اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رجل السعودية القوي في عمان

رجل السعودية القوي في عمان
أخبار البلد -  
لأشهر مضت، ساد انطباع قوي في الأوساط السياسية مفاده أن العلاقات بين القيادتين الأردنية والسعودية "الجديدة" تعاني من حالة فتور ظاهر. كان الرد الرسمي الأردني بالنفي. في أسوأ الحالات، العلاقات تمر في مرحلة انتقالية طبيعية، فرضها التغيير في هرم القيادة السعودية؛ هذا ما كان يقال داخل أروقة القرار الأردني.
لكن، صح الانطباع الذي ساد أو التفسير الرسمي، ففي الحالتين لم يعد سؤال العلاقة الأردنية السعودية مطروحا بالصيغة السابقة، بعد زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى عمان أمس.
محمد بن سلمان في التراتبية السعودية يحل ثالثا، لكنه في الدور والفعالية السياسية يأتي ثانيا. الرجل يمسك حاليا بملف العلاقات الخارجية للسعودية، ويدير الاتصالات الخاصة بملفات المنطقة وأزماتها مع القوى الكبرى، والدول الفاعلة في الإقليم.
ومن يتتبع زياراته الأخيرة إلى موسكو وواشنطن والقاهرة، يلحظ البعد العملي فيها، بالنظر إلى ما حققته من نتائج ملموسة؛ في موسكو حزمة تفاهمات سياسية واقتصادية مهمة، وفي القاهرة إعلان يؤسس لعلاقة استراتيجية بين مصر والسعودية.
عمليا، يمكن القول إن ولي ولي العهد السعودي هو من يؤسس لعلاقات القيادة السعودية الجديدة مع الخارج.
زيارة عمان يوم أمس كانت حاجة ومصلحة ملحة للبلدين، للانتقال من مرحلة التعارف وتبادل الرسائل، إلى ما كانت عليه في السابق؛ تحالف وثيق، وتفاهم شبه كامل حول مختلف القضايا.
القيادة الأردنية مهتمة جدا بفهم أعمق لمواقف السعودية من قضايا المنطقة، ورؤيتها حيال أزمات كالأزمة في سورية مثلا، والتطورات الدبلوماسية الأخيرة التي توحي بوجود تفاهمات دولية وإقليمية أولية لتسوية سياسية توقف نزف الدماء في سورية، وتوحّد القوى المعنية في الحرب ضد الإرهاب.
وفي ملف الحرب على الإرهاب، ثمة تقاطعات كبيرة وعميقة بين البلدين لا يمكن تجاوزها. البلدان يواجهان نفس التحدي، والحدود بينهما مهمة لغايات أمنية واستراتيجية. جبهات الصراع مفتوحة في كل الاتجاهات، ولن يكون بمقدور السعودية أن تنتصر في معركتها مع الإرهابيين من دون تأمين الحدود مع الأردن.
الأردن اليوم هو خط الدفاع الأول عن دول المنطقة التي تكافح لدرء خطر الفوضى والإرهاب. والسعودية التي تخوض حربا على أكثر من جبهة؛ عسكرية وسياسية، معنية باستقرار جيرانها الداخلي. لقد كلفها عدم الاستقرار الداخلي في اليمن خوض حرب شرسة، بما يترتب عليها من أكلاف مادية وبشرية، ومخاطر كبرى.
ليس أمام الأردن والسعودية من خيار سوى بناء علاقات استراتيجية قوية، حتى وإن تباينت الاجتهادات حيال بعض الملفات. لقد كان هذا قائما في السابق، وما يزال ممكنا في المستقبل.
إن أفضل العلاقات وأكثرها رسوخا بين الدول، تلك القائمة على التبادلية وليس التبعية. وإذا كانت زيارة الأمير محمد بن سلمان، الأولى للأردن، هي بداية لعهد جديد بين البلدين والقيادتين، فمن المناسب التفكير في وضع إطار مؤسسي لها، يقيها الخلافات الطارئة والتطورات المفاجئة.
وفي هذا الصدد، ربما يكون من المناسب التفكير في تأسيس لجنة حوار استراتيجي بين البلدين، على غرار ما هو قائم بين الأردن ودول عديدة في المنطقة والعالم.
 
شريط الأخبار المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي