ما يعجبني في موقف بلتاجي

ما يعجبني في موقف بلتاجي
أخبار البلد -  
حمل أحد النواب، مؤخرا، بشدة على أمين عمان الكبرى عقل بلتاجي، واتهمه بعدم "الامتثال لإرادة الشعب". والمقصود بإرادة الشعب هنا، ممثلوه من النواب.
ملاحظات النائب بحق بلتاجي ما هي إلا حلقة في سلسلة من الانتقادات العنيفة التي يكيلها النواب، منذ أشهر، لأمين عمان، تُوّجت بالتوقيع على مذكرة لعقد جلسة مناقشة عامة حول أمانة عمان؛ كانت مقررة الأسبوع الماضي، إلا أنه تقرر تأجيلها بعض الوقت بعد زيارة الملك عبدالله الثاني للأمانة.
وفي مناسبات عديدة، عبّر نواب عن حنقهم من أمين عمان لعدم استجابته لطلباتهم المتكررة بالمثول أمام لجان في المجلس، ناقشت مواضيع متعلقة بالأمانة.
أصدقكم القول، إن أكثر ما يعجبني في أمين عمان هو عدم امتثاله لإرادة ممثلي الشعب. ربما يبدو الموقف غريبا من الناحية النظرية، لكن بالنظر إلى تجارب "امتثال" سابقة، يغدو موقف الأمين الحالي في محله.
الامتثال المطلوب من الأمين ليس هو الذي نفهمه، والمنصوص عليه في الدستور وقانون مجلس النواب، وسلطته في الرقابة على أعمال الهيئات التنفيذية. الامتثال الذي عهدناه في تجارب سابقة، شكل كارثة بحق "الأمانة"، وهو في عرف بعض النواب، ولا أقول جميعهم، وظائف بالجملة على غرار ما حصل قبل سنوات قليلة؛ يستفيد منها أقارب ومحاسيب نواب، وقواعدهم الانتخابية؛ وامتيازات ومخصصات من أموال دافعي الضرائب لجمعيات ونواد تشكل منصات انتخابية لهم؛ ومقاعد على قوائم الحج والعمرة؛ وسواها من التنفيعات، والتي تصل حد المساومة على العطاءات التي تطرحها "الأمانة".
لسنوات، كانت أمانة عمان مرتعا للمتنفذين من النواب وغيرهم. وعندما كنا نسمع عبارات الإشادة بمسؤولي "الأمانة" تحت القبة، كنا ندرك على الفور مغزى ذلك؛ لقد نال المادحون مرادهم.
في سنة واحدة، خصصت أمانة عمان، وفي زمن حكومة
د.عبدالله النسور الأولى وبموافقتها، أربع وظائف لكل نائب. كان ذلك يحدث بينما "الأمانة" تعاني من حمولة زائدة في أعداد العاملين، وعجزا في الميزانية، ومديونية ثقيلة.
تلك هي إرادة الشعب التي يتعين على بلتاجي الامتثال لها اليوم. هل ترغبون في مثل هذا الامتثال؟!
أمين عمان كسائر المسؤولين التنفيذيين، تحت سلطة القانون وليس فوقها. ولا ينبغي أن يكون هناك مسؤول، مهما علا شأنه في السلطة التنفيذية، فوق القانون. لكن الأسوأ من ذلك هو توظيف مبدأ المساءلة لأغراض شخصية ومصلحية، وابتزازه، في إخلال فاضح بمعايير النزاهة والعدالة في تطبيق مبدأ الرقابة.
لقد وقعت أمانة عمان، مثل عديد المؤسسات العامة في السنوات الأخيرة، ضحية للمزاودات والشعبوية المفضوحة، وجرى تعطيل مشاريع حيوية بدعاوى الفساد. وخضعت سلطات التحقيق الحكومية لهذا الابتزاز، فأسهمت في تأخير تنفيذ تلك المشاريع، وفوتت على أهالي العاصمة فرصة إنجازها في الوقت المطلوب. وها نحن نعود إليها من نقطة الصفر، بعدما اكتشفنا زيف الادعاءات.
قريبا، سيعقد مجلس النواب جلسته المؤجلة لمناقشة أحوال أمانة عمان. ويأمل الجميع أن لا تكون حفلة شتائم؛ وإنما نقاش مسؤول لمواضيع تهم سكان العاصمة.
في كل الظروف، المهم أن لا يمتثل أمين عمان لإرادة ممثلي الشعب، مثلما امتثل بعض من سبقوه.
 
شريط الأخبار الدفاع الجوي الروسي يدمر 203 مسيرات أوكرانية خلال الليل فوق عدة مقاطعات- وزارة الدفاع وفيات الأحد 29-3-2026 لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين عدة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 3 آخرين بجروح متوسطة في معارك يجنوب لبنان امطار مصحوبة بكتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة اليوم الموسم المطري يبلغ 95% من معدله العام... وارتفاع مخزون السدود ترامب يدمن نوعًا مختلفًا من الإباحية... شائعات مقلقة عما يحدث حقا داخل "غرفة العمليات" الأمريكية الحوثيون: هاجمنا بصواريخ مجنحة وطائرات مسيرة أهدافا حيوية وعسكرية في جنوب فلسطين المحتلة مبان متضررة وحفر عميقة قرب القدس بعد هجوم صاروخي إيراني الأردن يسجل أول حالة طلاق بسبب "مضيق هرمز" الجيش الأمريكي يعلن وصول 3500 جندي من المارينز إلى المنطقة نقابة الصحفيين تستنكر الإساءة للأردن ومكوناته وزارة الصحة الإسرائيلية: 5689 مصابًا منذ بدء حرب إيران استهداف منزل رئيس إقليم كردستان بطائرة مسيرة قرار بتغيير اسم حزب جبهة العمل الإسلامي ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي مدفوعة بزيادة الإنفاق الرأسمالي قتيل وجريحان في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران 6000 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة تهز إسرائيل منذ بداية الحرب... بنك الأهداف يتوسع.. وخريطة الحرب تغيرت ملايين الأمريكيين يتظاهرون تحت شعار "لا للملوك" احتجاجا على سياسات ترامب والحرب مع إيران نقابة الفنانين الأردنيين تستقبل المهنئين بفوز مجلسها الجديد