اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معركة فاصلة على حدودنا الشرقية

معركة فاصلة على حدودنا الشرقية
أخبار البلد -  
بوصفه الطرف العربي الأكثر فعالية في التحالف الدولي ضد "داعش"، يبدي الأردن اهتماما خاصا بالمعارك التي يخوضها الجيش العراقي ضد معاقل التنظيم في أكثر من مدينة عراقية. لكنّ المعركة الوشيكة مع "داعش" في الأنبار تعنيه بشكل خاص، كونها تدور في المنطقة المحاذية تماما للحدود الأردنية اولا، ولأنها تخص قطاعات اجتماعية عراقية على صلة وثيقة بالأردن، ثانيا.
الأنبار ليست كمعركة تكريت التي انتهت بسيطرة مليشيات الحشد الشعبي مدعومة بغطاء جوي أميركي على المدينة. فالحديث هنا عن محافظة بمساحة الأردن تقريبا، يسيطر تنظيم داعش على 11 مدينة من مدنها الـ15، ويتمتع بطرق إمداد مفتوحة وميسرة مع المناطق التي يسيطر عليها في سورية.
تحرير الأنبار من قبضة "داعش" يشكل مصلحة استراتيجية للأردن، إن تحقق النصر فيها للجيش العراقي، فإن ذلك يعني تخليص الأردن من أحد أهم مصادر التهديد الإرهابي.
لكن كما تشير جميع المعطيات، لن تكون المعركة في الأنبار بالسهولة التي كانت عليها في تكريت. ولذلك أظهر الأردن إلى جانب الولايات المتحدة استعداده لتقديم كل مايلزم من الدعم اللوجستي والاستخباري للقوات العراقية. المؤكد ان الأردن لن يزج بقواته البرية في المعركة، لكنه في المقابل لن يقف متفرجا على معركة تدور قرب حدوده.
وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الذي زار عمان الأسبوع الماضي لتنسيق الجهود استعدادا لمعركة الأنبار، حمل للقادة السياسيين والعسكريين رسالة من شقين؛ الشق الأول، أن على الأردن أخذ أعلى درجات اليقظة، تحسبا من هروب عناصر من التنظيم الإرهابي باتجاه حدوده مع اشتداد المعارك والقصف الجوي. والثاني، الاستعداد لاحتمال تدفق لاجئين عراقيين نحو الأردن هربا من المعارك التي سيخوضها الجيش وقوات الحشد الشعبي، على أكثر من محور في نفس الوقت.
يقدر خبراء أن الجيش العراقي سيتمكن من تحرير الأنبار في غضون شهر من الآن. لكن قائدا في الجيش ذاته لم يذكر أسمه، صرح لوسائل الإعلام أول من أمس بأن معركة الأنبار ستستغرق نحو 6 أشهر.
هناك ثلاثة عوامل من وجهة مراقبين أردنيين ستحدد الفترة الزمنية التي يحتاجها العراق لحسم معركة الأنبار وهي: مدى مساهمة أبناء العشائر السنية في الأنبار بالمعركة؛ الجيش العراقي أعلن قبل يومين ان نحو 23 ألف متطوع من أبناء المحافظة أبدوا استعدادهم لحمل السلاح والقتال إلى جانب الجيش. والثاني، التزام رئيس الوزراء العراقي بتعهداته بعدم إشراك المليشيات الشيعية التي ارتكبت جرائم في تكريت بعد تحريرها، وضبط عمل المجموعات المشاركة بما يتوافق وخطط الجيش. والعامل الثالث، دور سلاح الجو الأميركي في المعركة؛ فبعد الدور الحاسم الذي لعبه في تكريت، ينتظر أن يقوم بنفس المهمة في الأنبار.
ويؤكد مراقبون أن مساهمة الولايات المتحدة في معركة الأنبار ستفوق دوره في تكريت، في ضوء تصور أميركي أولي لحسم المواجهة مع "داعش" في كافة أنحاء العراق قبل نهاية العام الحالي.
المعركة الكبرى ستكون في الموصل دون شك، لكن قبل الوصول إليها ينبغي الاجهاز على "داعش" في المناطق المحيطة، لعزله وإنهاكه.
الأردن منشغل بمواجهة الخطر الإرهابي على عديد الجبهات، لكن اهتمامه في الأيام المقبلة سيكون مركزا على الجبهة الشرقية.
 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور