ممارسات غير مهنية في الطب

ممارسات غير مهنية في الطب
أخبار البلد -  
أخبار البلد - خالد الزبيدي

 


يعاني مرضى لدى مراجعة مجموعة كبيرة من الأطباء في التخصصات المختلفة، وهذه المعاناة سببها تغير جوهري في نظرة معظم الأطباء للمهنة، وتغليبهم الحصول على المال بعيدا عن رسالة الطب دون الالتفات الى واقع الحال المادي الصعب لـ»السواد الأعظم» من المرضى، لذلك بالكاد يتدبر المريض ثمن «كشفية الطبيب» ليدخل في دورة تبدأ ولا تنتهي من الفحوصات المخبرية الضروري منها وغير الضروري.
والأصعب من ذلك يطلب الطبيب من المريض إجراء فحوصات طبية مختلفة عند المختبر الفلاني، ويزيد من إلحاحه في ذلك مؤكدا أن المختبر الذي حدده الطبيب أفضل وأدق في نتائجه، ويقترح على الطبيب أخذ إبرة من النوع الفلاني باعتبارها ضرورية، ويقوم شخصيا بإعطاء الإبرة للمريض، ويطلب ثمنا للاإبرة 90 دينارا شاملا إعطاء الإبرة.
السلوك غير المهني لأطباء يبرز عندما يراجع المريض طبيبين، الأول يطلب القيام بعمل صورة أشعة ملونة في المختبر الفلاني ليأتي الطبيب الثاني فيرفض اعتمادها، ويطلب القيام بعمل صورة اشعة ثانية في مختبر آخر، ويتناسى الطبيبان الأول والثاني أن المريض عانى الأمرَّين لتدبير المبلغ المعلوم لدفع ثمن كشفية الطبيبين، وثمن صورة الأشعة الملونة الاولى.
وفي حال مراجعة المريض للطبيب لايكلف نفسه عناء قراءة الملف وتطورات حالات المريض، ويكتفي بتوجيه الأسئلة للمريض، وأسهل قرار للطبيب هو تغيير الدواء، وكتابة وصفة علاج جديدة، والعارفون في سياسات ترويج الأدوية خاصة الجديدة منها كيف تتم، والمزايا والهدايا التي تقدمها وكالات الأدوية للأطباء لتشجيعهم على تحرير وصفات العلاج للمرضي.
هناك سيل جارف من الممارسات غير المهنية، وأبرز هذه الممارسات أن المريض اعتاد زيارة المستشفى الفلاني، وطبيب أو أكثر لمعالجة مرض من الأمراض المزمنة ليأتي الطبيب رافضا زيارة المريض في المستشفى المعني، ويؤكد أنه لا يتعامل مع ذلك المستشفى لخلاف مع إدارته، ويخال المرء أن هناك تحالفات وتكتلات غير مقدَّسة في المهنة، والخاسر أولا وأخيرا المريض.
باعتباري من اصحاب أمراض مزمنة واجهت ممارسات بعيدة كل البعد عن المهنية وأبعادها الانسانية يندى لها الجبين، منها أن طبيب اختصاص ومجموعته أشاروا عليَّ اجراء عملية قلب مفتوح جديدة، وبعد شهرين من الاستشارات ومراجعة عميد أطباء القلب في المملكة قال لي «النطاس البارع» د. يوسف باشا القسوس ..لا ضرورة لإجراء عملية وأمورك مستقرة وجيدة، وهذه القصة حدثت معي قبل سبع سنوات.
بارتياح نسجل التقدم الكبير للقطاع الطبي العام والخاص، فهو من اهم انجازات المملكة، وحتى لا تخرج الأمور عن السيطرة يجب أن يتم الإسراع في اصدار قانون المساءلة الطبية، واعادة النظر الى الطب كمهنة انسانية، والتدقيق كثيرا بتمادي البعض في استجرار المال من جيوب المرضى بشكل يخالف معايير المهنة للمحافظة على الحقوق والمحافظة على قدسية أنبل المهن.

 
شريط الأخبار البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين