8100 حالة زواج مبكر العام الماضي

8100 حالة زواج مبكر العام الماضي
أخبار البلد -  
عمان - في وقت بلغ فيه عدد حالات الزواج لفتيات قاصرات 8100 حالة، شكلت نحو 13 % من عقود الزواج المبرمة في المملكة العام الماضي، دعا ناشطون إلى ضرورة تعديل قانون الأحوال الشخصية الحالي، ووضع أنظمة تفصيلية، تضبط قضية تزويج الطفلات.

وينص قانون الأحوال الشخصية المؤقت للعام 2010 على أنه "يشترط في أهلية الزواج، أن يكون الخاطب والمخطوبة عاقلين، وأن يتم كل منهما ثماني عشرة سنة شمسية من عمره".

لكن ذات القانون، أوجد استثناءات، بحيث أجاز للقاضي وبموافقة قاضي القضاة، أن يأذن في حالات خاصة، بزواج من أكمل الخمس عشرة سنة شمسية من عمره، وفقاً لتعليمات يصدرها لهذه الغاية، إذا كان في زواجه ضرورة تقتضيها المصلحة، ويكتسب من تزوج وفق ذلك أهلية كاملة في كل ما له علاقة بالزواج والفرقة وآثارهما.

وبحسب نشطاء، فإن الاستثناء، الذي وفره القانون، جعل تحديد سن 18 "دون معنى"، خصوصا مع الأعداد الكبيرة للفتيات اللواتي، يتم تزويجهن تحت هذه السن.
في جلسة عصف ذهني، عقدها مركز البديل للدراسات والابحاث أول من أمس، حول الزواج المبكر، قال أستاذ الشريعة الباحث الدكتور حمدي مراد إن "قانون الأحوال الشخصية للعام 2010 شكل خطوة إلى الأمام، وتضمن تعديلات كثيرة إيجابية، تجاه الأسرة مقارنة بالقانون القديم"، لكن رغم ذلك "هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى تحسين، بما فيها وضع ضوابط للزواج المبكر".
وأضاف "علينا بداية أن نحدد من يحق له الزواج. بحسب الشرع الإسلامي، فإن شروط الزواج أن يكون الزوجان بالغين راشدين وعاقلين، وقد وصلا سن التمييز، وما تم الاتفاق عليه أن سن التمييز في الشرع الإسلامي، هو سن 18، لذلك فإن هذا السن هو الأنسب ليكون الحد الأدنى للزواج كونه سن التكليف".
وبين "للأسف وجود استثناء في القانون سمح بحدوث حالات زواج كثيرة، الأصل أن لا تتم، وهي لا تصب في مصلحة الطفلة، ولا حتى الأسرة، التي سيتم تشكيلها لاحقا".
وأوضح "واقع الحال أثبت انه بعد مرور سنوات من الزواج، تتفاقم المشاكل الأسرية لهذا الزواج المبكر وينتهي بالطلاق".
وبحسب آخر الأرقام الصادرة عن دائرة قاضي القضاة، فإن أعلى حالات الطلاق وقعت العام الماضي، كانت للفئة العمرية 21 – 25 عاما، بواقع 925 حالة، لكن الدراسة لم توضح العمر للمطلقين عند الزواج.
وأضاف مراد "غالبا ما تتذرع الأسر بالوضع الاقتصادي الصعب، أو الضغوطات الاجتماعية، ولا تدرك تلك الأسر أن الوضع سيزداد سوءا، من قرار التزويج غير المدروس، فضلا عن التبعات النفسية والجسدية السلبية الأخرى على الطفلة، كعدم قدرتها على استيعاب مفهوم الزواج والأسرة، والصعوبات الصحية، نتيجة الحمل والإنجاب المبكر، وعدم القدرة على رعاية الأطفال".
في هذا السياق، يسعى مركز البديل، منظم الورشة، لطرح مشروع لمكافحة العنف وتعزيز العدالة الاجتماعية، قام في مرحلته الأولى، بإجراء دراسة ومقابلات ميدانية، على مستوى مخيم الحسين في عمان، لجعلها عينة دراسة، لأسباب الزواج المبكر ونتائجه.
وبحسب مدير المركز وحيد قرمش، فإن "الغاية من المشروع تسليط الضوء على مشكلة الزواج المبكر، والحد منها، ورفع مستوى الوعي بين الطفلات، وأسرهن، للوصول لحلول ممكنة للمشكلة".
ولفت إلى أن المشروع في صورته الأوسع، يسعى كذلك، إلى تمكين الشباب والشابات وتعزيز قدراتهم في مجال العمل المجتمعي، وإطلاق المبادرات عبر إشراكهم في تنفيذها.
وكانت دراسة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أشارت إلى أن نسب الزواج المبكر في المملكة، لم تتراجع قط العقد الماضي، وحافظت على مستوى ثابت، بمعدل 13 % من إجمالي الزيجات.
ولفت التقرير إلى ارتفاع نسبة زواج الفتيات اللاجئات السوريات في المملكة، إلى 32 % في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بـ18 % العام 2012.
ووفقا لذات التقرير، فإن عدد الفتيات الأردنيات اللواتي تزوجن وهن دون سن 18 العام 2013 بلغ 9600 فتاة، بنسبة
13 %، من إجمالي الزيجات، حيث يعكس عدم تراجع النسبة إلى ضعف الجهود المبذولة في مجال مكافحة الزواج المبكر.
وسلط التقرير الضوء على العوامل المشتركة، التي تؤدي لزواج الأطفال في الأردن، وتتضمن: التخفيف من حدة الفقر، أو العبء الناتج عن إعالة عائلة كبيرة فيها فتيات، وتوفير الحماية للصغيرات منهن، وتأمين استمرار التقاليد (الثقافية أو الأسرية)، كما انه يشكل "فرصة لهروب الفتيات اللواتي يعشن في بيئة منزلية يعانين فيها من الاعتداء".

 
شريط الأخبار "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل