أصرار طالبات «حملة التصوير» بـ«الاردنية» على سلوكهن.. ومطالبات بفصلهن

أصرار طالبات «حملة التصوير» بـ«الاردنية» على سلوكهن.. ومطالبات بفصلهن
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
 

ما يحدث في الجامعة الاردنية من تصوير طالبات جامعيات لزميلاتهن وهن بصحبة زملائهن في الجامعة يعد مهزلة حقيقية، حسب مراقبون، ومطالبة باتخاذ اجراءات صارمة بحق الطالبات اللواتي يقمن بالتصوير ونشر الصور، باعتبار ان فعلتهن مخالفة لاحكام الشريعة الاسلامية بالدرجة الاولى والقانون الاردني والعرف الاخلاقي.

طالبات في الجامعة الاردنية اعتبرن أنفسهن بأنهن يطبقن الشريعة الاسلامية بتصوير زميلاتهن متغاضيات عن احكام الشريعة الاخرى التي تحث على عدم الاساءة للاخرين ولو بكلمة، وبعيدا عن الدين، وبشكل اخلاقي فلا يحق لاحد ان يتدخل بحياة غيره الا بالنصيحة في حال لم يكن قد تجاوز خطوط الحياء العام، وحتى بهذه الحالة فان الحل يكون باخطار الاجهزة الامنية من دون التسبب بالاساءة للاخرين.

ومن زاوية قانونية أكدت المحامية بثينة فريحات لـ"العرب اليوم": ان ما تقوم به هؤلاء الفتيات بحملتهن يعتبر مخالفا لاحكام القانون بالتدخل بحياة الاخرين، مشيرة الى ان اي خطأ يحدث في الشارع العام من تجاوز خطوط الحياء العام يستطيع اي احد ان يخبر الاجهزة الامنية للتصرف.

واضافت فريحات؛ انه بموجب أحكام المادة 348 من قانون العقوبات، فانه يعاقب بالحبس كل من قام بخرق الحياة الخاصة للآخرين باستراق السمع أو البصر بأي وسيلة كانت بما في ذلك التسجيل الصوتي أو التقاط الصور أو استخدام المنظار.

مصادر أكدت لـ"العرب اليوم" ان طالبات الاردنية اللواتي قمن بالحملة لم يكترثن بتوعد رئيس الجامعة لهن وقد قمن بالفعل بمحاولة تصوير زميلاتهن في الجامعة ضمن وضعيات عادية للغاية وهن جالسات مع زملاء لهن بالجامعة.

وأكدت تلك المصادر ان عدد الطالبات اللواتي تم امساكهن وهن يصورن زميلاتهن بلغ ثلاث طالبات حتى الآن وقد تم امساكهن من قبل الطلبة في الجامعة وتحويلهن للامن الجامعي من اجل معاقبتهن على فعلتهن، وحسب المصادر ومن وجهة نظرهم لا بد من ان تكون العقوبة قاسية بحق هؤلاء الفتيات، كي يكن درسا مجديا للاخريات من اعضاء الحملة ويتم فصلهن من الجامعة على الفور.

واشار خبير علم الاجتماع رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الاردنية الدكتور مجدي الدين خمش بان طلبة الجامعة الاردنية يعتبرون على درجة عالية من الوعي، ولكن الجامعة تحتوي على عشرات الالوف من الطلبة، وهناك عدد قليل من الطلبة الذين يقومون بسلوك خطأ، فهذا لا يعمم على الجميع، ويعتبرون اقلية ولا يمثلون طلبة الجامعة.

اشار خمش في حديثه لـ"العرب اليوم" الى ان الجامعة ترفض رفضا قاطعا اي تصرف ينتمي للتطرف والغلو ويرفضون وجود جماعات او تشكيلات ارهابية تريد ان تهدد الامن والاستقرار.

السلوك غير مقبول حسب خمش، خاصة ان اساتذة الجامعة الاردنية يعلمون الطلبة بأن يتقبلوا الرأي والرأي الآخر، وان لا يتدخلوا بحرية الاخرين، والطلبة على درجة عالية من الاخلاق الكريمة.

يرى خمش ان هناك احتمالا بان تكون تلك الحملة من فئة مدسوسة تعمل وفقا لاسماء مستعارة، وبالتالي لا بد من الكشف عنها ومحاسبتها وفقا للانظمة والتعليمات.

وأكد خمش ان رفضا غالبا عم الجامعة الاردنية فيما يتعلق بتلك الحملة، مؤكدين ان هؤلاء الطلبة قلة ولا يمثلون طلبة الجامعة الاردنية.

وكان رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة قد حذر كل من تسول له نفسه الإساءة إلى الجامعة وتعكير صفو العلاقات الطلابية فيها وابتزازهم لأية غاية كانت.

وجاء تحذير الطراونة ردا على ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية عن نية 30 طالبة تصوير طلاب وطالبات في الكلية أو الكافتيريا أو تحت الشجر وغيرها، ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وعلى المجموعات الطلابية.

وأكد الطراونة عزم إدارة الجامعة اتخاذ الإجراءات الرادعة والعقوبات التأديبية التي قد تصل إلى حد الفصل بحق مرتكبي مثل هذه السلوكات المنحرفة، مهيبا بالطلبة في الوقت ذاته ضرورة إبلاغ الأمن الجامعي فور مشاهدة مثل هذه التصرفات الحمقاء وبالسرعة القصوى تمهيدا لاتخاذ الإجراءات التأديبية بحقهم.

وأعرب الطراونة عن أمنياته قيام أعضاء الهيئة التدريسية بتحذير الطلبة وتوعيتهم من اللجوء إلى مثل هذه السلوكات التنفيرية وافساح المجال لزملائهم الطلبة العيش بسلام وحرية من دون فرض رأي أو مذهب او غيره.

وختم الطراونة حديثه قائلا: الجامعة الأردنية هذه المنارة التي وجدت لتظل على الدوام تشع علما ومعرفة، هي أيضا واحة أمان واستقرار لطلبتها الذين يتصدرون سلم أولوياتها، تحترمهم على اختلاف أجناسهم وآرائهم ودياناتهم وسلوكهم ولباسهم وأسلوب حياتهم، مكررا عزمه اتخاذ العقوبات القصوى لكل من يحاول الإساءة للجامعة وطلبتها والعاملين فيها. الى ذلك نظم طلبة الجامعة حملة مناصرة للحرية واعتراضا على ما سموه "دواعش الجامعة" واعدوا عريضة وبلاغا للحق العام ومناشدة بتطبيق القوانين ادارتها الانسة عهود المجالي، فيما يلي ملخص من نصها:

السادة أصحاب المعالي والشرف، لقد تداعى مؤخرا رهط من العابثين لتشكيل عصابات تتجسس على المواطنين وتستهدف شريحة الطلاب الجامعيين، تحت مسمى النهي عن المنكر، وهم أبعد الناس عن المعروف، وبثوا تهديداتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

لقد تنادى هؤلاء للتعاون والتحريض على القيام بأعمال مجرَّمة بموجب احكام القوانين السارية والمعمول بها في أراضي المملكة الأردنية الهاشمية على النحو الآتي:

أولا – بموجب أحكام المادة 348 مكرر من قانون العقوبات، التي تعاقب بالحبس كل من قام بخرق الحياة الخاصة للآخرين باستراق السمع أو البصر بأية وسيلة كانت بما في ذلك التسجيل الصوتي أو التقاط الصور أو استخدام المنظار.

ثانيا – بموجب أحكام المادتين الثالثة والرابعة من قانون منع الإرهاب للعام 2006، والذي يوصف العمل الإرهابي بكونه كل عمل الغاية منه الإخلال بالنظام العام وتعريض أمن وسلامة المجتمع للخطر.

ثالثا – مخالفة صريحة لروح الأحكام المنصوص عليها في قانون الحماية من العنف الأسري للعام 2008، ذلك أن ما يهدفون للقيام به من أعمال جرمية سيؤدي إلى الكثير من العنف الأسري، وبث الفرقة والتحريض بين ابناء العائلة، ما سينتج عنه الكثير من الجرائم التي يعاقب عليها القانون.

رابعاً – مخالفة صريحة لأحكام المادتين 188 و/أو 189 بجميع فقراتهما من قانون العقوبات الأردني، وما يتبعها موضوعا.

خامساً – إستخدام المواقع الإلكترونية ووسائط النشر والتواصل الإجتماعي، للتحريض والقدح في أعراض الناس والتشهير بهم، وبما يخالف صراحة جميع المواد الجزائية المتعلقة بجرائم النشر الإلكتروني.

شريط الأخبار البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين