اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العاصفة في مأزق

العاصفة في مأزق
أخبار البلد -  
"اليمن ينزلق تدريجيا إلى حرب أهلية طائفية، تعيد إلى الأذهان بدايات الأزمة السورية ومن ثم العراقية". تلك هي الخلاصة التي توصل إليها خبير دولي في شؤون العالم العربي، ووردت في سياق تغطية "الغد" للتطورات في اليمن.
عمليا، ما الذي تغير في اليمن بعد عشرة أيام على بدء "عاصفة الحزم"؟
نجحت غارات التحالف، بقيادة السعودية، في تدمير المطارات والقواعد الجوية، ومنصات إطلاق الصواريخ. لكن هذا بالنتيجة يقضي على آمال وجود جيش قادر على حفظ أمن البلاد ووحدتها، في حال تمكنت اللجان الشعبية المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي من حسم المواجهة مستقبلا. وسيحتاج اليمن لمئات الملايين من الدولارات لإعادة بناء قواته العسكرية.
كان الهدف الأساسي من القصف الجوي المكثف، وقف تقدم الحوثيين نحو عدن. لكن ذلك لم يحصل على نحو حاسم؛ فحتى يوم أمس، كانت معظم أحياء المدينة تحت سيطرتهم، لا بل إنهم دخلوا القصر الجمهوري ولم يغادروه إلا بعد غارات عنيفة للطائرات، أجهزت على ما تبقى منه.
تنظيم "القاعدة" كان أكبر الرابحين من الغارات الجوية؛ فقد استغل انشغال الأطراف المتصارعة، وتوقف طلعات طائرات "الدرونز" الأميركية، للتوسع في عديد المحافظات. قبل يومين، تمكن مقاتلو "القاعدة" من السيطرة على مدينة المكلا؛ كبرى مدن محافظة حضرموت. ويسعى تنظيم "القاعدة" إلى بسط سيطرته على المحافظة بأكملها، والتي يتمتع بحضور قوي فيها.
وحال سيطرة مقاتلي "القاعدة" على المكلا، أطلقوا العنان لحرب طائفية ضد "الحوثيين والروافض". ويرى خبراء أن هذه الدعوة ستلقى صدى واسعا في ظل المواجهات المحتدمة بين الحوثيين وأنصار الرئيس هادي، ودخول أطراف إقليمية على خط الأزمة.
النتائج المتواضعة لعاصفة الحزم لم تكن مفاجئة للمراقبين المستقلين، لكنها مخيبة بالنسبة لأنصار الرئيس هادي، الذين راهنوا على حسم الموقف ميدانيا في زمن قياسي. ولتفادي مأزق كبير، تواترت دعوات العديد منهم لتدخل بري عاجل لإنقاذ الموقف.
ويخشى من أن فقدان الأمل بدحر الحوثيين عبر الغارات الجوية، قد يدفع بقادة "عاصفة الحزم" إلى القبول بخيار التدخل البري؛ مبدئيا في عدن التي تفيد الأنباء بوصول قوات سعودية خاصة إليها، ومن ثم في مناطق أخرى مجاورة.
وضع القدم الأولى على الأرض، يعني بداية الانزلاق في المستنقع اليمني، وسيكون من الصعب بعدها الخروج منه.
في جميع الصراعات من حولنا التي شهدت تدخلا بريا، كانت النهايات مأساوية. الذاكرة ما تزال طرية في العراق وأفغانستان، ومن قبل في لبنان. ولماذا نذهب بعيدا؛ اليمن شهد من قبل تدخلا مصريا، انتهى بالطرفين إلى الكارثة.
لقد احتلت الولايات المتحدة العراق كله، وأسقطت نظامه، وفككت جيشه، لكنها لم تفلح في تحقيق الاستقرار؛ فتركته يعاني أسوأ حال.
حصل الأمر ذاته في أفغانستان. ومع مغادرة القوات الأجنبية أراضيها، ما تزال حركة "طالبان" تقاتل في أرجاء البلاد.
التدخل البري في اليمن سيكون كارثة على اليمنيين، وعلى الدول التي ترسل جيوشها هناك ولا تعرف من تحارب؛ "أنصار الله"، أم "القاعدة" والميليشيات الفئوية.
 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور