لا داعي للقلق.. ولكن

لا داعي للقلق.. ولكن
أخبار البلد -  


 

ما جرى على الحدود مع سوريا خلال الأيام الماضية أثار تساؤلات أمنية وعسكرية وأيضاً سياسية عن دوافع ما جرى وتفاصيله، وتابع الجميع الأبعاد الاقتصادية وما جرى في المنطقة الحرة المشتركة والخسائر التي لحقت بالمستثمرين والتجار، وكل هذا متوقع لأن ما جرى تطور مهم فهو على بعد أمتار من الجغرافيا الأردنية ولأنه أيضاً يضغط على المعادلة الأردنية التي أبتعدت بذكاء عن تفاصيل الصراع العسكري الميداني بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة المختلفة، وهذا جزء رئيس وجوهري في الموقف الأردني تجاه الأزمة السورية.
لكن ما يسمعه الناس عن وجود تنظيمات بعضها مصنف من التنظيمات المتطرفة على حدودنا يثير لدى البعض مخاوف وأسئلة، ولعلها أكثر وضوحاً وإلحاحاً لدى أبناء المناطق القريبة والقريبة جداً من الحدود السورية، لكنها موجودة أيضاً عند غيرهم، ولهذا تسمع السؤال :-هل أمورنا بخير وهل هناك خطر على أمننا واستقرارنا ؟!
والحقيقة المهمة التي لا شك فيها أننا جميعاً على ثقة بقدرة الدولة سواء من خلال ادارتها السياسية أو العسكرية والأمنية على أن لا يدخل إلى الأرض الأردنية أي نوع من أنواع الخطر أو التهديد، وهذه الثقة ليست حالة عاطفية بل هي تجربة حية منذ أكثر من أربع سنوات على حدود تصل إلى حوالي ( 600 ) كم مع سوريا والعراق، وما زالت الدولة قادرة وناجحة في هذا المسار الصعب رغم كل الأعباء الإضافية الكبيرة على أجهزتها العسكرية والأمنية والمدنية.
لكن أي تطور أمني أو عسكري يحدث قرب حدودنا يحتاج إلى تأكيدات متكررة وأحاديث تؤكد الطمأنينة السياسية والأمنية، لأن التعامل مع الرأي العام وبخاصة في ظل تسارع الأحداث والأخبار يحتاج إلى تكثيف الحديث المقنع والمتابعة لتجاوز أي تساؤلات أو قلق.
الزيارتان المنفصلتان اللتان قام بهما كل من وزير الداخلية ورئيس هيئة الاركان إلى المركز الحدودي والقطاعات العسكرية التي تعمل على الحدود كانتا ايجابيتان، لكن نحتاج إلى تواصل مع الناس لإزالة أي قلق والإجابة على كل التساؤلات حتى لو كانت مكررة لدى المسؤولين.
ليس المطلوب الحديث عن تفاصيل أمنية وعسكرية بل التأكيد على سلامة الوضع الأردني والحزم تجاه أي تجاوز.
الواقع والتجربة يقولان أنه لا داعي للقلق لكن مثل هذه الأحداث تثير تساؤلات وقلق وتحديداً لدى سكان المناطق القريبة يستدعي اهتماماً متواصلا وحديثاً مباشراً.

 
شريط الأخبار عراقجي: هرمز سيبقى مغلقا حتى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تجدد الجدل حول العقد الموحد لمعلمي المدارس الخاصة كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه ومن "يدير إيران" "وكلاء السياحة": تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90% تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة