اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وداعا «أبوشهم»

وداعا «أبوشهم»
أخبار البلد -  

قد تمر بك بعض الوجوه التي تصادفها في الحياة مرور الكرام، ولا تكاد تذكرها الا إذا ذكرها بعض الناس لك وقدم لها ببعض الذكريات او المواقف المشتركة في السراء او الضراء، بينما هناك بعض الوجوه الاخرى التي لايمكن ان تغفل عنها ذاكرتك مهما باعدت بينك وبينها الايام، وفي الحالتين يدخل الحب وعكسه في علاقاتك مع هذه الوجوه.

ولست ابالغ إذا ما قلت وبكل صدق وصراحة، في الحياة والموت، وفي السؤال يوم الموقف العظيم، أن الصديق المرحوم، الاعلامي الاردني والعربي البارز ابو شهم (نايف حمالس المعاني) كان واحدا من هذه الوجوه التي لم تغادر شاشة مرآتي وذاكرتي، بل كل ما سمعت صوت مذيع في اي اذاعة الا وقارنته بصوت نايف، ولم اسمع نكتة او همسة او قهقهة مدوية الا ظننتها ضحكته او قارنت بينهما، وما التقيت به في اي مناسبة على كثرتها وتنوعها الا والتقينا با لاحضان لفترة طويلة وتبادلنا النكت او العبارات الراقية.
ماكان نايف ثقيل الدم يوما، وماكان مذيعا خاصا برجوازيا، بل كان مثل الحصاد الشاطر، يلقط رزقه بالحلال وبعرق جبينه، وبصدق ولائة واخلاص نيته، وكان يؤمن بان الاردن يستحق منا أفضل مما عندنا حتى لو لم يعطنا افضل ماعنده، وكان يقول لي» ابن العم، يكفيني حب الناس واحترامهم، يكفيني انني ادخل بيوت الاردنيين بكل شرف وادب واحترام، وإن أكلة( مجللة) عند مواطن اردني بسيط احسن مليون مرة من افخم الفنادق.
تذكرت نايف ايام كنا تلامذة في الصفوف الاولى اعلاميا، وكيف تعاملنا مع الكبار في الصحافة والادب والفكر، وكيف كان يغطي بعض الاخبار، وكيف كان يختار المهام الصعبة التي كان غيره يرفضها لانها غير مجدية ماديا، لقد كان شابا صعبا بحياة صعبة، ولعلها سمة ابناء ذلك الجيل الذي زاحم الكبار لكي يستظل في واحة الصحافة لو بعض الوقت، نعم !! لقد زاحمنا، وكنا تارة نتقدم وتارات نتقهقرلشدة الزحام والتدافع ومع ذلك لم نشكو ولم نيأس، ولم نلجأ لوساطات رغم ان اقاربنا كانوا في مناصب مرموقة، لقد احببنا ملاطمة الرجال واخذ حقنا من افواههم.
نايف حمالس لم تكن الا مثالا يحتذى، في الصحافة، والادب، والكفاح، واهم من كل ذلك بالاخلاق وحب الناس، والتفاني في خدمتهم، ومن حقهم ان يذرفوا دمعة حزن لفراقك، ومن حقك ان نقف ولو دقيقة احتراما لمرورك على بال كل واحد منا.فنم قرير العين..ولمثلك الحق في النوم بعد رحلة عطاء سيدونها كتاب التاريخ، وربما تصبح حكايات يرويها الناس من جيل الى جيل.

 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد