كاميرات المراقبة.. هل تحد من أزمة السير؟

كاميرات المراقبة.. هل تحد من أزمة السير؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد -محمد سويدان 
 
أطلقت أمانة عمان الكبرى، خلال حفل نظمته أمس، مشروع تشغيل كاميرات المراقبة الإلكترونية، والتي تهدف، وفق ما جاء على لسان المسؤولين في أمانة عمان، إلى الحد من الازدحامات المرورية وضمان انسيابية حركة السير في الشوارع بطرق آمنة.
وحاولت "الأمانة" من خلال تصريحات لمسؤولين فيها، التأكيد على أن الهدف من هذه الكاميرات ليس الجباية، بمعنى أن الهدف ليس قيمة المخالفات التي ترصدها الكاميرات، وإنما الحد من أزمة السير. وهذا لا يعني أن هذه الكاميرات لا تسجل المخالفات، وإنما هي بالإضافة إلى ذلك، تساعد القائمين على الحركة المرورية في تنظيم السير، ومعالجة الازدحامات الطارئة وغير الطارئة، والتي للأسف أصبحت السمة الرئيسة لشوارعنا في عمان وخارج العاصمة وخصوصا في المدن الرئيسة.
لكن، هل تم وضع الكاميرات في الأماكن التي تشهد ازدحامات سير خانقة، أم أنها وضعت في أماكن لـ"قنص" المخالفين من سائقي المركبات في أماكن لا تشهد أزمة سير خانقة بالعادة، بالرغم من التحذيرات الكثيرة التي وضعتها "الأمانة" وتحذر السائقين من وجود هذه الكاميرات؟ أعتقد أنها وضعت في أماكن تتمتع بالخاصيتين (الازدحامات وقنص المخالفين). فبعض الأماكن تشهد ازدحامات سير خانقة، كتقاطع شارع القدس بشارع الحرية، بالقرب من مديرية الأمن العام. في حين أن شارع نزول عبدون باتجاه ضاحية الياسمين لا يشهد أزمة سير. ومن الممكن ضرب الأمثلة الكثيرة على هذا التناقض.
هناك قناعة لدى عدد كبير من المواطنين، بأن الهدف من نشر كاميرات المراقبة في شوارع عمان، ليس تنظيم حركة المرور، لاسيما أن أغلبية الكاميرات المنتشرة الآن ترصد المخالفات، وليس هناك رابط مباشر بينها وبين المسؤولين عن تنظيم حركة المرور. لذلك، نشهد في الكثير من الأوقات، وفي الكثير من الشوارع أزمات سير خانقة، مثل شارع المدينة الرياضية بالقرب من بوابتها الرابعة، وشارع الجامعة الأردنية، وشارع المدينة المنورة، وشارع مكة المكرمة، وغيرها من الشوارع في العاصمة التي تشهد باستمرار أزمات سير خانقة.
من جهة أخرى، يرى كثيرون أن انتشار الكاميرات ورادارات مراقبة حركة المرور الثابتة وغير الثابتة، لم يؤثر جوهريا على حوادث السير التي ترتكب سنويا، فعددها حتى لو انخفض قليلا ما يزال كبيرا وخطيرا، علما أن الكاميرات والرادارات منتشرة في مختلف مناطق المملكة. فبحسب إحصاءات دائرة السير المركزية، فإن عدد حوادث السير العام الماضي بلغ 102 ألف و441 حادثا نتج عنها 688 وفاة، و14790 جريحا، في حين كان عددها العام الذي قبله 107 آلاف و864 حادثا، نتج عنها 768 وفاة، و15954 جريحا.
نتمنى أن يكون الهدف من الكاميرات، والرادارات، وكافة الإجراءات والخطوات التي تتخذ من قبل الجهات المختصة، تقليل حوادث السير، والحد من أزمات السير.

شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك