بعد إكتشاف المخدرات والاسلحة هل تحول حي المحاسرة في عمان الى حي الباطنية ؟!!

بعد إكتشاف المخدرات والاسلحة هل تحول حي المحاسرة في عمان الى حي الباطنية ؟!!
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  علي سعادة

أثار مقالي الذي حمل عنوان «حكاية اسمها حي المحاسرة» جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقله المئات من أهالي الحي والناشطين في هذا الشأن بوصفه يتحدث عن ظاهرة طارئة ودخيلة على أهالي الحي وعلى عاداتهم وتقاليدهم.
ردود الفعل الواسعة نتجت عن عدة أسباب أهمها وأخطرها أن عصابات بيع المخدرات والحبوب المخدرة وحتى الأسلحة، لا تزال حرة طليقة رغم أن معظم عناصرها ضبطوا واعتقلوا أكثر من مرة من قبل الجهات المعنية.

والسؤال الذي يحير أهالي الحي أكثر من الظاهرة نفسها كيف أطلق سراحهم، ومن المسؤول الذي سمح لهذه الفئة الخطرة بالعودة إلى الشارع وإلى زقاق الحي الفقير الذي يسكنه نحو 30 ألف مواطن أردني مسالم ومنتمون للقيادة وللوطن.

من الذي يسهل لهؤلاء عملهم ويحمييهم ويزودهم بالممنوعات وبالأسلحة، من هو الذي «يقوي عينهم» على المواطن وعلى الدولة، من هو الذي يعبث بهيبة الدولة وأمن واستقرار الوطن ؟ هل تستطيع الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية أن تقول لنا من هو؟ هل يتجرأ مجلس النواب ويطرح القضية على طاولة البحث في الجلسات المقبلة لمجلس النواب، هل يجد أهالي الحي، الذي يقع بمنطقة جبل التاج بعمان، مساحة لهم في الصحافة ووسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية للحديث حول المأساة التي يعشونها كل لحظة والتي تنغص عليهم حياتهم وأمنهم ورزقهم، والتي تهدد حياتهم وحياة أطفالهما ونسائهم بشكل مباشر.

من هو المسؤول عن هذه الفئة الضالة والمضلة والمحرك لها من بعيد لمواصلة ممارسة علمياتها المشبوهة التي تدمر جيلا بأكمله، ولماذا لا يطبق عليهم قانون الاتجار بالمخدرات والذي يتضمن عقوبات رادعة بحق هؤلاء الخارجين على القانون وعلى قيم ومثل الدولة الأردنية .!

ولماذا يصر أحد نواب الدائرة الثانية بعمان التي يقع الحي ضمن دوائرها الانتخابية على التوسط لهؤلاء المشبوهين، هل هو نائب يمثل المواطنة الصالحة أم وسيط للدفاع عن الخارجين عن القانون.!

لقد تجرأ هؤلاء ومن يقف خلفهم على إطلاق الرصاص في الحي أمس الأول، وتهديد كل من يعارضهم بالموت، وثمة كتابات سيئة ومسيئة على جدران الحي كتبها هؤلاء الخارجون على القانون ضد الأهالي.

يستحق حي المحاسرة حملة وطنية من قبل أهالي الحي والنواب ومنظمات المجتمع المدني والصحافة والأهم من الحكومة لفضح وكشف هذه العصابات ومن هم الذين يقفون خلفها .

إن أهالي الحي الذين شكلوا لجنة لهذه الغاية لن يتمكنوا من إنجاز الكثير، ولن ينجحوا في محاربة هذه العصابات إلا إذا كان هناك رد وموقف رسمي حازم بتحويل هذه العصابات إلى القضاء العادل دون تدخل أو توسط من أي جهة كانت.

الوقت الأن مناسب للتدخل حتى لا يتحول الحي إلى «حي الباطنية» الذي كان أشبه بدولة للخارجين على القانون والنظام.

شريط الأخبار البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين