الأسد: ما يهمني هو رأي السوريين لا ما يقال في الخارج

الأسد: ما يهمني هو رأي السوريين لا ما يقال في الخارج
أخبار البلد -  

أخبار البلد - وقال الرئيس السوري بشار الاسد في تصريح للتلفزيون الإيراني في ختام لقائه وفداً اقتصادياً إيرانياً برئاسة وزير الاقتصاد علي طيب نيا، "لا يوجد لدينا خيار سوى أن ندافع عن وطننا وأي تغيرات دولية تأتي في هذا الإطار هي شيء إيجابي إن كانت صادقة وإن كانت لها مفاعيل على الأرض ولكنها تبدأ أولاً بوقف الدعم السياسي للإرهابيين، ووقف التمويل وإرسال السلاح، وبالضغط على الدول الأوروبية وعلى الدول التابعة لها في منطقتنا عندها نستطيع أن نقول إن هذا التغير أصبح تغيراً حقيقياً”.

وقال الرئيس السوري إن ما يهمه وحكومته هو رأي الشعب السوري، وليس ما يقال في الخارج، في ما يبدو أنه رد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن الأسد قوله إن: "ما نصغي إليه هو صوت الشعب، أما ما يقال في الخارج فهو مجرد فقاعات في الماء”.

وأضاف الأسد: "ليس لدينا بديل غير الدفاع عن أرضنا”.

وتابع يقول: "إن أي تغير في المواقف الدولية يعد إيجابيا ما دام نزيها وعمليا، وإن التغيير الحقيقي في مواقف الدول يبدأ بوقفها دعم الإرهاب”.

ودعا الدول الأوروبية والعربية إلى تغيير موقفها من الوضع في سوريا.

وبخصوص تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، قال الأسد: إننا "نسمع تصريحاتهم باستمرار، ولكننا ننتظر تحركاتهم”.

وكان كيري قال في مقابلة تلفزيونية إنه سيكون على واشنطن التفاوض في النهاية مع الأسد، من أجل انتقال سلمي للسلطة، وإن الولايات المتحدة تسعى لحمل الرئيس السوري على ذلك.

ولطالما أصرت واشنطن على ضرورة رحيل الأسد في إطار عملية انتقال سياسي للسلطة تقود إليها المفاوضات بين الأطراف المعنية لكن ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية” يبدو أنه قد لطَّف إلى حد ما موقف الغرب منه.

ومن المرجح كما يبدو أن يخرج نظام الأسد منتصرا أكثر من أي وقت مضى من الأزمة السورية بعد ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية” ومجموعات متطرفة أخرى.

ويبدو أن الأسد يراهن على أن واشنطن ستضطر في نهاية المطاف إلى التفاوض في حملتها لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية”.

وتتهم دمشق الغرب ودول الخليج بمحاولة تدمير البلد من خلال تقديم مساعدات للمسلحين.

وقادت الولايات المتحدة جهودا من أجل إجراء مباحثات سلام في جنيف برعاية الأمم المتحدة بين ممثلي المعارضة السورية التي تحظى بدعم من الغرب ومندوبي الحكومة السورية.

لكن المباحثات بين الطرفين انهارت بعد جولتين ولم تُبرمج مباحاثات جديدة.

ثم استدعت روسيا شخصيات حكومية ومعارضة من أجل إجراء مباحثات فيها بشأن الأزمة لكنها لم تقد إلى نتائج ملموسة.

كما أن المعارضة الرئيسية قاطعت هذه المباحثات.

وقتل أكثر من 200 ألف شخص في النزاع كما اضطر ملايين آخرون إلى النزوح، حسب الأمم المتحدة.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء