اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضد المذهبية

ضد المذهبية
أخبار البلد -  


«كمنتات شسيبلب»....كلمتان لا معنى لهما ، وكنت من الجيل الأخير الذي تعامل معهما على الآلة الطابعة اليدوية..... وتتكون من الأحرف المصفوفة بشكل افقي على السطر الثاني قبل الأخير من الآلة الطابعة بالعربية، وكانت الدروس الأولى في تعلم الطباعة تقتضي النقر بإستمرار على هاته الأحرف، بهذا الترتيب، لغايات تعلّم الطباعة على الآلة الكاتبة بشكل سليم.
في الزمن الحالي تعلم الناس النقر على الكمبيوتر بطرق مختلفة ، لكنها تتفق في معظمها على النقر بإصبع واحد قد يساعده اصبع آخر في الملمات ، وتم التغاضي عن طريقة «كمنتات شسيبلب»، ولك حرية اختيار الأصبع من السبابة حتى الإبهام ، مرورا بالوسطى.
هذا الإنتقال ، في الواقع، كان انتقالا نفسيا واجتماعيا ايضا، انتقال من التنظيم الى العشوائية ، ومن المجتمعية الى الفردية ..من السرعة المنظمة الى السرعة الفوضوية. وهو انتقال اقتضته طبيعة المرحلة الزمنية ، حيث الفردانية والواقع الإفتراضي الذي يختلط بنسب متفاوتة بالواقع الحقيقي ، بحيث لا يسهل التفريق بينهما. هذا الإنتقال كان الضريبة التي يدفعها مستهلك التكنولوجيا لمنتجها.
صاحب هذا الانتقال انتقال آخر من مفهوم العروبة والثقافة العربية والعالم العربي الى مفاهيم طائفية تجعل من كل مجموعة بشرية جزيرة منفصلة عن الآخرين وتتحارب معهم على حصص الماء والكلأ- حتى لو كانت من ذات الديانة- لكأننا بعارين في صحارى مجدبة .
هذا الإنتقال اضعفنا كثيرا ، وتحولنا من كتلة ناطقة باعربية – تحتوي الشعوب الأخرى في المنطقة- مؤثرة وجاذبة، الى كتل صغيرة متناحرة ومتفاخرة على بعضها، فدخلت كتل اكبر على الخط لتقود تناحرنا بشكل او بآخر، لنتحول من لاعبين الى كرات يلعب بها الآخرون.
دولة تتحدث باسم الشيعة، لها مصالحها ومطامحها، وتتمدد بذكاء على حساب كتلة أخرى تتحدث بإسمها كتلة اخرى .... اقصد بالطبع ايران وتركيا على الترتيب. وتستفيد هاتان الكتلتان من موقفهما الجيد – بالنسبة لنا- من القضية الفلسطينية ، وهذا وضع رائع ومهم وجوهري ، لكن لا ينبغي ان يكون هذا الموقف المشرف زيتا لدخول الخازوقين الإيراني والتركي-او من ينوب عنهما او ينافسهما- في عالمنا.. ويعطي المبرر للتدخل في شؤوننا، واحتلال قرارتنا الوطنية والمصيرية .
ما الحل ؟
هل ننتمي الى احدى الكتلتين ونحارب الأخرى ؟؟؟ لا اعتقد ان هذا هو الحل ، بل هو المشكلة في الأساس.
الحل الأفضل هو الغاء التفكير المذهبي بتاتا، والشروع في عملية عودة لحمتنا الوطنية العربية ، او البحث عن طرق اخرى ، لكن بشرط الإبتعاد عن المذهبية التي لن ننجح، تحت رايتها الحمقاء ، الا في تحقيق احلام الإمبرطوريات المتصارعة على عالمنا العربي المتمدد كالجثة بين قارتين وطائفتين تحتضران على صدور بعضهما .
اعرف اني هنا رومانسي وانشائي ..لكن هذا ما املكه فقط..الأمنية والحلم.

 
شريط الأخبار مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة