اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاصلاح بين استبدادين

الاصلاح بين استبدادين
أخبار البلد -  

"نهرب من تحت الدّلف لنقع تحت المزراب".

ولا أحد بات متيقنًا مما يجري، ولا إلى أين نحن ذاهبون؟!.

لا استخلاصات من الدروس في الأردن والميادين العربية التي شهدت المراحل الأولى من الثورات والانتفاضات والاحتجاجات الشعبية، التي تحولت بعد ان اختطفت الى ويلات على شعوبنا، بحيث اصبحت الطائفية والاثنية والتقسيم هي عناوين التغيير في المنطقة.

لا أحد يفكر في اختصار زمن الآلام على شعوبنا ومجتمعاتنا التي عانت ولا تزال تعاني الأمرّين. فليس هناك أسوأ من استبداد السّلطة الحاكمة، إلّا استبداد وجهل القوى السياسية البديلة للأنظمة السابقة.

المقصود بالجهل هو إنكار مصالح الناس والشعب والثورة، برغم العلم بها، ومعرفتها، لا بل والتسلّق عليها للوصول الى السّلطة السياسية.

ولكن ماذا عن القوى السياسية والاجتماعية على الضفة الأخرى من المشروع الوطني؟.

في مصر؛ بغض النظر عن حجم الانتكاسات التي تقع، إلّا أن القوى الديمقراطية على اختلاف تلاوينها لم تحظ بفرصة المساهمة في بناء مصر المستقبل، بسبب تبديد طاقاتها، وهدر إمكاناتها المتعددة.

الآن، يمكن القول إن مرحلة جديدة من النهوض الثوري الأكثر نضجًا قد بدأت لأنها تستند الى تفاعل القوى السياسية والاجتماعية كلها الرافضة للاستبداد والمتجهة نحو العدالة الاجتماعية، وتحقيق المشاركة الشعبية، والإقرار بالتعددية والرأي الآخر.

مصر الكبيرة، يليق بها أن تبدأ هذا النوع من الثورات الديمقراطية والشعبية لتكون ملهِمًا للشعوب العربية جميعها، ولتسجل درسًا تاريخيًا إضافيًا ضد الاستبداد والقهر اللذين رفضتهما الأمة المصرية على امتداد تاريخها.

في الأردن نتغنّى بالأمن والأمان، ونتحدث عن مشروع الاصلاح أكثر من الخطوات التي تنجز، والمشروع الديمقراطي الوطني ما زال مشرّدًا يتيمًا، ويُنقل من كتف إلى كتف، من دون أب ولا أم.

فعلى من تقع مسؤولية هذا المشروع لحماية الوطن والشعب، بعيدًا عن البحث عن الأوهام والحلول الذاتية؟.

الذين ساهموا في عملية فكفكة أوضاعنا بعد أربعين عامًا من البيات الشتوي، مطالبون بأن يساهموا بجدية في عملية التركيب الديمقراطي الحقيقي، وأن لا يتركوا لقوى الظلام أن تمد سطوتها على مجتمعاتنا المدنية.


شريط الأخبار مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة