تلذذ رسمي بخراب الصحافة

تلذذ رسمي بخراب الصحافة
أخبار البلد -  


الذين يشعرون باستغراب جراء السلبية الرسمية، حتى الان، تجاه أوضاع الصحف اليومية، لايريدون ان يصدقوا ان كل شيء قد تغير، فلا شيء مهما للأسف الشديد.
كل الكلام الذي يتم بيعه عن مواقف الصحف ودورها السياسي او الوطني، وغير ذلك من قصص، لم يعد مهما، لان الذهنية الرسمية في الاردن، لايهمها هذا الكلام، بل لربما تعتبر كل هذا الكلام من قبيل التذكير بحسنات المرحوم، واستثارة العطف لاجله.
الاردن تغير، كثيرا، فلم يعد للأشياء اهميتها الاولى، وماكان مهما لسبب ما، على صعيد بصمته او دوره او اهميته، لاوزن له للاسف في موازين البعض، لان بعض الرسميين باتوا يفكرون بذهنية مختلفة، تقول، ان دولا بأكملها تنهار، فماذا يعني انهيار صحف، وصحف ورقية في دول غربية وعربية، يتم اغلاقها جراء الافلاس المالي، او مصاعب الاستمرار، فلماذا تكون الصحف الاردنية مستثناة، من هذه الحال؟!.
تغيرت كل المعايير، وربما خبر يظهر على شريط قناة فضائية، او حساب تويتر او فيس بوك، يربك الرسميين الف ضعف ماقد تنشره صحيفة يومية.
هذا ليس جلدا للصحافة، ولاشرعنة لهذه الذهنية الغريبة، لكننا نقول، ان من المحزن ان يتم التفرج على اهرام يتم تفكيكها واحدا تلو الاخر، من صحف او مؤسسات او مواقع او موروث، وهي ذات الذهنية التي تتنكر للرجال والدول والمواقف، ذهنية تستمتع بمحو سجلات الاماكن والبشر والمؤسسات، وتتفرج على الخراب بشكل غريب، دون ان تعتبر اساسا ان هذا التفكيك، يصب في حساب التفكيك الأكبر في البلد.
ولان الصحافة -ايضا- وقعت في اخطاء فادحة لايمكن نكرانها، من حيث تحولها الى «تكايا خيرية» يمون عليها الرسميون للتشغيل، فوق الاعباء التي فيها، هذا اضافة الى عدم تفهم معنى صناعة الصحافة بما تقتضيه من تطورات مهنية وفنية والكترونية واعلانية، وهي اخطاء زادت من حدة سوء المشهد، لكنها بالتأكيد تصطدم اساسا بجدار البلاهة الذي نراه عند بعض من لايعيرون اهتماما لمؤسسات البلد الإعلامية المهددة.
نتاج هذا المشهد، اغلاقات في الصحف، خلال السنين والشهور المقبلة، وانفلات الوسط الاعلامي الى «حوثيين اعلاميين» كل واحد يدير حسابا اجتماعيا او موقعا الكترونيا، يعبر فيه عن غضبه، او انفلاته من المعايير، او حتى بحثه عن رزق بوسيلة مناسبة او غير مناسبة.
الذي لايجرؤ البعض على قوله سنقوله هنا...هناك تلذذ خفي وغير معلن، بمآلات الصحافة الاردنية، وكأن العقل المركزي يريد التخلص من هذه المؤسسات ومن هذا الوسط ومن الصحفيين، بصفتهم بطانة غير محترمة، لاحاجة لها، فيما يمكن ان نقول من جانبنا نحن ايضا، ان لدينا طبقات سياسية غير محترمة، ايضا، لاترى في الاعلام سوى وسيلة لتمرير اهوائها، ثم تقوم برمي الاعلام، مثل عقب سيجارة على ميمنة طريق في ليلة باردة.
علينا ان لانراهن على مسؤولين وحكومات، والكلام غريب ربما، لان هؤلاء تركوا -ايضا- بلدا بأكمله يتراجع في كل شيء، فلماذا سوف تصيبهم النخوة هذه الأيام باتجاه اعلام بلادهم؟!.

 
شريط الأخبار القباعي يوضح حول حقيقة تحميل المواطنين فاقد الكهرباء على فواتير الشتاء تحذير جديد من "الأمن العام" بشأن وسائل التدفئة وفاتان و8 إصابات جراء حوادث تصادم على الصحراوي وصافوط إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا" الداخلية: عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق وقسد استمرار تأثر عدد من مناطق المملكة بهطولات مطرية متوسطة الشدة.. والأرصاد تحذر وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص وزارة الطاقة السورية: اتفاقيات مع الأردن لتوريد الغاز والتعاون الكهربائي الرئيس الإيراني يحذر من حرب شاملة في حال استهداف خامنئي قرار سوري تاريخي... وقف شامل لإطلاق النار على الجبهات كافة مع "قسد" توقعات بانخفاض الدين العام للمملكة دون 83% من الناتج المحلي الاجمالي إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي الداخلية: إجراءات عاجلة للتخفيف من الاكتظاظ في جسر الملك حسين الشيخ طراد الفايز يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة غرق طفلين ووالدهم بالجيزة الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج دار الامان للتمويل الاسلامي تعدل عقد الشركة ونظامها الاساسي شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين