اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رعونة أردوغان ...استحقت الرد السوري بريف حلب الشمالي

رعونة أردوغان ...استحقت الرد السوري بريف حلب الشمالي
أخبار البلد -  
أخبار البلد - - هشام الهبيشان
في محاولة أخيره من النظام التركي وسلطانه العثماني اردوغان لاعادة خلط الاوراق على الارض من جديد بالشمال السوري ،ولاعطاء صورة للامريكيين والفرنسيين أنهم موجودون وبقوة بالشمال السوري ,تزامنآ مع أشعال الجيش العربي السوري لمعارك واسعة بمدينة حلب وريفها الشمالي , ومن هنا فاليوم نرى دخول مباشر للأتراك بمسار المعارك بالشمال السوري ,من دعمهم للمجاميع المسلحة الارهابية بالريف الشمالي لحلب ,أنتقالآ الى عمليتهم والتي تمت بالتنسيق مع تنظيم "داعش -الوجه الاخر للنظام التركي" لنقل رفات احد أجداد اردوغان العثمانيين والمدعو بسليمان شاه من شمال شرق سورية ,,وهذا بدوره يعكس حجم الغطرسة والتعدي الصارخ من قبل أنقرة على سيادة الجمهورية العربية السورية ,,وهذا الدور الاستفزازي الارعن مازالت تمارسه انقرة منذ اندلاع شرارة المؤامرة على الدولة السورية منذ أربع سنوات مضت .
 
 
 
فاليوم عندما يدخل النظام التركي وبقوة وبشكل دراما تيكي الى ارض المعركة على الارض السورية،ويجتاز المئات من المجندين الاتراك بمدراعاتهم وعتادهم الاراضي التركية ويتعمقون لمسافات ليست بقليلة داخل الاراضي السورية وبحجج واهية ، وعندما نرئ ان تركيا تدعم حركة مرتزقتها على الارض السورية وخصوصآ بحلب وريفها بالتحديد وبمناطق ارياف ادلب الشمالية الغربية ,,وتزويد هذه المجاميع المسلحة عن طريق معابرها الحدودية المتصلة مع الاراضي السورية بالسلاح والمقاتلين ,, فالنظام التركي له تجارب متعددة بهذا ألاطار فقد وفر ألاتراك لمرتزقتهم "الشيشان والافغان " حماية جوية بمرات عديدة وليس أشهرها ولا أخرها ولا أولها معركة كسب"لاستكمال مذابح العثمانيين التاريخية بحق الارمن " بمطلع الربع الثاني من العام الماضي عندما اسقط ألاتراك الطائره الحربية السورية ,,وحينها فقد حاول ألاتراك قدر الامكان اسناد مرتزقتهم بهذه المعركة بحماية ظهرهم بمعركة هم انفسهم متيقنون من فشلها ولكن هم قررو الانتحار بهذه المعركة لعلهم يحققون انجاز ما على الارض,حتى وان كان أعلاميآ ,وحينها نجح الجيش العربي السوري وقوى الدفاع الوطني,,وبعمليات سريعة وخاطفة ونوعية بتحرير هذه المناطق من سطوة الاتراك ومرتزقتهم,,ووأد كل مشاريعهم .
 
 
فكل هذا الدعم والتمويل والكم الهائل من الامداد اللوجستي للمرتزقة والسلاح من قبل النظام التركي للمرتزقة داخل سوريا الهدف منه رفع همم ومعنويات سقطت تحت ضربات الجيش العربي السوري ،، فاليوم هم يحاولون قدر الامكان اخراج مرتزقتهم من غرف الانعاش التي وضعتهم فيها قصة وملحمة الصمود للدولة السورية بكل اركانها ،، فكل هذه المحاولات لن تؤثر ولن تثني من عزيمة الدولة السورية المصره على قطع دابر الارهاب وداعميه ومحركيه ومموليه عن الارض السورية ،، فاليوم رد سوريا على كل هذه المحاولات الفاشلة والانتحار الاخير لأنقرة،، هو الرد عليهم على الارض السورية .
 
 
فألاستمرار بالحملة العسكرية بحلب وريفها الشمالي ,,والسعي لانجاز مصالحة كبرى بمدينة حلب ,, وضبط ومسك الحدود التركية السورية من جهة الريف الشمالي لحلب ،،، والاقتراب من تطويق مدينة حلب ،سوف تشكل ضربة قاسمة لجهود أنقرة الساعية ,لرفع معنويات مرتزقتها بالشمال والشمال الغربي والشمال الشرقي لسورية ,فاليوم ليعلم جميع من حاول التشكيك بقدرة الدولة السورية على الرد على استفزازت النظام التركي , ويقول ان الدولة السورية عاجزه اليوم عن الرد على أستفزازت الارعن اردوغان ,فهولاء الذين يهرفون بما لايعرفون ،، لا يعلمون ان الدولة السورية ورغم حجم الارهاب والدمار وحجم الدماء الذي جلبته حكومة اردوغان للشعب السوري ،، الا انها مازالت تؤمن بأن هناك شعب تركي اكبر من اردوغان ويملك مع الشعب السوري ارث حضاري واخوه وروابط مجتمعية لايمكن لسلطان عثماني جديد ارعن ان يلوثها باستفزازاته ،، لذلك فالدولة السورية متيقنة ان خصمها هو اردوغان وزمرته الاخوانية وليس الشعب التركي الذي سيقول كلمته الفصل قريبآ معلنآ الثوره الكبرى على هذا السلطان العثماني الارعن .
 
 
ولذلك الدولة السورية تعرف كيف ترد على هذه الجوقه الاردوغانية واين سترد وكيف سترد ،، ومن اراد ان يعرف اين أتى الرد وكيف أتى ومتى أتى ،، فليذهب ويسأل عن معركة ريف حلب الشمالي ومحيطها الجغرافي ،، ليعرف حجم الرد السوري على هذا التدخل السافر لحكومة اردوغان بهذه المعركة ،وبعيدآ عن وسائل الاعلام المتأمرة التي تقلب الحقائق ,وتحاول تشويه وتلويث عملية الجيش العربي السوري بحلب وريفها الشمالي ,فقد أنجزت القيادة العسكرية أنجازآ كبيرآ بالريف الشمالي لحلب ,وخسائر مرتزقة النظام التركي بالمئات وتم تحرير مساحات واسعة بالريف الحلبي الشمالي ,وهذا هو الرد الافضل على حماقات أردوغان وزمرته ومرتزقته .
 
أخيرآ ,,ليعلم الجميع أن الدولة السورية اليوم ليست عاجزه عن الرد على أي عدوان خارجي ولكنها تعرف اسس الرد وحجم الرد ومكان الرد ،، وبالنهاية معركة هذه الكيانات الوظيفية الطارئة على المنطقة مع الدولة السورية لن تنتهي مادامت ادواتهم الارهابية واوراقهم القذره هذه على الارض السورية ،،، لذلك اليوم تؤمن الدولة السورية بأن حجم انجازاتها على الارض واستمرار معارك تطهير سوريا من رجس الارهاب وبالتوازي مع ذلك السير بمسيرة الاصلاح والتجديد للدولة السورية مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والقومية ،،، هو الرد الافضل والاكثر تأثيرآ اليوم على هذه الكيانات الوظيفية بالمنطقة من اخوان ووهابيين وصهاينة ،، فبقدر صمود سوريا وضربها لافة الارهاب واجتثاثها من الارض السورية ،، بقدرمايكون حجم الرد اقوى على هذه الكيانات والذي بدوره سيعجل من سقوط هذه الكيانات الطارئه على المنطقة ,,أجلآ ام عاجلآ








 
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام