تقييم رؤساء الجامعات

تقييم رؤساء الجامعات
أخبار البلد -  

اخبار  البلد- خليل المصري

حتى لا يكون تقييم رؤساء الجامعات او تعيين البديل يدخل في مفهوم ذر الرماد في العيون فانني اعتقد ان اي تقييم للداخلين للمسؤولية او الخارجين منها يجب ان لا يكون تقييما مرتبطا بالكم فقط لان اي رئيس جامعة يستطيع ان يضع ارقام قد توحي بالتقدم او الاستقرار وقضية التثبت منها قضية مفصلية ولكنها صعبة. لذا فالتقييم الرقمي يحتاج لارقام من مؤسسات لها اتصال او سلطة على الجامعة مثل هيئة الاعتماد وصندوق البحث العلمي.

ولكن السؤال الاكثر اهمية مدى التزام رئيس الجامعة الحالي او القادم بالمعايير الاخلاقية لممارسة مهنته مثلا. هل استغل سلطته للحصول على منفعة خاصة مثل توظيف الاقارب والاصدقاء او هل عليه ولو شبهة مالية مثل احالة عطاء على قريب او صديق او تجاوز تعليمات ادارية ومالية لمنفعته. هل استفاد من منفذ قانوني لتحقيق منفعة مالية او وظيفية.

والسؤال من اين نحصل على الاجابة.
من الاعلام وهو السلطة الرابعة التي لم تخف شيئاً خاصة في الربيع العربي. لذا على كل لجنة مراجعة الاعلام ثم التثبت من المعلومات من خلال وثائق رسمية للجامعة ومن ديوان المحاسبة ومن هيئة مكافحة الفساد.

النزاهة قبل السيرة الذاتية الادارية
لان اي مرشح يمكن ان يتدرج من رئيس قسم لعميد لنائب رئيس لرئيس لوزير بالواسطة. الا انه لا يمكن ان يستعين بالواسطة للحصول على درجة علمية او جائزة بحثية او اثبات نزاهنه. السؤال ليس ما هي مناصبك السابقة وفي اي المجالس خدمت ولكن السؤال ماهي مؤهلاتك وابحاثك ومستوى تدريسك وماهي انجازاتك الشخصية (وليس من خلال الاخرين) عندما كنت اداريا. السؤال الاخر هل قفز المرشح من منصب الى اخر بسرعة الصاروخ ام انه اكتملت خبرته على مراحل. كيف يمكن تبرير رغبة البعض في تولي منصب اخر وهو حالياً في منصب معين الا يدل هذا على عدم الالتزام امام مسؤليات اخلاقية تجاه منصبه الحالي؟ وكيف نبرر ترك البعض لمسؤلياته بعد فترة قصيرة من توليها. فاي مبرر يمكن قبوله وهو الذي يفترض انه قبل المنصب بناءاً على قاعدة بيانات وعلى رؤية!!

اما موضوع مقابلة اللجنة لموظفين من الجامعة فكيف يمكن اخذ اراء مدراء وحدات دون غيرهم واختيارا نواب ومساعدي وحدات بناءً على ولائهم للرئيس. هذا ما حدث في احدى الجامعات حينما قابلت اللجنة عينة اختارها الرئيس وبعض من ارادوا قول الحقيقة لم يمكنهم ذلك لان اللقاء لم يكن سرياً. فكيف تتوقع اللحنة ان يبوح اي صادق بما لديه امام الاخرين؟ انها امانة سيسالكم عنها الله يوما ما. 
سجلوا ولو مرة واحدة اسماءكم في سجل شرف التعليم العالي الاردني وانتم تختارون القلوب الصادقة التي تؤثر المؤسسة على نفسها ولا تختاروا الابدان التي ترفع بلا ميزان.
شريط الأخبار "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل