اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بعد "عاصفة الحزم"

ما بعد عاصفة الحزم
أخبار البلد -  
مضى أسبوع على انطلاق "عاصفة الحزم"، بقيادة السعودية ومشاركة عدد كبير من الدول العربية. الحملة العسكرية هدفت إلى إضعاف أو القضاء على القدرات العسكرية للحوثيين، وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي يتمتع بنفوذ كبير، وتدين له غالبية الجيش اليمني بالولاء. وقد شعرت السعودية بالخطر، نتيجة سيطرة الحوثيين على اليمن، وعدم احترامهم للاتفاقات السابقة مع أطراف المعادلة السياسية. وهذا مفهوم؛ إذ إن سقوط اليمن في أيدي قوى معادية للسعودية يشكل خطراً وتهديداً للأمن الوطني السعودي. وأكثر ما يقلق السعودية في هذا السياق هو الارتباط الوثيق بين الحوثيين وإيران، وبما يأتي أيضاً باعتباره جزءاً من بسط النفوذ الإيراني في المنطقة، وبخاصة في العراق وسورية ولبنان.
وهناك عامل آخر قد لا يقل أهمية؛ على الأقل بالنسبة لتوقيت العملية، وهو المحادثات الإيرانية مع دول "خمسة زائد واحد"، والتي اقتربت كثيراً من الاتفاق على الملف النووي الايراني. وقد أرادت السعودية أن تبعث برسالة مزدوجة: لأميركا، تعبيراً عن عدم رضاها عن الاتفاق، وقلقها من أن يشكل ذلك تحولاً بالسياسة الأميركية، وما قد يترتب على ذلك من تراجع مكانة المملكة بوصفها حليفاً استراتيجياً لأميركا. والثانية، لإيران من حيث أن السعودية لا تقف مكتوفة الأيدي أمام التوسع الإيراني بالمنطقة، واستباقاً لأي تفاهمات لتقاسم النفوذ في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة بعد الاتفاق.
لكن قد يكون هناك سبب ثالث يفسر "عاصفة الحزم" على اليمن، وهو شعور العديد من الدول والسعودية منها بعدم قدرتها على التصدي للنفوذ الإيراني في سورية والعراق؛ لاسيما أن الحرب على الإرهاب، وبالأخص على "داعش"، من مصلحة الدول العربية المنخرطة بالتحالف، وإن هزيمة "داعش" في العراق وسورية تخدم النظامين السوري والإيراني أيضاً، وليس الدول المجاورة لهما فقط.
المهم في هذا السياق هو وجود خطة واضحة للتعامل مع الأزمة اليمنية حتى النهاية؛ لأنه ليس من المتوقع أن تحقق الضربات الجوية النتائج العسكرية المطلوبة، وبما قد يتطلب الانخراط في حرب برية في اليمن؛ فمن هي الأطراف التي تشارك بها، وما النتائج التي يمكن أن تترتب على ذلك عسكرياً وسياسياً؟ لا يبدو أن هناك أجوبة كافية عن ذلك حتى اللحظة.
الأزمة في اليمن وسورية والعراق هي أزمات سياسية. وعليه، فإن الحلول النهائية لهذه الأزمات يجب أن تكون بالضرورة سياسية. أطراف النزاع تلجأ إلى استخدام القوة لتعزيز مواقفها التفاوضية أو السياسية، لكنها لن تكون قادرة على حسم الأمور لأي طرف. ما نراه الآن هو الكثير من استخدام القوة والقليل من السياسة، وما نحتاجه هو العكس تماماً؛ اللجوء للسياسة والحوار للوصول لتفاهمات تحفظ حقوق ومصالح الجميع. وبما أن إيران حاضرة وبقوة في العديد من مناطق الصراع، فلا بد في لحظة ما للأطراف المتنازعة؛ سواء كانت محلية أم اقليمية، من الجلوس على طاولة المفاوضات للتفاهم. بعكس ذلك، سندخل مرحلة من النزاع العسكري والسياسي الذي بدأ يأخذ منحى طائفياً أو مذهبياً، وستدخل المنطقة في أتون حرب طاحنة طويلة الأمد، تحصد مئات الآلاف من الأرواح، ولا نعرف متى وكيف تنتهي.
 
شريط الأخبار صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق