اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«المركزي» يستهدف السيولة الراكدة

«المركزي» يستهدف السيولة الراكدة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - عبد المنعم عاكف الزعبي
 

مرت السيولة الفائضة للقطاع المصرفي بحالة ركود خلال الخمس سنوات الماضية عند مستوى يتراوح بين 3 الى 4 مليارات دينار.

هذه السيولة لم تستخدم لإقراض الحكومة، ولا لإقراض الشركات والأفراد، بينما كانت البنوك تستفيد منها عبر ايداعها لدى البنك المركزي لليلة واحدة بسعر فائدة نافذة الايداع.

أي أن الاقتصاد لم يستفد من هذه السيولة، ليكون المستفيد الوحيد منها البنوك التي تمتلك فوائض سيولة غير مستغلة في عمليات الاقراض.

اليوم، وعبر قراره الأخير، يسعى البنك المركزي الى كسر القاعدة البالية واستهداف السيولة الراكدة في القطاع المصرفي ليتم استغلالها في تحقيق أهداف النمو الاقتصادي عبر قنوات الاقراض المختلفة.

بالتالي، تم استبعاد نافذة الايداع من الأدوات الرئيسية للسياسة النقدية، واستبدالها بشهادات ايداع يحدد المركزي من خلالها حجم السيولة التي يريد امتصاصها وتحييدها عن عمليات الإقراض، لتبقى السيولة الفائضة المتبقية تحت الضغط بسعر فائدة متدن مقارنة بالأدوات الأخرى للسياسة النقدية.

الرسالة اذا، اما استغلال السيولة الفائضة، أو تخفيض مستويات الفائدة على السندات الحكومية والقروض والودائع، واما توزيع السيولة نحو البنوك الراغبة في التوسع في الاقراض.

وحتى لا تفقد البنوك بوصلة السياسة النقدية وتوجهاتها فيما يخص أسعار فائدة الودائع والتسهيلات، فقد تبنى البنك المركزي أداة سياسة نقدية رئيسية يوصل من خلالها توجهات السياسة النقدية للبنوك التجارية.

بعيدا عن الخوض في التفاصيل، تبدو خطوة البنك المركزي في مصلحة الاقتصاد عبر تحفيز استغلال السيولة المصرفية، وتحقيق توزيع أفضل لهذه السيولة، بالإضافة الى ما يحمله قرار تخفيض الفائدة من تخفيف أعباء الاقتراض على الحكومة والشركات ذات القوة التفاوضية والافراد المرتبطة قروضهم بأدوات السياسة النقدية وسعر الاقراض بين البنوك. قد يقول قائل ان في قرار البنك المركزي نوعا من المغامرة والتسرع، بيد أن الطرح السابق مرفوض عند العلم أن المركزي يراقب التطورات أولا بأول، ويستطيع من خلال شهادات الايداع التأقلم مع أي تغيرات داخلية أو خارجية.

ببساطة، يستطيع البنك المركزي تخفيض حجم شهادات الايداع لــ 100 مليون دينار، ويستطيع زيادتها الى 4 مليارات دينار، أي أن المركزي يسيطر على أسعار الفائدة بحذافيرها، فلا داع للقلق. المركزي يضيف عبر قراره الأخير الى انجازاته الاستثنائية بعد تعليمات التعامل مع العملاء بشفافية وتعليمات الحوكمة المؤسسية وتطوير نظام المدفوعات وطبعا انقاذ الاقتصاد الأردني خلال أزمة عام 2012.


شريط الأخبار الاردن يدين الدخول للاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية بعوضة غازية تُهدد مدن أفريقيا بالملاريا إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة "مياه اليرموك" تدعو المشتركين للاعتراض على الفواتير المرتفعة عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!! المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتداء على أحد كوادر بلدية اربد ونقله للمستشفى بدء هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم مفاجأة أخرى بعد الزواج السري.. رونالدو وجورجينا يخططان لحفل زفاف ضخم بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا مناورة مصرية صينية تثير غضبا إسرائيليا.. والرافال الفرنسية في قلب الهجوم الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق