اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مستشفيا البشير وحمزة: تكدس مراجعين ونقص في الأدوية والخدمات

مستشفيا البشير وحمزة: تكدس مراجعين ونقص في الأدوية والخدمات
أخبار البلد -  
لا تبدو مستشفيات وزارة الصحة، متجهة إلى تغيير ما استقرت عليه منذ فترة ليست بالقصيرة، فما تزال مراجعة أي منها، تعني المعاناة والإرهاق، وزيادة التعب، قبل الحصول على العلاج، بحسب ما يشكو مراجعون.
وسجلت "الغد"، في جولة على أكبر مستشفيين حكوميين، هما "البشير" والأمير حمزة، تكدس آلاف المراجعين أمام العيادات، فيما يشكو مراجعون من نقص في خدمات العيادات وفي كوادرها وأدويتها، ما ينعكس سلبا على معالجة المرضى.
ففي "البشير"، يتوافد المراجعون لمبنى العيادات الخارجية، الذي يضم 38 عيادة، منذ السابعة صباحا، للظفر بدور ينهي مراجعاتهم مبكرا.
وتنتشر في ممرات عيادات "البشير"، الضجيج والأحاديث الجانبية للمنتظرين، وتشاهد طوابير انتظار مرهقة لأفراد من مختلف الأعمار، يترقبون السماح لهم بصرف "روشيتة" دواء، أو مراجعة طبيب، يفحص أكثر من 200 مريض يوميا.
وفي هذه العيادات، وفقا للستينية (فهمية) تبدأ رحلة العلاج قبل أيام من الحضور للمستشفى، بحيث طلبت من ابنتها الحصول على إجازة، للخوض معها في غمار يوم، تعرف أنه شاق بكل جوانبه، إذ ستقف في الطابور، تنتظر دورها عند المحاسب، وفي طابور آخر، تنتظر الدخول على الطبيب، وفي طابور ثالث، تنتظر دورها للحصول على الدواء الذي غالبا ما يكون مفقودا.
وخلال ساعات الانتظار، يتوافد مراجعون، ومعهم وجبات طعام خفيفة، إذ لا تكاد تخلو قاعة من قاعات الانتظار من فتات الفلافل وبقايا الخبز الناشف، والقهوة والشاي، وقوارير المياه الصغيرة، وغيرها من مخلفات الجوع والعطش.
في هذه الأجواء المنهكة، يتحدث أبو جلال (68 عاما) عن الأدوية في "البشير"، قائلا إن "نقصها أمر طبيعي، ما يجبرنا على صرفها شهريا، بخاصة المتعلقة بالضغط والسكري والقلب"، وبلهجة تخفي سخريتها، أضاف "إن الموظف المسؤول في قسم التزويد يقول باستمرار: طرحنا عطاء وننتظر".
ووفقا لمدير عام المستشفى الدكتور أحمد قطيطات، فإن أكثر من 75 % من المراجعين، والمقدر عددهم بألفين يوميا، هم نساء وعجزة وأطفال، بعضهم يفترش الأرض، أو الدرج لعدم توافر مقاعد كافية.
وفي "حمزة" ينتظر أكثر من 250 شخصا، عند عيادة العظام، إذ يمر الدور ثقيلا جدا، وبمعدل مريض واحد في كل نصف ساعة، فيما يبدو التذمر على وجوه المرضى، من نقص المحاسبين أو مدخلي البيانات.
ويقول الخمسيني أبو إبراهيم لـ"الغد"، إنه ينتظر منذ ساعات الصباح الباكر، لنيل دور في عيادة العظام، التي تشتمل طوابير انتظارها، على مئات المراجعين، وذلك جراء بطء إجراءات المحاسبة، وإدخال الملفات، بحيث مر يومه ثقيلا، ويمكن له أن يحضر في صباح اليوم التالي لإكمال ما بدأه.
لكن مدير عام المستشفى الدكتور مازن نغوي يقول إن ما يجري في المستشفيات سببه لا يكمن في إهمال الموظفين، أو نقص في عدد المحاسبين، بل في نظام المحاسبة "حكيم" الذي تطبقه الوزارة، لأرشفة ملفات المستشفى وإخراج الوصل المالي عبر الحاسوب، وهو ما تفرضه وزارة المالية".
ويضيف "إن على الموظف إدخال الملف يدويا، ومن ثم إلكترونيا، وهذا الحال سيستمر شهرا كاملا على الأقل".
وتابع "إن الازدحام في كل العيادات.. الأطفال والعظام والباطنية.. إلخ".
الممرضة "م"، تقول إن "نقص الكوادر يكون على حساب المرضى"، وتضيف "لا أستطيع كممرضة استيعاب التعامل مع أكثر من 200 مريض يتوافدون على عيادة واحدة يوميا".
وهو ما يؤكده طبيب آخر، يرفض نشر اسمه، حيث يقول لـ"الغد": "هل تتصور أنني وزملائي الأطباء نستقبل في كل عيادة أكثر من 200 حالة يوميا". ويزيد "بعد المراجعة 50، تخور قوانا".
ولا يختلف الحال في الازدحام بين "حمزة" و"البشير"، فضلا عن نقص أطباء الاختصاص، لكن عدد المراجعين في "حمزة" يختلف عنه في "البشير"، إذ يبدو التنظيم أكثر في "حمزة".
مدير في المستشفى، رفض الكشف عن اسمه، يرى أن المراجع يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الخلل، في العيادات الخارجية. وأضاف أن "المراجعين يزدحمون في ساعات الصباح، بينما تكون الفترة المسائية أقل ازدحاما". ويؤكد على "دماثة" خلق غالبية الكوادر، فـ"التعامل الحسن مع المريض، لا يمكن فرضه بقدر ما يكتسبه الفرد من بيئته وتربيته الخاصة".
ولا شك أن أحوال "البشير" تغيرت في الأعوام الأخيرة للأفضل، فمن يعرف "البشير" قبل خمسة أعوام، سيرى الفرق من حيث إعادة تنظيم الأقسام والاختصاصات في مجمعات خاصة بها.
كما تم رفع مستوى النظافة، وإن كان ما يزال دون المطلوب، لكن ما بقي على حاله، هو شعور المريض بأنه معرض دوما لمزاجية الطبيب أو الممرض في التعامل.
وكانت وزارة الصحة زادت أعداد الأسرة في مستشفى البشير من 1050 إلى 1150 سريرا، لاستقبال أكبر عدد من الحالات المرضية الطارئة، فيما يستقبل قسم الطوارئ وحده 1500 مريض، من المواطنين والوافدين، على مدار الـ24 ساعة.
وتعد 80 % من الحالات المراجعة غير طارئة، بحسب إدارة المستشفى، التي تؤكد أنها "تحرص على إخراج الحالات المرضية، ممن أنهت علاجها، لتوفير أسرة للمرضى، وتخفيف الضغط الهائل على قسم الطوارئ".
فيما يضم مستشفى الأمير حمزة 33 عيادة، يتناوب في الواحدة منها أكثر من اختصاصي، بينما يتسع المستشفى لـ450 مريضا، وفقا لإحصائيات الوزارة.
 
شريط الأخبار مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات