اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إربد وقراها.. ورد وقمح وود !

إربد وقراها.. ورد وقمح وود !
أخبار البلد -  


بين «...ترحب بكم » و «...تستودعكم السلامة « ثمة مسافة على الارض حددوها بالكيلومترات، وثمة مساحة في السماء لم يحددوها بعد . لكنك وانت ترى اللافتة الزرقاء الكبيرة التي ترحب بك تشعر ان اهل المدينة كلهم وقفوا لاستقبالك وعليك ان ترد التحية بمثلها ان لم يكن احسن منها . لكن ليس هناك ما هو احسن من بسمة شمس على وجه مدينة وجدت لتكون جميلة جديدة ،فيها خير معتق، كلما هطل مطر ضحكت ارضها الولاّدة سنابل حبلى بالقمح، ذهبية بلون ضفائر فلاحة تصحو مع الشمس ولا تغيب في مساءات الحصيدة وشاي الحطب .
تستقبلك اربد بصحن قمح يبدأ من اطرافها .يظل يتسع و يتسع ليصل الى قلب الشام . فتح ذات تاريخ شهية الرومان فجاؤوا على خيولهم من روما .احتلوا الارض والشعب و سرقوا القمح .روما التي لم تعد كل الطرق تؤدي اليها ، صارت طرق كل اللصوص و الغزاة و المجرمين التي تؤدي الينا نحن اهل الشام القديمة . نحن العرب الذين علمنا العالم كيف يحسبون الوقت على شيء اسمه الساعة . هل تذكرون كيف خاف شارلمان قيصرالروم من هدية هارون الرشيد خليفة المسلمين، الهدية الساعة التي ظن القيصر و حاشيته ان شياطين يسكنونها ؟ هل تذكرون من علم العالم علم الجبر و الحساب و الطب ؟من اخرج اوروبا من ظلمات الجهل في العصور الوسطى الى نور العلوم ؟
مهلاً ، نحن لا نعيش في الماضي وامجاده ، نحن نتذكر الماضي لنرى اين اصبحنا والى اي هاوية سقطنا . من حقنا ان نتغنى بالماضي لكن ألا نكتفي بالغناء على ناي حزين . حين نسينا تاريخنا جراء ضعفنا، كتبه اعداؤنا بحوافر خيولهم وبساطير جنودهم ورصاص بنادقهم . وحين تفرقنا عشعش بين شقوقنا النمل و صار بيتنا العربي اوهى من خيوط العنكبوت .
هل رأيتم كيف حين نسينا فلسطين وتركنا لشذاذ الآفاق ارضها و برتقالها وزيتونها ومهدها واقصاها صارت اراض عربية «فلسطينات « بصورة او بأخرى ؟ وكيف حين ابقينا الفلسطينيين في مخيمات «العودة» انتصبت خيام للعرب داخل وخارج اوطانهم واصبح العربي لاجئاً في وطنه وعلى حدوده وخارج حدود سايكس بيكو ؟
لكن ، كما رحل الرومان والتتار و الفرنسيون و الانجليز ، حتماً سيرحل الصهاينة و المستعمرون الجدد يوماً ما .
سهول اربد الخضراء، التي تراها الآن وانت تقترب من المدينة ، تشدك من عنق ضعفك وشعر احباطك وتقول لك : انهض يا عربي . تعلم مني كيف هذا القمح ينبت ، وكيف الجغرافيا لا تستسلم لوحشية التاريخ . هنا وفي كل حبة قمح بسمة امل ، رغيف كان يكفي الكون ، وتاريخ كان يكتب سيرة البشرية بحروف من نور .
وانت تستشق هواء اربد تتفتح رئتاك على مصراعيها، تتفتح شرايين قلبك . تشعر بقوة تصرع كل من يسيء اليها . جمال رباني في التراب الاحمر والورد الذي ينبت على وجناتها . اقطف ما شئت . هنا في اربد، ورد وود وسماء لا سقف لها . اما قراها المنتشرة كالنجوم حول القمر فلها حكاية حب اخرى .

 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور