اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غضبة الوزير على واشنطن!

غضبة الوزير على واشنطن!
أخبار البلد -  

ماهر ابو طير

استغرب كثيرون تصريحات وزير البلاط الملكي السابق د مروان المعشر حول ان واشنطن غير مهتمة بإنهاء داعش، وتصريحاته ل»سكاي نيوز» اثارت ردود فعل عديدة.

يقول المعشر في كلامه وهو ايضا وزير خارجية سابق، ويعرف ذهنية واشنطن وآليات تفكيرها من مرحلة الى اخرى ان «الولايات المتحدة لا ترى في تنظيم داعش الإرهابي خطرًا استراتيجيا عليها، وإن واشنطن تتعامل مع الأزمة فقط دون مواجهتها، ولكنها لم تذهب إلى حد دحر داعش عسكريا، مشيرا إلى أن تنظيم داعش لا يشكل خطورة على أمريكا فحسب بل على المنطقة بأكملها، وان الحرب على داعش يجب أن تقاد حقيقة من قبل دول المنطقة بالدرجة الأولى قبل أن تقاد من الولايات المتحدة، وأن التنظيم يقدم مشروعاً ثقافياً إقصائياً همجياً».

كلام الوزير ليس مفاجئا، لعدة اعتبارات،اولها ان واشنطن بقصد او غير قصد، كانت سببا في ظهور هذه التنظيمات المتطرفة، لان الام، اي القاعدة تم توظيفها في افغانستان، ضد السوفيات، من جانب واشنطن وغيرها، تحت شعار ديني، ادى في مضاعفاته لاحقا الى توليد داعش، التي ادى ايضا دخول العراق، من جانب واشنطن، الى تهئية البيئة لظهورها جذرها المعدل، عن القاعدة.

هذا من جهة، اما الجهة الاخرى فتتعلق بكون واشنطن عدلت من سياساتها، فهي لاتريد التورط في حروب الاخرين، مادام ممكنا ان تتم الحرب عبر بدائل اخرى، فلماذا يتوقع اساسا المعشر ان ترسل واشنطن مثلا قوات برية لتحارب داعش، ما دامت هذه مهمة اساسية ومفترضة من اهل المنطقة، وانظمتها، فواشنطن هنا، لن تضحي بأمريكي واحد لاجل خاطر استقرار العراق او سورية، او غيرها.

مراسل غربي لقناة شهيرة في بغداد يتصل بي قبل شهرين، ويقول لي هاتفيا ان علي ان اصدق ان القوات الامريكية، وبالذات الطيران لاتقصف فعليا قوات داعش، بل ترسل صواريخها قليلا على خطوط غير مهمة لداعش، وتترك المواقع الاقوى والاهم، في العراق وسورية، وله في هذا عدة تفسيرات، اقلها ان واشنطن تريد في عز اعلانها الحرب على داعش، توظيف داعش ايضا وعدم انهاء التنظيم، لغايات ارباك المعسكر الايراني السوري حزب الله، حتى توقيت معين.

واشنطن تستعمل سياسة مزدوجة مع التنظيم، تحشد العالم ضده لاعتباراتها، ولاتتركه يموت كليا لاعتباراتها ايضا، واذا صح تفسيره فأننا قد نشهد الفترة المقبلة نهاية لداعش مادمنا قد بتنا في مرحلة التسوية بخصوص الموقف من ايران وسورية، لان السيف المسلط على هذا المعسكر اي داعش، ليس مطلوبا اليوم، لكننا نسأل بصراحة عن امكانية عن خلع جذور التنظيم الذي باتت طبعاته في كل مكان، وخرج عن دوره الوظيفي الاساس.

المنطقة، كلها مبتلاة بملفات كثيرة، والازمات تتناسل فيها، ولااعرف مالذي يمكن ان يقدمه اهل المنطقة، اكثر من تحولهم لحطب في مواقد الصراعات المذهبية والطائفية ومواجهة التنظيمات المتطرفة.

مايمكن ان يقال للوزير من جهة ولواشنطن من جهة اخرى، ان مهمة انهاء مشاكل المنطقة بما فيها داعش، ليست من مسؤولية اهل المنطقة وحسب، بل من مسؤولية الصانعين والمستعملين وبقية الاطراف، هذا طبعا اذا توفرت النوايا اساسا، لاطفاء النيران في هذه المنطقة.

 

 
شريط الأخبار طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!!