اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النسور وبدران يقودان قوائم للحكومة البرلمانية

النسور وبدران يقودان قوائم للحكومة البرلمانية
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اسامه الرنتيسي
 

كلّما استمعنا إلى مسؤول من الحلقات الأولى في صنع القرار يعيد تأكيد أننا لم نغادر الصوت الواحد في قانون الانتخاب، أضع يدي على قلبي بأن لهذا التوجه أُبوة يدافعون عنه حتى الآن.

صحيح أن رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة قال: "إننا لم نغادر الصوت الواحد" لكنه حمّل القانون مسؤولية عدم خلق أجواء برامجية وحزبية داخل مجلس النواب، وهذا يضعه في خانة رافضي هذا القانون.

في الأجواء العامة والأفق السياسي حديث طويل عن قوانين الاصلاح (الاحزاب والبلديات واللامركزية) وصولًا إلى قانون الانتخاب، لكن ما يُخيف حتى الآن أن مرجعيات صناعة القرار العُليا في البلاد لم يستقروا على الشكل النهائي للنظام الانتخابي، ودهاقنة مجلس النواب ينتظرون "الدّخان الأبيض" حتى يعرفوا إلى أي نظام انتخابي سينحازون، برغم أن أجواء تأييد الصوت الواحد تغلب على أفكار النواب ونواياهم وعملهم.

لكن على ما يبدو، وبالخيال السياسي المشروع، فإن أجواء قانون الانتخاب سوف تغادر مرحلة الصوت الواحد إلى فكرة القوائم بشكل أكثر انتاجية من القانون الحالي، وقد تاهت فيها القوائم الوطنية في الانتخاب الفردي، ولا نشعر أن في المجلس ممثلي قوائم بل نواب فرديون، ولهذا فإن الطراونة محقًا عندما يقول: "لدينا 150 برنامجًا داخل المجلس".

فكرة القوائم؛ من الواضح أنها سوف تتغير في طريقة بنائها عن الطريقة السابقة، بحيث يتزعم شخصيات سياسية من أوزان رؤساء الوزارات السابقين هذه القوائم، وهنا نقرأ سياسيًا أن حركة رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي لا تتجه إلى الدوار الرابع من دون أن يكون محمولًا على أكتاف قائمة برلمانية تقود الحكومة البرلمانية المنتظرة، لأن فكرة الحكومة الفردية قد تم تجاوزها في الخطاب والممارسة الرسميين في السنوات الماضية، وفي استمرار الحكومة الحالية في سدة الرئاسة إلى نهاية عمر البرلمان الحالي، لهذا ليس من المستبعد أن يقود أيضا رئيس الوزراء الحالي الدكتور عبدالله النسور قائمة برلمانية تشارك في الانتخابات المقبلة للعودة إلى رئاسة الحكومة البرلمانية المنتظرة.

قيل عن مَساوئ الصوت الواحد أكثر مما قال مالك في الخمر، ومع هذا هناك من يحاول أن يُعيد الحياة للصوت الواحد، وبالمناسبة؛ يوجد في العالم 12 نظامًا انتخابيًا، والصوت الواحد أحدها، لكن الصوت الواحد ينقسم إلى الصوت المتحوّل وهو الذي يُطبّق في كثير من دول العالم، وهناك الصوت الواحد غير المتحوّل، وهو ما يُعرف حسب الخبير في الشؤون البرلمانية الزميل وليد حسني بنظام (فناواتو) وهي جزيرة صغيرة في المحيط الهندي عدد سكانها لا يتجاوز 75 ألفًا، وفيها برلمان مكون من 55 عضوا، ولا يوجد في العالم سوى (فناواتو) وافغانستان بعد التحرير استخدمته دورة واحدة، ونحن في الأردن من يطبق نظام الصوت الواحد غير المتحوّل منذ عام 1993، وزدنا عليه سوءًا الدوائر الوهمية مرة، والقوائم الشكلية في المرة الأخيرة.


شريط الأخبار الأوقاف تواصل تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نواف سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي ومتمسكون بالانسحاب "الإسرائيلي" الكامل عيد الأضحى في غزة.. وصول سعر الأضاحي لـ 7 الاف دولار من كان جينيفر عازار ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بعد مشاركتها في مسلسل بخمس أرواح التنمر ما برد عليه وتحسم قرارها بشأن التمثيل مقتل 16 فلسطينيا جراء خروقات الاحتلال بغزة العقبة: أكثر من 10 آلاف زائر و100% إشغال الفنادق خلال يومين أمطار وبروق ورعود خلال العيد في 8 دول عربية إخماد حريق اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق الاردن بين الضغوط الاقليمية والتحديات الاقتصادية 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال