موازنة ترهق كاهل الشعب.. واجب ردها

موازنة ترهق كاهل الشعب.. واجب ردها
أخبار البلد -  
اخبار البلد- د.فوزي علي السمهوري
 
يناقش مجلس الأمة هذه الأيام مشروع قانون الموازنة العامة للدولة للسنة الحالية 2015، ومن المتوقع أن يقر مجلس الأمة بثقة النواب والأعيان على الرغم من الانتقادات والانتقادات اللاذاعة التي سيوجهها أعضاء المجلسين إلى الحكومة، وعلى الرغم من مطالبة البعض برحيل الحكومة، إلا أن تركيبة مجلس النواب وفقاً لقانون الانتخاب الذي يعتمد الفردية بالانتخاب، لا توحي بقدرة المجلس النيابي على رد الموازنة، وبالتالي عدم الثقة بالحكومة وسياستها.
إن قانون الموازنة العامة ليس كأي قانون أو تشريع، فالموازنة هي المعبرة الحقيقية لسياسة الحكومة على كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية.. إلخ، الأمور والقضايا التي تؤثر على المواطن وحياته.
ولكننا كمواطنين وكمتابعين فإننا لا ننظر إلى الموازنة كمجرد أقرام صمّاء، وإنما انظار المواطنين شاخصة على مدى انعكاس هذه الموازنة على حياتهم سلباً أو إيجاباً، بمعنى هل أن الموازنة ستحقق للمواطنين بغالبيتهم حياة كريمة؟ أم أنها ستؤدي إلى تفاقم الأعباء الملقاة على كاهله، وبالتالي مزيد من الضرائب التي لم يعد غالبية الشعب الأردني بقادر على تحملها.
كما أن المواطنين يتوقعون أن تؤدي الموازنة إلى التخفيف من نسبة الفقر والفقر المدقع، وكذلك تخفيض نسبة البطالة والبطالة المقنعة، وهذا يتطلب التوجه إلى تأسيس وإنشاء مشاريع إنتاجية لتستوعب نسبة مقبولة من العاطلين عن العمل، ولتؤدي إلى رفع نسبة النوم الإجمالي.
ولكن هذه الموازنة وفقاً لفصولها لن تؤدي بحال من الأحوال إلى الأهداف المتوخاة بخدمة الغالبية الساحقة للمواطنين، برفع مستوى حياتهم وتخفيض الضرائب والضرائب غير المباشرة، وذلك لعدم تضمين مشروع الموازنة نفقات رأسمالية تساعد بتحقيق تلك الأهداف، بل على العكس من ذلك، فإن الموازنة وموازنة الهيئات المستقلة تعاني من عجز كبير، إضافة إلى التوقعات بارتفاع المديونية إلى حوالي 23 مليار دينار أردني مع نهاية هذا العام.
ونحن كمواطنين نستغرب من سياسات الحكومة التي لا تجد اي حل للواقع الاقتصادي السيء، الا جيوب المواطنين الغلابة، برفع وفرض الضرائب المختلفة، وما قرار الحكومة برفع اسعار الكهرباء بنسبة 7.5% بالرغم من انخفاض أسعار النفط، والتي بدورها ستؤدي إلى رفع كلفة كافة السلع من صناعية وتجارية وخدمية يتحملها المواطن الغلبان (90% تقريباً من الشعب).
وإننا سنكون أشد غرابة فيما لو أقر مجلس النواب مشروع الموازنة كما ورد من الحكومة، فمجرد أن الحكومة تقدر سعر برميل النفط بمئة دولار هو نقيض لحقوق المواطن، وانتهاك للعقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم.
كما أن مشروع الموازنة تجاهل تماماً انخفاض الديون الخارجية (باستثناء الدولار) نتيجة لارتفاع قيمة صرف الدينار المربوط بالدولار الأمريكي، انخفاض الفوائد أو ما تسميها الحكومة خدمة الديون، إضافة إلى تعزيز موجودات البنك المركزي بالعملة الصعبة.
لذلك فإنني أناشد أعضاء مجلس النواب برد مشروع الموازنة، أي بكلمات أخرى سحب الثقة من الحكومة التي تستمر في الهدر في النفقات وتتراخى بإلغاء الهيئات المستقلة، والتي لم تسع لتحصيل المبالغ المستحقة والتي قدرت حسب وسائل إعلام حوالي ملياري دينار وتقديرات أخرى وفق أحد أعضاء مجلس النواب بمليار واربعمائة مليون دينار، لأن العجز في مشروع الموازنة يقدر بحوالي سبعمائة مليون دينار، أي أننا بهذه الخطوة نسدد العجز، كما نوفر مبالغ إضافية توظف لمشاريع انتاجية، ونصبح بغنى عن فرض ضرائب مهما كانت نسبتها أو تسميتها..
شريط الأخبار البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين