اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مدارس لم ينجح فيها أحد..من المسؤول؟ *

مدارس لم ينجح فيها أحد..من المسؤول؟ *
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
 
في بداية الحديث، نؤكد ضرورة أخذ الإشراف التربوي دوره المميز، في التشديد على ضرورة الالتزام بالتعليمات الناظمة للدوام المدرسي، وأهمية تطبيق أسس النجاح والإكمال والرسوب، بالإضافة للحضور والغياب في جميع مدارسنا ودون استثناء، لما لذلك من أثر في نجاح العملية التعليمية دون أن نخص مدارس عن أخرى.
وقبل الخوض في الحديث عن "المدارس التي لم ينجح بها أحد"، فلا بد من الوقوف على عدة أسئلة لتتضح الصورة بأكملها، فهل هذا العنوان هو المعيار الوحيد للنجاح أو الفشل؟، ولئن كان فمن يتحمل المسؤولية؟
ثم هل هناك دراسة أعدت سابقاً أظهرت أبعاد المشكلة؟ وهل تأهيل المعلمين الذين يدرسون التوجيهي.. واحد؟
أم أن البعض في المدارس الكبرى لديه الخبرة التي تزيد عن عشر سنوات في التدريس للثانوية العامة، والبعض خريج العام نفسه!
وهل الطلبة الذين انقضى شهر أو يزيد من بداية العام الدراسي بدون معلم ليغطي منهاجهم، ليأتيهم في منتصف الفصل ثم يتغير بآخر ثم آخر (ثلاثة معلمين أو أكثر خلال العام الواحد)... مسؤولية من؟ وهل أعداد طلبة الثانوية العامة تؤخذ بعين الاعتبار؟
فعندما تكون مدرسة عدد طلابها في الثانوية العامة فقط يصل إلى 1000 طالب ويزيد، قطعا لن تصنف من (المدارس التي لم ينجح فيها أحد)، فيكفي منها نجاح 10 طلاب لتخرج من هذا التصنيف.
وهل نقارن بمدرسة عدد طلابها (10 طلاب في الثانوية) رسبوا جميعا؟!
وهل تؤخذ البيئة الصفية الداعمة بعين الاعتبار عند إصدار الأحكام؟
وهل تؤخذ الحالة الاقتصادية لولي الأمر، الذي بعث بابنه للمراكز الثقافية لدراسة كل مادة من مواد الثانوية العامة، أو طلب معلما لابنه لإعطائه دروسا خصوصية في البيت؟ وهل هذا متوفر في الأطراف والأماكن النائية؟
لذا فليست المساواة هي العدالة، العدالة مراعاة الفروق الفردية وهي مبدأ تربوي يعرفه كل التربويين. وهو كذلك مبدأ رباني في قوله تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) (لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها).
ومن هنا فالمطلوب قبل التشديد والمعاقبة أن نهيأ الفرص العادلة للجميع وبالتساوي ثم من بعد تكون المساءلة التي سببها التقصير وليس سببها انعدام أسباب النجاح أو ضآلتها.
فعمر بن الخطاب في عام الرمادة أوقف حد السرقة، فالمطلوب قبل القرار وجود دراسة علمية ضمن خطوات البحث العلمي الذي أولى خطواته تحديد المشكلة ومعرفة أسبابها.
فنأمل أن تصاغ المنظومة التعليمية صياغة متكاملة ضمن خطة استراتيجية بعيدة المدى لنتخطى القرارات المؤقتة الترفيهية ونصل إلى العمق والجذور ليكون الارتقاء ذو التميز مكللا بالنجاح.
شريط الأخبار مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة الاردن يدين الدخول للاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية بعوضة غازية تُهدد مدن أفريقيا بالملاريا إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة "مياه اليرموك" تدعو المشتركين للاعتراض على الفواتير المرتفعة عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!! المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتداء على أحد كوادر بلدية اربد ونقله للمستشفى بدء هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم مفاجأة أخرى بعد الزواج السري.. رونالدو وجورجينا يخططان لحفل زفاف ضخم بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة