اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل انتهى حلم «الإمام» الحوثي؟

هل انتهى حلم «الإمام» الحوثي؟
أخبار البلد -  
حتى نفهم جانبًا من مشكلات الحاضر، يحسن بنا الرجوع قليلاً، بل كثيرًا، إلى الماضي، فما نراه ونسمعه من جماعات وشعارات، هي سليلة ذلك الماضي المأزوم، ولكن بتوظيفات حديثة سطحية.
في فيلم وثائقي - غير قاس عليهم - تحدث الحوثيون لقناة «بي بي سي» البريطانية، كثيرًا عن أحلامهم وشعاراتهم، كان ذلك قبل عاصفة الحزم.
بعيدًا عن التمويه السياسي، ظهرت من حين لآخر، ملامح الحلم الزيدي الحانق، الآتي من عمق القرون، بنكهة خمينية هذه المرة، ومن ذلك عبارة وردت في الفيلم للقائد الحوثي الشهير ضيف الله الشامي يقول فيها وهو يشير للحدود السعودية، والسلك الشائك: «نحن لا نعترف بهذه الشبوك، حدودنا هي حدود القرآن».
ذكرني هذا بمرحلة خطيرة من تاريخ اليمن، مرحلة قديمة، ذلك أنه أثناء الصراعات بين الدولة الأيوبية وخلفهم دولة بني رسول، والإمامة الزيدية في اليمن في القرن السابع الهجري، وكانت جولات نصر وهزيمة مشتركة للطرفين، برز واحد من أخطر الأئمة الزيدية، وهو الإمام المنصور عبد الله بن حمزة، وكان رجلاً عالمًا بليغًا حازمًا، يعتبر المؤسس الفعلي لتقاليد وسلطة الدولة الزيدية في القرون التي تلت الإمام الهادي.
كان عبد الله بن حمزة يملك طموحًا قويًا وبعيد المدى، خارج حدود اليمن، وكان مسرفًا في السيف والتكفير، حتى إنه قتل قرابة مائة ألف من خصومه، الزيدية، الذين خالفوه في بعض الآراء الكلامية والسياسية، وهم الفرقة (المطرفية)، فأصدر منشورًا بتكفيرهم، وخرب قراهم ومساجدهم، و«سبى نساءهم».
قصة الإمام المنصور لم تقف عند هذا الحد، فهو أيضا كفر وقاتل وسبى خصومه من الشافعية التابعين للسلطة الأيوبية. بعد وفاة هذا الإمام، خلفه ابنه عز الدين محمد، على الرغم من وجود إمام آخر هو يحيى بن المحسن، أكثر تأهيلاً علميًا و«حسبة» كما هي شروط الزيدية في الإمامة، وهو من فرع ثان من أشراف اليمن الزيدية، من آل الهادي، بينما تمكن ابن حمزة من الحكم، بسبب الشوكة العسكرية، ومساندة جملة من علماء الزيدية، نصرة للفرع الحمزي من أشراف الزيدية.
يهمنا هنا، قصة للأمير الزيدي الشاب عز الدين بن حمزة حينما استغل غياب الملك الأيوبي المسعود عن اليمن لملاقاة والده في مصر، واستخلف أحد قواده، الحسام لؤلؤ، وكان ضعيفًا، فسار الأمير الزيدي الشاب ابن حمزة منتهزًا الفرصة إلى صنعاء، وشجع من في الطريق على الانضمام لجيشه طمعًا بالغنيمة، وكان ذلك سنة 623 هجرية - 1226 ميلادية، ولم يكن عنده شك في دخولها وكان ينشد بيتين لوالده، من جملة قصيدة، وهما:
لا تحسبوا أن صنعاء جل مأربتي / ولا تعز فلا أشجيت حسادي
واذكر إذا شت تشجيني وتطربني / كر الجياد على أبواب بغداد
للتوسع ينظر كتاب «الزيدية في اليمن، دراسة أحوالهم السياسية والحضارية»، للدكتور محمد الميسري.
ضع عبد الملك الحوثي مكان محمد بن عبد الله بن حمزة، ماذا سيختلف؟
 
شريط الأخبار نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا