اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نائب الملك يرعى الاحتفال الديني بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين

نائب الملك يرعى الاحتفال الديني بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

رعى نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، الاحتفال الديني الذي أقامته وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، امس الخميس، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين في المركز الثقافي الملكي.
وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل داوُد "إن الله تعالى هيأ لرسوله الكريم رحلة الإسراء والمعراج تسرية وتسلية له عما قاسى، وتعويضا عما أصابه في أثناء عودته من رحلة الطائف كسيف البال حزين النفس بعد أن أذاه أهل الطائف وضربوه وأدموه، ليعلمه عز وجل أنه إذا كان قد أعرض عنك أهل الأرض فقد أقبل عليك أهل السماء وإذا كان هؤلاء الناس قد صدوك فإن الله يرحب بك، والأنبياء يتخذونك إماما لهم".
وأضاف، في هذه اللحظات العصيبة ينزل عليه ملك الجبال يستأذنه أن يخسف بهم فيأبى الرسول الكريم محمد قائلا: "إني لأرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون".
وبين أن هذا الموقف النبيل من الرسول المصطفى، نضعه أمام العصابات التي اختطفت هذه الصورة المشرقة، وأطلقت أوكار الظلام التي تديرها وتستغل أسماء "الدولة الاسلامية" ودولة الخلافة الاسلامية"، في محاولة لتصدير دينهم المشوه، الذي جاء للناس بالذبح والحرق وقطع الرؤوس، بعيدا عن دين الرحمة، الذي جاء به نبي الرحمة قائلا "إن هؤلاء جاءوا لنا بصورة كريهة شوهوا بها ديننا الحنيف ومن المؤلم انهم يرتكبون جرائمهم وينفذون القتل والحرق وهم يهللون ويكبرون بدعوى الجهاد والاستشهاد.
وقال إننا اليوم بأشد الحاجة أن نصحح أفهام الناس لحقيقة هذا الدين، وأن نوجه شبابنا للعمل والانتاج والابداع والابتكار، بدل أن نوجههم للتفجير والتفخيخ والانتحار، حتى نلحق بركب البشرية ونسهم في بناء الحضارة الإنسانية، ولنكون عند حسن ظن نبينا الذي أراد أن نكون شامة للأمم".
واشار إلى أن الوزارة وكجزء من الخطة الاستراتيجية التي أعدتها الحكومة، تعمل بكل جهدها لصياغة خطاب إسلامي راشد، مستنير ومؤسس على فهم عميق للقرآن الكريم والسنة الشريفة وروح الدين الإسلامي، الذي أراد لأمة الإسلام أن تسهم في بناء الحضارة الإنسانية، لا أن تنغلق عنها، إضافة إلى دورها في بيان إفك وزيف ما يقوم به هؤلاء الدخلاء على الدين وتنوير أبناء المسلمين بخطرهم، مبينا أن من واجب المسلمين اليوم البراء من هذه الجماعات المصنوعة على أيدي أعداء الأمة باسم الإسلام.
وأوضح دور الدولة الأردنية بهذا الواجب المقدس، مبينا "انه على الرغم من التحديات والصعاب التي تواجهنا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، فإن ذلك لا يصرفنا عن واجبنا المقدس في الدفاع عن أولى القبلتين المسجد الأقصى المبارك، وتقديم كل ما يلزم للحفاظ على هويته الإسلامية، والتصدي لكل المحاولات الصهيونية الرامية الى النيل منه، وتزييف تاريخه واختلاق روايات واهية حوله فهذا واجب مقدس ومشرف تقوم به القيادة الأردنية بإشراف مباشر وتوجيه مستمر من لدن صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، أداء للأمانة التي حملها الهاشميون كابرا عن كابر كشأنهم في كل قضايا الأمة المصيرية".
وأكد وكيل الأزهر الشريف عباس شومان، أن الأزهر يدعم جهود المملكة في الحفاظ على المقدسات الإسلامية، ويثق في وعد الله "بأننا يوما ما سواء اكنا موجودين أو من خلال أبنائنا أو احفادنا سنصلي في القدس الشريف صلاة آمنة، مبينا أننا بحاجة ماسة الى استحضار موعظة هامة نلمسها في هذه الرحلة، فمن بيت الله الحرام كانت البداية والى المسجد الأقصى كانت نهاية الرحلة الارضية في اشارة ودلالة إلى أن ربوع المسلمين كلها مرتبطة وعلى المسلمين جميعا أن يعملوا على وحدة صفها ولا يسمحوا لأحدهم أن يفرق بينهم فأمة الاسلام امة واحدة".
وقال إنه يجب على كل مسلم وحر أن يُحيي قضية القدس في قلبه، كونها قضية حية لن تموت، إذ "إننا بأمس الحاجة للخروج من حالة التخبط التي وقع فيها كثير من أبناء جلدتنا وان نعيد لحمة الصفوف ونتوحد لمواجهة التحديات التي تحيط بنا من كل حدب وصوب، ومن حدودنا كافة، ومن بيننا يقودها اعداءٌ للأمة تتذرع بعضهم بديننا الحنيف زرعوا بيننا من ابناء أمتنا من يندس بين صفوفنا ويظهرون أنفسهم على أنهم من المسلمين وعلى أنهم يعملون على رفع راية الإسلام والإسلام منهم ومن اعمالهم براء فليس في ديننا ذبح ولا حرق ولا ترويع للأمنين".
وعلى صعيد متصل قال مفتي فلسطين الشيخ محمد احمد حسين، إن الله قرر من فوق سبع سموات "اسلامية هذا المسجد وأن للمسلمين وحدهم حق الولاية عليه حيث قال الرسول عليه السلام، لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى"، مشيرا الى أن هذه الولاية والوصاية والرعاية للمسجد الاقصى لم تنقطع ابدا حتى في احلك الظروف، وبخاصة بعد فترة الحرب العالمية الأولى والانتداب إذ قيض الله للمسجد من يرعاه ويساعد على إعماره بالتعاون مع المرابطين والصادقين في رحابه الشريف وعند بواباته وبوابات القدس وفوق الارض الطيبة المباركة.
وبين أن المغفور له بإذن الله، الشريف الحسين بن علي، الذي يرقد في رحاب المسجد الاقصى المبارك، هب لإعمار المسجد منذ ذاك الوقت وحتى وقتنا، والهاشميون يضطلعون بهذه المهمة النبيلة والمكرمة العظيمة التي شرفهم الله بها، بأن يكونوا حماة ورعاة وأوصياء على هذا المسجد المبارك.
وقال، "إن المسجد المبارك مر بأخطار كبيرة وأوقات عصيبة من ابرزها الحريق الآثم، الذي أتى على جزء كبير منه ودمر منبر صلاح الدين الايوبي التاريخي والحضاري، الذي تم بناؤه في ارض المملكة وتم تركيبه ونصبه في المسجد الأقصى عام 2007 بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني والأسرة الهاشمية للحكومة ممثلة بوزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية".
وفي كلمة لعميد كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور أنس أبو عطا، قال، "إن ما نشهده من حديث الخطباء في مثل هذه الأيام عن المسجد الاقصى ومكانته وبيت المقدس وعلو درجته، يقابل بحديث بعض الخطباء الذين يفتون بحرمة زيارته حيث ان هذه القضية حصل فيها اختلاف وخلاف بين المعاصرين ومن سبقهم من السلف الصالح".
وبين أن الأصل هو الدعوة والاستحباب لزيارة الاقصى، لأن ذلك مؤيد بنصوص شرعية ومصالح معتبرة منها قوله عليه الصلاة والسلام "ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ ، فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ"، مشيرا الى أن النبي عليه السلام قالها والأقصى تحت الاحتلال الروماني وقام الرسول ايضا وصحابته الكرام بزيارة المسجد الحرام والطواف والصلاة والاعتمار فيه ومكة المكرمة في قبضة المشركين ولم يكن ذلك تطبيعا معهم" .
وحضر الاحتفال كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وسفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدة لدى البلاط الملكي الهاشمي.
شريط الأخبار انقطاع الكهرباء في تورينو بإيطاليا بسبب موجة حر قياسية الأوقاف تواصل تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نواف سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي ومتمسكون بالانسحاب "الإسرائيلي" الكامل عيد الأضحى في غزة.. وصول سعر الأضاحي لـ 7 الاف دولار من كان جينيفر عازار ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بعد مشاركتها في مسلسل بخمس أرواح التنمر ما برد عليه وتحسم قرارها بشأن التمثيل مقتل 16 فلسطينيا جراء خروقات الاحتلال بغزة العقبة: أكثر من 10 آلاف زائر و100% إشغال الفنادق خلال يومين أمطار وبروق ورعود خلال العيد في 8 دول عربية إخماد حريق اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق الاردن بين الضغوط الاقليمية والتحديات الاقتصادية 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان