اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حلقة الإرهاب المفقودة

حلقة الإرهاب المفقودة
أخبار البلد -  


عشرات المؤتمرات الإقليمية والدولية التي عقدت لوضع استراتيجية مضادة للإرهاب والسعي للحد من تمدده الأخطبوطي عانت -وما تزال- من حلقة مفقودة، هي باختصار اختزال تجفيف مصادر الإرهاب في بُعد واحد، وهو اقتصادي سياسي بامتياز والحقيقة ان اخطر مصدر للإرهاب وثقافة العنف والتطرف بشكل عام تربوي ووثيق الصلة بالانماط السائدة من ثقافة فقدت بالتدريج بعدها الأخلاقي واصبحت رهينة لنظرية الواقعية التي تشكك في جدوى اية فكرة غير قابلة للصرف ميدانيا .
وتفسير ذلك ببساطة هو بلوغ الرأسمالية ذروة توحشها وافراز مفاهيم تبيح للبشر فعل كل شيء تحت مختلف الذرائع والأسماء، ما ضاعف من تهميش ملايين البشر ، وحين يقال ان البطالة والفقر هما من أهم دوافع التطرف فذلك ايضا تشخيص لا يخلو من خلل واختزال، لأن الجماعات المتطرفة تضم افرادا ليسوا فقراء .. وليسوا جهلة ايضا، ومنهم مُتخصصون في الكيمياء وفي علم النفس، المتخصصون في الكيمياء يترجمون خبراتهم وما تلقوه في بلدانهم الى متفجرات وأحزمة انتحارية، والمختصون في علم النفس يوجهون البوصلة الإعلامية وتُعهد اليهم صياغة بيانات وأخبار، وقد اضيف مؤخرا الى هؤلاء مصورون ومخرجون سينمائيون يتلاعبون بالمشاهد ويوظفونها لمضاعفة إثارة الرعب .
هكذا تعددت مصادر التطرف، ولم تعد سياسية أو اقتصادية فقط، ما يستدعي على الفور إعادة النظر في تلك المقاربات الناقصة والتي حذف منه قوس بالغ الخطورة نفسيا واجتماعيا ومعرفيا . إن مواجهة الإرهاب عنوان كبير وفضفاض لأنه يتضمن بالضرورة مواجهة الثالوث المزمن بأضلاعه التي تتشكل من: الفقر والجهل والقابلية للتضليل وغسل الأدمغة .
إذن هي عدة جبهات وليست جبهة واحدة، وإذا كانت الجيوش بأدواتها تواجه الإرهاب من زاويتها العسكرية المحددة، فإن النخب الثقافية والمشتغلين في العلوم الانسانية لهم حربهم وأدواتهم أيضا فأين هم ؟ وهل يكفي عقد ندوات موسمية والمراوحة حول عموميات متكررة ؟ أم أن ذلك مجرد إضاعة للوقت والجهد والمال ؟
لقد دخل الإرهاب الآن الى طور آخر وأصبحت له مكونات ونسيج واجندات تنضوي في سياق، لهذا فهو قابل للنمو والتمدد إذا لم تكن مواجهة شاملة، بدءا من دور التربية الوقائي الذي يحصّن الأجيال الناشئة من الوقوع في الكمائن والأفخاخ وليس انتهاء بالمعالجة النفسية فالمتطرف مريض، ويُصنّف سايكولوجيا في خانة الشواذ لأنه مصاب بعمى يحول دون رؤيته الموضوعية للآخر لأن الآخرين كلهم بالنسبة إليه أعداء ما لم يصبحوا على شاكلته !

 

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.