ماذا يعني فشل الامتحان التحصيلي للمدارس؟

ماذا يعني فشل الامتحان التحصيلي للمدارس؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  باسم الطويسي
يعني الفشل الذي ضرب نظام الامتحانات العامة في وزارة التربية والتعليم، والمتمثل بالتسريب المتكرر لأوراق الامتحان التحصيلي للصفين السادس والتاسع الذي أقدمت عليه الوزارة لأول مرة هذا العام، بأن الإنجازات الإصلاحية التي حققتها الوزارة مؤخرا، ما تزال قاصرة ولم تدخل في اشتباك حقيقي مع بنية النظام التعليمي الذي يحتاج ثورة بالمعني الحقيقي؛ تهز أركان هذا النظام وتعيد بناءه من جديد. كما يعني كم يحتاج الوزير الإصلاحي
د.محمد الذنيبات، إلى المزيد من الدعم والتأييد المجتمعي، على الرغم من أنه حصل على دعم مجتمعي غير مسبوق لخطواته الإصلاحية السابقة، لكن يبدو أن الخراب أكبر مما يُعتقد.
ثمة مجموعة من الأسئلة التي يحتاج الرأي العام الأردني أن يسمع إجابات حولها من قبل وزير التربية والتعليم، إذا ما أراد الاستمرار في مشروعه الإصلاحي، وسط التأييد المجتمعي الذي حصده خلال الفترة الماضية. وأهم هذه الأسئلة: لماذا تراجعت الوزارة عن الإجراءات التي أعلنتها سابقا، والمتعلقة بآليات عقد الامتحان وحمايته؛ ومن يتحمل مسؤولية هذا التراجع؟ لماذا لم تطبق الوزارة الإجراءات التي طبقتها على امتحان "التوجيهي" في العام الماضي، والتي أثبتت نجاحا غير مسبوق. ومن يتحمل المسؤولية عن هذا الأمر؟ لماذا لم تطلب الوزارة مساعدة من الأجهزة الأمنية لضبط إجراءات الامتحانات الحالية، كما حدث مع امتحان "التوجيهي"؟ فالإصلاح والتغيير يحتاجان إلى قوة في البداية، كي يصلا إلى سلوك الناس قبل ضمائرهم. ونحن نعلم أن تغيير السلوك يحتاج وقتا طويلا، فلا يحدث بين ليلة وضحاها. لماذا لم تستفد الوزارة من نظم تكنولوجيا المعلومات في نقل الأسئلة إلى المدارس في الوقت المناسب، وللأشخاص المناسبين، ومن يتحمل مسؤولية هذا الأمر؛ بدلا من إرسال الأسئلة بمغلفات من دون عناوين، قبل أربعة أيام من موعد الامتحان؟
كم كلف الامتحان؟ وإذ لم تتوفر مخصصات مالية لتنفيذ الامتحان بسوية عالية، فلماذا لجأت إليه الوزارة؟ فالإصلاح من دون قدرة، قد يتحول إلى عبء وانتكاسة إلى الخلف. ثم، هل رصدت الوزارة أول المناطق والمدارس التي تسربت فيها الامتحانات؟ وما علاقة المدارس الخاصة التي لا تدرس مناهج الوزارة في المواد الأساسية، في ما حدث؟
يحتاج الرأي العام الأردني إلى إجابات شافية وجريئة عن هذه الأسئلة. ولعل حق المجتمع في معرفة ما حدث وما يحدث في التعليم العام، هو على درجة كبيرة من الأهمية والأولوية والحساسية. وعلى الحكومة أن لا تختبئ خلف الصمت والتصريحات التبريرية، وتوزيع الاتهامات واختراع المبررات.
وعلى افتراض أن الوزارة أرادت أن تقيس مستوى تحمل المدارس والمعلمين للمسؤولية، وأن دور الوزارة اقتصر على تقديم امتحان موحد، فهل قامت بتحضير هذه القيادات التربوية لهذه المهمة؟ وهل يقوم الإصلاح التعليمي على المفاجآت؟
في هذه الأثناء، تتبادل أطراف العملية التعليمية الاتهامات، وتحديدا بين كوادر الوزارة ونقابة المعلمين وغيرهما. صحيح أن هذه ضربة قوية للخطوات الإصلاحية، لكن المهم اليوم هو كيف تتحول إلى قوة دافعة نحو مراجعة عميقة، يجب على الوزير القيام بها، وأهم عناصرها إصلاح بيته الداخلي. فالوزارة كبنية بيروقراطية، تحتاج إلى مراجعة جريئة؛ من قادة الصف الأول والثاني إلى المديريات في الميدان، قبل أن نتحدث عن إصلاح المناهج والامتحانات وغيرهما.
الإصلاحات المهمة التي أنجزها
د.الذنيبات خلال العامين الماضيين، تكاد تكون هي الأهم في إنجازات هذه الحكومة طويلة العمر على صعيد الملفات الداخلية، وهي الأهم في النظام التعليمي خلال العقد الماضي. لذا، فنحن ننتظر كلاما جديدا، وخطوات مختلفة في هذا الملف؛ فالامتحانات هي شرف المؤسسة التربوية الذي لا يجوز التهاون حينما يُمسّ.
 
شريط الأخبار 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل الحبس سنة لـ6 متهمين بالاعتداء على شخص بالضرب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا