اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فوضى الاقتتال الداخلي العربي

فوضى الاقتتال الداخلي العربي
أخبار البلد -  
في فوضى الاقتتال الداخلي العربي تذهب الحروب التي تخاض بين اطراف داخلية وخارجية يوما بعد يوم، نحو توظيف العشائر في عمليات عسكرية واسعة ، حدث ذلك وما يزال يحدث في العراق منذ الاحتلال الاميركي وصولا الى المعارك الجارية في هذا الوقت ضد تنظيم داعش، ويحدث الأمر في سورية وآخرها الاخبار عن تدريب العشائر في جنوب البلاد. ويحدث ذلك ايضا في ليبيا بحيث تتقاسم العشائر التنظيمات السياسية والسلاح، كما هو الأمر في اليمن. وآخر الأخبار من هناك تتحدث عن نية التحالف الجديد تسليح عشائر في شمال اليمن لخوض المعركة البرية لاستعادة الشرعية للحكم في صنعاء في بلاد يوجد في أيدي عشائرها اكثر من 60 مليون قطعة سلاح ، وكان لها جيش يعد 72 لواء مسلحا!
العودة للعشائر وتحويلها الى قوة عسكرية، وتحديدا في العالم العربي السني تكشف حجم الازمة التي يعيشها العالم السني وطبيعة السياسات التي يقاد اليها بهدف تهشيم ما تبقى من هياكل الدول الوطنية وزرع بذور صراعات ممتدة قد تتجاوز بكثير الأهداف التي يخطط لها، وعند الحديث عن الاهداف قد تبدو اهداف عمليات التسليح نبيلة في بعض الحالات ومنها توظيف هذه الكتل الاجتماعية في الدفاع عن اوطانها، ولكنها في نفس الوقت تكشف حجم الانكشاف الاستراتيجي والسياسي الذي وصلت اليه المنطقة العربية. فالسياسة تقبل بأي وسيلة من أجل تحقيق غاياتها ولكن ليس للحد الذي يؤدي إلى اضافة المزيد من الزيت على النيران المشتعلة بالفعل ونسف فكرة الدولة من أساسها حينما يتم خلق كيانات تنافسها في احتكار القوة والعنف .
اكبر عمليات تسليح العشائر تمت في العراق في سبيل المساهمة في محاربة القاعدة والتنظيمات الارهابية، ويمكن ان نتتبع النتائج فيما يحدث اليوم، حيث يقال الكثير حول الانقسام الحاد في العقائد الوطنية للعشائر العراقية في هذا الوقت، وفي فهم كل منها وتقديره للموقف على خلفيات الفسيفساء المذهبية والسياسية. لا يمكن القفز عن الواقع بهذه السهولة، فالوقائع التي كرسها العنف الطائفي تحت وصاية الاحتلال الاميركي وما ورثه من نظام حكم تابع، تؤكد بدون شك بان استراتيجية تسليح العشائر العراقية مغامرة خاسرة في حسابات مستقبل الدولة العراقية، وهي في المحصلة تأسيس لجيل جديد من الفاعلين في دائرة العنف والحرب الأهلية ومدها بأدوات أخرى.
الجماعات الأولية وأمثلتها جماعات العلاقات القرابية، الجماعات العشائرية، الجماعات الجهوية، الجماعات القائمة أنماط استقرار واستيطان، يزداد لديها الإحساس بالتهديد الخارجي والداخلي معاً حينما تبدو ضعيفة أمام التحولات ؛ فالعلاقة مع الخارج تبدو قائمة على التهميش والموقف منه إما انسحابي أو هجومي، والعلاقة مع الداخل ندية قائمة على توازن هش، وكلما زاد الشعور بالتهديد أو بفقدان الحقوق أو التهميش، ازداد التعاضد والذوبان بالجماعة المرجعية لدرجة قد يفقد الفرد استقلاليته وذاتيته. واذا ما تم الإفراط في نشر السلاح في ايدي هذه الجماعات، تمسكت بكينونتها ورغبتها في الانقسام؛ أي نفي فكرة القبول بالدولة والانتماء اليها.
 
شريط الأخبار الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران