إلى وزير الزراعه.. طفح الكيل

إلى وزير الزراعه.. طفح الكيل
أخبار البلد -  
أخبار البلد-جهاد محمد السيوف
إلى معالي وزير الزراعه، وكل من يهمه القطاع الزراعي والبيئي والتنموي والسياحي في عجلون , لأن كل من يتواطئ ويساند تجار الحطب (تجار الطبيعه ) في عملهم وهم بمواقع المسؤولية , فهم شركاء في الخراب وشركاء في القضاء على عجلون بكافة المجالات , فأتمنى إيلاء هذه الرسالة كل الاهتمام والنظر بكافة تفاصيلها ووضع حد لما يحصل داخل مديرية زراعة عجلون.
بداية... لا بد من ضرورة الإشارة إلى أن عجلون تواجه انتهاك صارخ بحقها بسبب الإعتداءات المتزايدة على بترول الأردن الأخضر دون حسيب أو رقيب بل بمساندة من الجهات المعنية بحمايته , وهناك حاله من الدعوشة والأعمال الإجرامية التي ترتكب بحق شجرة عجلون التي تنتهك حرمتها أمام أعين الجهات ذات الإختصاص، ليتم حرقها وقطعها وهي تسبح لله حتى يحترق ثوبها الاخضر ويتم تقطيعها بإستخدام المناشير وخاصه الصامته منها , والذي لا أعلم كيف تدخل للأردن !!!
مسلسل الإعتداءات المتزايدة على الأشجار مستمر، ولكن المشكلة الحقيقية هي تواطؤ من يتسلمون زمام الامور بالمديرية مع تجار الحطب، بل يتعدى ذلك إلى إعطائهم الضوء الأخضر لهم وعندما يتم ضبطهم من خلال الطوافين الذي لا حول ولا قوة لهم يخبرونهم وبنفس قوي شبيهه بحجم الجهود التي يبذلوها وهم يقطعون الأشجار , بأن فلان من سمح لهم بذلك ويبررون أفعالهم بحجج واهية ... هنا يكمن الخلل , عندما يتم تكليف الشخص بحماية الموجودات ومن ثم يخون ثقة الآخرين ويخون الأمانة ويساهم في إندثارها .
معالي الوزير عندما يخبروك أن ( كل شيء تمام سيدي) كما يصرحون ويتحدثون لوسائل الإعلام , فثق تماما أن لا شيء تمام , كيف لا وثلث مساحة المحافظة عبارة عن حراج مع عدم توفر إمكانيات وطاقات كبيرة للحفاظ عليها , ولا سيما ما تعانيه من نقص حاد بكوادر المديرية وخاصه قسم الحراج , بالإضافة إلى عدم تزويدهم بمعدات وسيارات ومحروقات والمخصصات اللازمة , فكيف بهم أن يحافظوا على الثروة الحرجية ويحموها ؟؟؟؟؟!
وتبين لي من خلال تقرير قمت بنشره قبل فترة وجيزه بحكم عملي في مجال الإعلام أن المديرية كثيرا ما ترفع مطالبات للوزارة لتغطية النقص الحاد لديها ولتعزيز كوادرها ومستلزماتها , ولكن من دون إستجابه , فهل هذا صحيح ؟؟؟ وإذا ثبت ذلك لماذا لا يقدم الدعم للمديرية ؟ ولا سيما بعد أن وصل بهم الحال أن سيارات الدوريات اصبحت لا فائدة لها في نهاية كل عام , بسبب نفاذ المخصصات اللازمة وبالتالي عدم القدرة على تزويدها بالمحروقات , وأن عدد السيارات الأربعة المنتشرة في محافظة كعجلون أبدا لا تكفي فضلا عن كونها قديمة وكثيرة التعطل بعكس السيارات الفارهه التي تمتلكونها وكبار الموظفين بالوزاره .
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل هذا الإهمال والتقصير والتهميش بحق محافظة كعجلون؟ لماذا لا يتم الإهتمام بها ؟ فهل حقا كتبت عليها اللعنة الأبدية ؟؟؟؟؟! ومن جهة أخرى لماذا كادر الحراج يعمل على مدار الساعة من دون حوافز ومكافآت بدلا من تطبيق نظام الشفتات أسوة بباقي الجهات المعنية كالشرطة البيئية والدفاع المدني ؟ فيما يتساءل البعض لماذا لا يتم حجز آليات المقالع المتجاوزة التي يتم تركها بعد مجيء الكوادر المعنية علما أنها باهظة الثمن ؟ ولماذا لا يتم أيضا إنشاء محكمة خاصة بقضايا الحراج ؟
هذا من جانب، ومن جانب آخر لا يمكن تصور حجم التجاوزات التي ترتكب داخل المديرية , فعليك بقلع الفساد ومن جذوره تماما كما يتم قطع واقتلاع الأشجار من جذورها في عجلون, كما عليك بمحاسبة ومساءلة كل مسؤول لا يحمل أدنى درجة من المسؤولية وكل من هو متورط بالجرائم التي ترتكب بحق الطبيعة بعجلون .
ونناشدك بالله أن تضع الرجل المناسب في المكان المناسب’، فعجلون ليست بحاجة لمزيد من المسؤولين الذين لا علاقة لهم بالمسؤولية في ظل وجود الإدارة العشوائية وضعف الأداء وتزايد الاخطاء والتجاوزات لدى الإدارة الحالية , فما يحصل بمديرية زراعة عجلون لا ينسجم مع رؤية ورسالة واهداف الوزارة , فلا بد من إقتلاع الصف الأول بالمديرية واستبداله بمن هم اهلا للمسؤولية.
كلي أمل أن أجد منكم الآذان الصاغية كما أتمنى أن أكون قد نقلت الواقع المرير كما هو وبكل أمانة , لأننا أصبحنا نستيقظ على أصوات المناشير بعجلون بدلا من زقزقة العصافير , وإذا تساءلتم ما علاقتي بالموضوع اذا اعتبرتموه ذنب أو تدخل فأقول لكم ذنبي هو الصدع بالحقيقة ومحاربة الفساد بكل أشكاله وأينما كان , ولكم معالي الوزير واسع النظر .
شريط الأخبار البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين