اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فوز نتنياهو يؤسس للدولة العنصرية

فوز نتنياهو يؤسس للدولة العنصرية
أخبار البلد -  
انتزع بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود الفوز مجدداً في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وبفارق ليس بسيطاً بينه وبين تحالف "المعسكر الصهيوني"، بقيادة إسحق هرتزوغ وتسيبي ليفني، بعكس توقعات استطلاعات الرأي التي كانت تضعه بالترتيب الثاني.
لقد ركز نتنياهو في حملته الانتخابية على البعد الأمني، وبخاصة ما وصفه بالتهديد الإيراني النووي، والذي أخذه للكونغرس الأميركي ليبرز أنه قائد بمستوى دولي لإسرائيل. ولم يلتفت للمشاكل والقضايا الاقتصادية والاجتماعية إلا بدرجة بسيطة. كذلك، كان متشدداً في نظرته للحل السلمي والدولة الفلسطينية، وأكد رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية. وبالطبع، حظي التوسع في الاستيطان بجانب كبير. وحملته الانتخابية كانت تخاطب الجمهور الإسرائيلي المتشدد، لأنه يعرف أن النفسية السياسية الإسرائيلية التي تسكنها مخاوف وجودية، مترسخة في العقل الباطن للعديد من الإسرائيليين.
في المقابل، فإن الانتخابات أطلقت رصاصة الرحمة على اليسار الإسرائيلي الذي انعقد الأمل على إمكانية فوزه بهذه الانتخابات، وبخاصة من خلال التحالف الذي قاده هرتزوغ، لكن ذلك لم يتحقق. لا بل إن هذه الانتخابات كشفت انهيار اليسار الاسرائيلي وتفتته، علماً أن هرتزوغ كان يحتل يسار الوسط، وليس اليسار الذي كان يمثله حزب العمل سابقاً.
وبالرغم من قصر المدة التي تبوأ خلالها هرتزوغ قيادة هذا المعسكر، إلا أن أداء التحالف في الانتخابات أعاد الاعتبار نسبياً لليسار، ولكنه لن يكون كافياً لبعثه من جديد. ليس ذلك فقط، بل إن انهيار اليسار الفعلي، ممثلاً بحزب مريتس بالرغم من تخطيه عتبة الفوز، قد ساهم أيضاً في إضعاف فرص نجاح حزب العمل.
سيوكل لنتنياهو مهمة تشكيل الحكومة، ولن يكون ذلك سهلاً، لأن خياراته ستكون محصورة بأصناف الأحزاب اليمينية المتشددة، سواء ذات الطابع الديني أو العنصري. لكنه في النهاية قد يستطيع تشكيل الحكومة. وعندئذ سيواجه تحديات كبيرة، لأنه لن يغير من سياساته المتطرفة التي أوصلت إسرائيل إلى حاله غير مسبوقة في التاريخ المعاصر من العزلة الدولية، ولاسيما مع الإدارة الأميركية. ولن تكون هناك أفكار جديدة يقدمها للملف الأهم، وهو القضية الفلسطينية، سوى دفن خيار الدولة الفلسطينية، الذي أحبطه بامتياز في السنوات الماضية.
لذلك، يرى البعض أن رئيس الدولة قد يضطر للتدخل والدفع باتجاه حكومة وحدة وطنية، تنبع من الاعتقاد بأن إسرائيل تمر في ظروف سياسية واقتصادية استثنائية، لن يكون معها نتنياهو قادراً على تجاوزها. وهي حكومة تضمن بذلك مشاركة تحالف حزب العمل وبعض الأحزاب اليمينية الأخرى.
لقد حكم اليمين بقيادة نتنياهو إسرائيل لأكثر من خمسة عشر عاماً، وهو يتصدر قيادة إسرائيل من جديد للفترة المقبلة. ولم تجلب السياسات اليمينية إلا مزيداً من التعنت نحو الفلسطينيين؛ من زيادة الاستيطان، وتهويد القدس، وإفشال الحل السلمي. وقد ضاق العالم والإقليم ذرعاً بالسياسة العنصرية لنتنياهو، والتي انحدرت إلى أدنى المستويات في حملته الانتخابية، عندما حثّ الإسرائيليين على الذهاب إلى صناديق الاقتراع، لأن إقبال العرب على الاقتراع كان كبيراً.
أربع سنوات مقبلة من حكم نتنياهو كفيلة بأن تؤسس للدولة العنصرية الوحيدة في القرن الحادي والعشرين.
 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.