اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما هو الإنجاز المهم في لوزان؟

ما هو الإنجاز المهم في لوزان؟
أخبار البلد -  
وسط الجدل المستمر بين المؤيدين والمعارضين لاتفاق مجموعة "5+1" مع إيران حول برنامجها النووي، لم يلتفت كثيرون إلى حقيقة تتجاوز في أهميتها الموقف من الاتفاق، وهي نجاح الدبلوماسية في تسوية أزمة دولية بالطرق السلمية، من دون الحاجة للجوء إلى استخدام القوة.
لم يحصل منذ عقود طويلة أن حققت الدبلوماسية إنجازا كهذا. في العقدين الماضيين على الأقل، لم تسجل الدبلوماسية نجاحا يذكر في حل النزاعات الدولية. وكان اللجوء إلى استخدام القوة، في البلقان والعراق وأفغانستان، تعبيرا جليا عن فشل الدبلوماسية في التوصل لحلول سياسية عبر آلية المفاوضات. وفي الحالات التي تم فيها التوصل لتفاهمات دولية، كان لا بد من استخدام القوة لتطبيقها؛ بسبب إخفاق الدبلوماسية في تحقيق الهدف.
بالنسبة لإدارة الرئيس باراك أوباما، ما تحقق في لوزان هو حدث تاريخي وغير مسبوق. فبسبب فشل الدبلوماسية الأميركية المزمن في حل النزاعات بالطرق الدبلوماسية، أو امتناع بعض الإدارات الأميركية عن تجريب هذا الخيار بشكل جدي، تورطت الولايات المتحدة في حروب مكلفة، جلبت العار إليها.
في لوزان، استعادت الدبلوماسية الأميركية الثقة بنفسها، وبقدرتها على تقديم خيارات بديلة لحل النزاعات، من دون تكبيد شعبها واقتصادها الخسائر البشرية والمادية، وفوقها الأضرار الفادحة التي لحقت بصورة أميركا بوصفها "شرطي العالم".
لقد ظهر في لوزان أن بإمكان الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لعب دور قيادي بنّاء، عوضا عن صورتها السائدة كإمبراطورية تبطش بشعوب العالم ودوله الضعيفة.
إنه تحول تاريخي كبير في دور الولايات المتحدة، يسجل في رصيد باراك أوباما الذي أخذ على عاتقه، منذ تولي رئاسة الولايات المتحدة، عدم خوض حروب جديدة في العالم، سوى تلك الحرب على الإرهاب التي فرضتها التطورات، ليس على الولايات المتحدة فحسب، وإنما على دول العالم أجمع.
العرب معنيون بهذا التحول التاريخي في السياسة الأميركية أكثر من غيرهم. فقضية الشعب الفلسطيني؛ آخر مظلمة في التاريخ المعاصر، لم تجد حلا، وكانت على الدوام ضحية الفشل الدبلوماسي في إيجاد حل عادل لها يرفع الاحتلال عن كاهل الشعب الفلسطيني، ويعيد له حقه الشرعي.
لقد أدركت إسرائيل خطورة الاتفاق حول الملف النووي الإيراني من هذه الزاوية، وباتت تخشى من أن يغري النجاح الدبلوماسي في لوزان أميركا والغرب في السعي من أجل اختراق تاريخي مماثل على جبهة الصراع العربي-الإسرائيلي. ولهذا ربما سارع بنيامين نتنياهو إلى دعوة واشنطن إلى الضغط على إيران لكي تعترف بحق إسرائيل في الوجود، لصرف الأنظار عن تنكر إسرائيل لمن هم أولى بهذا الاعتراف، وهم الفلسطينيون الذين يقبعون تحت الاحتلال، وترفض إسرائيل حتى اليوم حقهم في دولة مستقلة على حدود 67.
نجاح الدبلوماسية في إيران هي لحظة فريدة للعرب. عليهم أن يشرعوا على الفور بمطالبة واشنطن والدول الغربية بإظهار نفس القدر من الإرادة للتوصل إلى حل، عبر آلية المفاوضات، ينهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ويلزم إسرائيل بقبوله من دون إبطاء.
سيذكر العالم للرئيس الأميركي باراك أوباما الفضل بأنه جنب العالم ويلات حرب مدمرة مع إيران. لكن إدارته في الفصل الأخير من ولايتها الثانية، أمام فرصة لدخول التاريخ؛ إن هي تمكنت من التوصل لتسوية عادلة تنصف الشعب الفلسطيني.
 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور