السنيد: الكوارث على رأس الاردن والمساعدات للشقيقة مصر .. هل وصلت الرسالة يا حكومة؟!

السنيد: الكوارث على رأس الاردن والمساعدات للشقيقة مصر .. هل وصلت الرسالة يا حكومة؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
ليس بخاف على احد ان الاردن بعد عدة سنوات من عمل هذه الحكومة بات يمكن اعتباره على هامش الاولويات العربية، وانه رغم الادوار الرئيسية التي درج يلعبها في الاطار العربي، وبالنظر الى ارتفاع كلفتها الامنية والاقتصادية على شعبه الا ان التعامل معه بقي يتم على فائض الاحسان العربي. 
وحيث اثبتت السنوات والاشهر الاخيرة ان مقصد الاموال العربية، والمساعدات العربية المليارية هي الشقيقة مصر، وان العرب يتدافعون لرفدها بعشرات المليارات ، وخاصة الرئاسة الحالية حتى انها اخذت تضع تصورات لمشروعات اسطورية لتوظيف هذه المليارات في اطارها، وتبدى في القمة العربية الاخيرة كيف ان التفكير العربي ينصب على دعم مصر، واعطائها مقومات مالية تمكنها من الاطلاع بدور مستقبلي في قضايا المنطقة، وكي تتجاوز معضلة شح الموارد والامكانات.
والاردن وقد جعلته هذه الحكومة بمثابة الاسفنجة لامتصاص نتائج الازمات والكوارث التي تمر بها المنطقة بفعل فاعل دولي، وقد ترتب عليه اضرار بالغة تبعا للدور الذي يلعبه فهو لم يحظ بتفهم حقيقي لاوضاعه الاقتصادية الصعبة في الاطار العربي، وظل التعامل معه منصرفا على هامش الاولويات العربية في اطار هذا الشكل القائم من النظام العربي الحالي، وربما عومل وكأنه متطفل على خط هذا الوضع العربي ، وهو ما يمكن من خلاله الحكم على مدى صوابية طريقة ادارة هذه الحكومة لعلاقاتنا الخارجية. 
فما الذي جنيناه على خلفية الدور الخطير الذي لعبناه الى اللحظة ومن ذلك فتح المجال على اطلاقه للهجرات السورية التي نجمت عن الصراع الدائر فيها، واسفر عن الضرر البالغ الذي اصاب مناطق الشمال الاردني، وما حل بالبنية التحتية فيها من خراب، وتردي الخدمات العامة المقدمة للمواطنين الاردنيين. هذا فضلا عن حلول العمالة السورية بديلا عن العمالة الاردنية مما فاقم ازمة البطالة المرتفعة اصلا، وتأذى الاردنيون بسبب المزاحمة على سوق العمل وعلى الخدمات العامة التي تقدم بالحد الادنى.
وهل كان لهذا الدور الذي لعبه الاردن ضمن مسؤولية هذه الحكومة اي تقدير سواء في الاطار العربي، او على المستوى الدولي، وتم التداعي فعلا لدعم الاردن، وترسيخ مقومات اقتصاده على الرغم من انه بات الدولة التي تنوء بهذه الاحمال والمعروفة بندرة مواردها، وبضعف موازناتها ، وبأن الظروف الاقتصادية قد تنعكس على الاستقرار الداخلي فيها ، ويلحق بها الفوضى والاضطرابات.
وما الفائدة ايضا من ذلك الدور الاردني المتبرع به ازاء ما يسمى بالحرب على داعش ، وشن الغارات على مواقع التنظيم الارهابي في سوريا، وهو ما قد يضعنا نظريا في دائرة المخاطر الجمة، واحتمالية ان تمس العمليات الانتقامية التي درج التنظيم على محاولات النجاح فيها بحياة الاردنيين ، وما هو الناتج الذي جنيناه ازاء دفعنا لكي نكون بمثابة رأس حربة في حرب الارهاب ، ووضعنا في عين الصراع مع داعش، وما قد يفضي اليه هذا الوضع من تعرضنا الى عمليات انتقامية لا سمح الله.
ثم ما هي الجدوى من دفع الاردن ايضا ليكون جزءا من حالة الصراع الدائر في اليمن، وهو ما يوسع من دائرة تدخلنا في حروب وازمات المنطقة ، ويجعلنا خصما لاطراف، ونقاتل الى جانب اطراف اخرى في ادوار قد تكلفنا على المستوى الامني، وربما انها ستنقل حمى الصراع والاضطرابات الى داخل بلادنا، وكلها ادوار غير مجدية، ولا تفضي الى اي تقدير على صعيد المنطقة، او تساهم في وضع الاردن على قائمة اولويات المساعدات العربية في ظرفه الصعب، وللحفاظ على امنه واستقراره، وتجنيب شعبه سوء الاحوال المعيشية.
وهذا ما يدعونا الى الالتفات بجدية اخيرا الى قضايا الداخل الاردني من الفقر وارتفاع نسب البطالة، وتأخر التنمية، وحل مشكلات الطاقة، والمياه باستخدام مواردنا، والتوقف عن لعب هذه الادوار التي لم تعطينا اية قيمة مضافة على صعيد المنطقة، وانما هي فقط تضعنا في حالة مغامرة باستقرارنا وامنا الوطني.
شريط الأخبار البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول إبراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب العشرين في دورته الثالثة... وفريحات نائب أول المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية