طوقان وبرقان

طوقان وبرقان
أخبار البلد -  
أخبار البلد - جمال الشواهين

أكبر عملية بيع وتسريب لاسئلة التوجيهي حدثت حين كان خالد طوقان وزيرا للتربية والتعليم، وقد أثار الامر حينها ضجة عارمة، غير ان احدا لم يتحمل المسؤولية عن الحادثة كما ينبغي او كما يحدث في الدول الديمقراطية، ولا الوزير ابدى أسفا واعتذارا ومر الحادث وكأن شيئا لم يكن. واستذكار القصة هنا انما هو لتبيان ان اي شخص في اي منصب قد يصيب او يخطئ دون قصد لاسباب عدة منها بطبيعة الحال ان تنقصه الدراية او الخبرة والمعرفة التامة لما تولاه من امانة مسؤولية، والامر طبيعي جدا، فليس هناك كامل تماما في عمله، وهنا يحضر بيت الشاعر قل لمن يدعي بالعلم فلسفة حفظت شيئا وغابت عنك اشياء.
بعد تركه منصب الوزير تولى طوقان منصب رئيس هيئة الطاقة الذرية، وليس مهما كما هو دائما التخصص وانما الشخص نفسه، فلطالما تولى زراعي الصحة او طبيب الاشغال العامة وما الى ذلك من الامور. ومر الامر عاديا الى ان برزت قصة او مشروع المفاعل النووي الاردني، ولأن الامر كبير جدا واستراتيجي وله اثاره بالاتجاهات كافة فقد ظل محل خلاف ووجهات نظر علمية وما زال الامر كذلك. وفي الوقت الذي يدافع فيه طوقان عن المشروع فإن فريقا مقابله ينشط ضده ويرى فيه مخاطر قاسية، ومع ذلك فإن المشروع هو الذي يسير قدما في حين يستمر معارضوه بالمحاولات النظرية لإقناع الدولة بالتخلي عنه، ولم يحدث جراء ذلك فض اشتباكات وانما تقاذف علمي بوجهات النظر.
المهندس باسم برقان فيزيائي نووي وأحد اشد المعارضين لمشروع المفاعل النووي الاردني ولديه حجته العلمية التي يستند اليها، والرجل من المتخصصين في المجال وكان سابقا من ضمن فريق الهيئة بمنصب ويعرف اكثر من غيره في حيثيثات وتفاصيل كل ما يخص المشروع النووي اكثر من طوقان نفسه. وقبل ايام ذهب لحضور محاضرة نظمتها مدرسة خاصة حول مشروع المفاعل يلقيها طوقان وكانت الدعوة عامة، وبعد ان دخل القاعة شاهده طوقان وطلب من المنظمين اخراجه منها وتم ذلك عنوة في مشهد ليس لائقا ابدا بطوقان نفسه وبالمنظمين وببرقان كشخصية علمية واعتبارية اردنية. ترى لو ان طوقان صاحب الحجة الاقوى، هل كان سيتصرف كما فعل، وهل لشخص بهذا القدر من رفض الاخر ان يكون مؤتمنا على مشروع بقدر وطن بأكمله، ثم أليس بالامكان تبادل الخبرات بأخلاق علمية طالما القصة ليست سياسية.
 
شريط الأخبار البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين