اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد الإساءة للنبيّ الكريم: شركة إسرائيليّة تُسوّق دمية كلب بلباس قداسة البابا فرنسيس بمناسبة عيد المساخر

بعد الإساءة للنبيّ الكريم: شركة إسرائيليّة تُسوّق دمية كلب بلباس قداسة البابا فرنسيس بمناسبة عيد المساخر
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 

ليس سرًّا أنّ العنصريّة الإسرائيليّة باتت الرياضة الوطنيّة الأكثر رواجًا في دولة الاحتلال، وليس خافيًا أنّ الإسرائيليين ينظرون إلى الآخرين من مُنطلق الفوقيّة مُقابل الدونيّة، وبما أنّهم سيحتفلون بعيد (بوريم)، وترجمته إلى العربيّة عيد المساخر، يقومون باختراع الأقنعة لزيادة البيع، غير آبهين بمشاعر الآخرين بتاتًا. فقد قام العنصريّ المأفون، أفيغدور ليبرمان، رئيس الدبلوماسيّة الإسرائيليّة مؤخرًا بتوزيع نسخٍ من مجلة (شارلي أبيدو)، والتي تتضمّن صورًا مسيئة جدًا للنبيّ العربي الكريم، وفي هذا السياق، قدّم مركز (وجود) لحماية حقوق العرب في النقب، شكوى قضائية ضد الشركة الإسرائيلية التي تبيع حاجيات عبر الإنترنت، (Effectonline)، بسبب إعلانها عن دمية كلب يلبس لباس قداسة بابا الفاتيكان، فرنسيس، ضمن تشكيلة الأزياء التنكريّة لعيد المساخر لهذا العام.

وقال مدير مركز (وجود)، المحامي نبيل دكور، إنّه ‘في هذه الدمية التي أطلقت عليها الشركة اسم (الكلب المقدّس) وتروّج لها، إساءة وتحقير لشخص الحبر الأعظم، ممّا في ذلك إساءة للمسيحيين في البلاد بشكلٍ عامٍ، وعنصرية تضاف إلى العنصرية المعهودة ضدنا كعرب، على حدّ تعبيره. وتابع المُحامي دكور قائلاً لقد قدّمنا للشرطة والنيابة العامّة شكوى وطلب فتح تحقيق جنائيّ، بالإضافة إلى أننّا قمنا بتوجيه رسالة للشركة عينها نُطالبها فيها بالكف عن المتاجرة بهذه الدمية التي شبّهتها بالحبر الأعظم عبر الاسم واللباس، حسبما ذكر.

ومن الحجدير بالذكر أنّ قداسة البابا، الذي يتخذ من الفاتيكان مقرًا له، هو أعلى سلطة كنسية لدى المسيحيين الكاثوليك، الذين يصل عددهم إلى أكثر من مليار مؤمن، ممّا يجعل من الإساءة له من خلال هذا التشبيه إساءة للمسيحيين كلّهم في البلاد. يُشار إلى أنّ عيد المساخر "بوريم” يُعتبر العيد اليهوديّ الأكثر حيوية وشعبية، إذْ يُخلّد هذا العيد الأحداث التي يتم وصفها في (سفر إستير) التوراتي، حيث ورد في الآية 8 من الإصحاح الثالث من "سفر إستير” أن هامان اللاسامي، كبير الوزراء في الإمبراطورية الفارسية للملك الفارسي أحشويروش قال للملك: إنّه موجود شعب ما مشتت ومتفرق بين الشعوب في كل بلاد مملكتك، وسننهم مغايرة لجميع سنن الشعوب، وهم لا يعملون سنن الملك، فلا يليق بالملك تركهم. فإذا حسن عند الملك، فليكتب أن يبادوا. وبذلك ابتكر هامان أحد الافتراءات اللاسامية الأكثر شناعة وهو أن اليهود شعب متعصب غريب لا يراعون قوانين الدول التي يعيشون فيها. وبمبادرة هامان صدر أمر بذبح جميع اليهود في الإمبراطورية الفارسية، ولكنه، وكما يقال في (سفر أستير) بعد ذلك فإنّ مؤامرة هامان أحبطت بفضل تدخل أستير لدى الملك، وكان لليهود في ذلك اليوم نور وفرح وبهجة وكرامة وولائم ويوم طيب.

وعلى مرّ السنين أصبح عيد المساخر (بوريم) الذي يحتفل به بذكر خلاص اليهود وإفشال مؤامرة الإبادة التي حاكها هامان، رمزًا لانتصار الشعب اليهودي على حكم طغيان لاسامي. فلذلك يتسم عيد المساخر بالمرح وتتخلله الكرنفالات. وفي اليوم الذي يصادف قبل عيد المساخر بيوم واحد يحل يوم صوم يعرف بـ”صوم إستير” ويمتد الصوم من الفجر حتى غروب الشمس، وتتلى خلاله صلوات خاصة وتتم قراءة نصوص من التوراة في نطاق الصلاة التي تقام في الكنس.

بعد غروب الشمس تقام صلوات احتفالية في الكنس، يتلى خلالها "سفر إستير” بصوت مرتفع، ومن التقاليد اليهودية أن يأتي الأطفال إلى الكنيس وهم يرتدون الأزياء التنكرية، وخلال تلاوة سفر إستير، وكلما يرد ذكر اسم هامان، يقوم المصلون بإثارة الضوضاء بأعلى صوت على قدر المستطاع بهدف محو اسمه. وتستعمل لهذا الغرض محدثات صوت خاصة "قرقعيات”، وتتم تلاوة سفر إستير مرة أخرى في نطاق صلاة الفجر في اليوم التالي، وتتضمن الصلوات وصلاة المائدة في عيد المساخر صلاة خاصة بمناسبة العيد.

وفي عيد المساخر، يفرض سفر إستير على اليهود تبادل الأنصبة (الهدايا) وعطايا خاصة للفقراء وإقامة مأدبة احتفالية بعد ظهر يوم العيد وبزيارة الجيران والأصدقاء لإعطائهم سلالاً من أنواع الطعام، أهمها معجنات صغيرة مثلثة الشكل محشوة بالخشخاش أو بحشوات أخرى معروفة باسم (آذان هامان). وخلال المأدبة الاحتفالية هناك من يتبع التقليد القاضي بتناول المشروبات الروحية إلى درجة السكر الشديد إلى الحد الذي يعجز معه السكران عن التمييز بين عبارتي "لعن الله هامان” و”بارك الله مردخاي”، الرجل الصالح، عم إستير وبطل السفر التوراتي الذي يحمل أسمها.


شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام