضة تعرض على على المارة، وغالبية هذه السلع تتعرض للتلوث من عوادم المركبات، وعدم تيقن المستهلك من جودتها وسلامتها لغايات الاستهلاك الادمي، علما بأن مضار الشراء على قارعة الطريق ومن باعة متجولين سواء كان ذلك في شاحنات متوسطة ( بك اب ) او بشكل شخصي لبيع الحلويات، او سلع مختلفة على اشارات ضوئية، إذ يمارسون خلالها ازعاج يصل حد التسول تحت غطاء سلع لاقيمة لها بعيدا عن الرقابة الرسمية.
هناك فئة من الناس يمارسون اعمالهم بـ( بك اب ) لشراء الخردة، او بيع الخضار باستخدام مكبرات الصوت يعلنون عن سلعهم، وهذا شكل فج من اشكال الازعاج والتلوث لبصري والسمعي، ومع ذلك نجدهم يجوبون الشوارع والطرق ويمرون بجانب رجال السير والمراكز الصحية والامنية، ولايجدون من يوقفهم او حتى يعترض طريقهم، وهنا تأتي اهم الضبطية والحجز السريع لوقف هذه المظاهر الصعبة والمخلة للقوانين.
مسؤولية موظفي مراقبة الاسواق، ونظرائهم في امانة عمان، ومسؤولي وزارة التنمية الاجتماعية، يفترض ان تتظافر لكبح هذه الظواهرة الخطيرة والمزعجة، اذ تشوه صورة العاصمة ومدن رئيسية، وتعرض المواطنين لمخاطر جمة، وان كانت مسؤولية المواطن نفسة مهمة، الا ان تغليظ العقوبة في هذا المجال امر في غاية الاهمية، وكما يقال من أمن العقوبة أساء الادب وتجاوز على القوانين، اما تذرع البعض بأن فرص العمل محدودة و(خلي الناس يترزقوا ) مقولة تنطوي على مخاطر كبيرة.
في بعض الاوقات يتراكض باعة ينتشرون على جوانب الاشارات الضوئية هربا من ضبطية مسؤولين، ويثيرون هؤلا الباعة والمتسولون فوضي وارباك لحركة السيارات، وخلال دقائق يختفون والبعض منهم يتم الامساك به، وبعد ايام تجدهم يعودون لممارسة انشطتهم كالمعتاد في نفس الموقع، وهذا يشير الى ان اجراءات الجهات المعنية ضعيفة تنحصر اما بدفع غرامة بسيطة او توقيف وقتي، وهذا يتطلب اعادة النظر بطرق المعالجة بحيث يتم ايقافهم لاشهر يتم خلالها تدريبهم على مهن اكثر انتاجا، وحماية ماء وجه النفس البشرية، وزرع تقافة العمل في وجدانهم.
الاصعب من ذلك وجود الالاف من الوافدين عاطلين عن العمل او تسربوا من اعمالهم يمارسون مهنة البيع على قارعة الطريق بعيدا عن الرقابة...وهنا نحن بحاجة الى رقابة فعالة للاسواق وسن عقوبات رادعة لحماية المستهلكين، والحد من التمادي على حقوق العامة.

 
شريط الأخبار موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله... سيرته الذاتية ومواقفه نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية. أب أردني يستغيث لتعيين ابنه في الأمن العام: علاج ابنتي المعاقة يكلف 350 دينار شهرياً عامل وطن يتعرض لحادث دهس أثناء قيامه بواجبه هل تنقذ ولائم الليل ودعم الدوار الرابع بقاء مسؤول في منصبه