اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأساة قطاع النقل العام

مأساة قطاع النقل العام
أخبار البلد -  
اخبار البلد-د.ايوب ابو دية
 
 بالرغم من ان قطاع النقل يستهلك نحو نصف فاتورة الطاقة الكلية فلم يستفز هذا القطاع الحكومة بما يكفي لمعالجة مشكلاته مع انه يستهلك اكثر من توليد قطاع الكهرباء بكافة قطاعاته ومصادر طاقته سواء كانت من الغاز ام الديزل ام الوقود الثقيل، بما في ذلك الكهرباء النووية مستقبلا التي لن تستطيع ان تشكل سوى جزء يسير من حصة الكهرباء؟
هل السبب هو الافتقار الى الوعي الكافي لتحمل المسؤولية او ربما العجز عن تنفيذ الطموحات والواجبات والعجز عن إدراك أهمية توفير الطاقة والبيئة النظيفة بوصفها شرطا أساسيا من شروط التنمية المستدامة هو الذي قد جعل من أساليب مواجهة المشكلة مسالة معقدة فعجزنا عن تشجيع استعمال وسائط النقل العامة وتطويرها وعن تضييق الخناق على أصحاب المركبات المتوجهين صوب وسط المدينة وعن تخصيص مواقف بالأجرة في المناطق المزدحمة مرتفعة الثمن سواء في الشوارع أم في المواقف العامة وعن تخصيص مواقف بالأجرة بسيطة الأجر حول المدينة وبقرب الخدمات العامة، كالحافلات ومحطات رئيسة؟
وهل عجزنا عن تخصيص غرامة مرور في المناطق المزدحمة خلال ساعات الأزمة يتم رصدها بالكاميرات أو بالمراقبين كما تفعل الامارات ولندن وعن رفع سوية صيانة المركبات الميكانيكية والمحافظة على مستوى جيد للضغط في الاطارات، وعن إعادة تنظيم خطط الاستيراد للمركبات، من حيث سعة المحرك والمنشأ وإمكانية التصنيع المحلي والتصميم البيئي؟ وعجزنا عن الغاء كافةالرسوم على المركبات الهجينة أيضاً
وهل نجحنا في تشجيع استعمال وسائط النقل العامة وصرف تذاكر شهرية مخفضة الثمن لتحفيز استعمال المواطنين لوسائط النقل العام أطول فترة ممكنة؟ وهل نجحنا في تسيير رحلات مريحة ومنتظمة للحافلات والقطارات كي ينخفض استخدام عدد المركبات الخاصة؟ وهل نجحنا في تخفيض تكلفة النقل العام في فترة عدم الازدحام كي يستقطبوا الفئة العمريـّة العاطلة عن العمل التي أغلبها تمتلك سيارات خاصة؟
وهل نجحنا في جعل وسائط النقل العام أكثر أمناً على الطرقات، وذلك بإصدار التشريعات وتعميم التثقيف العام والمراقبة الشديدة، وبخاصة في حافلات المدارس العامة والخاصة حيث يؤدي توفير الأمان إلى التشجيع على استعمالها؟ وهل نجحنا في تخصيص مسارب لوسائل النقل العام كي تصل بسرعة إلى أماكن وجهتها او في تطوير واستحداث وسائل النقل السريعة والرفيقة بالبيئة، كالترام والقطارات التي تعمل على الكهرباء، وربما فيما بعد على الغاز الطبيعي والهيدروجين والطاقة الشمسية؟
وهل قمنا بتشجيع حركة المشاة وسط المدينة وتسهيل تنقل المشاة في مناطق ممنوعة فيها حركة المركبات وتوفير أرصفة مريحة لحركة المشاة وتوفير أماكن للجلوس والراحة وتوفير الخدمات الأساسية للمشاة، كالهواتف والخدمات العامة؟
وهل قمنا بنقل كافة المباني الحكومية إلى خارج مراكز المدن وإبطاء سرعة السيارات في الشوارع القريبة من التجمعات السكانية لتحفيز تنقل المشاة على الشوارع الرئيسية وبأمان؟
وكذلك هل اسهمنا في الحد من غازات عوادم المركبات بتحسين نوعية الوقود وتحسين احتراق الوقود بالكشف السنوي على المركبة وبالمراقبة المستمرة لنوعية الغازات المنبعثة من العوادم طوال العام على الطرقات؟
وهل قمنا بتشجيع تركيب مرشد المركبة بواسطة الأقمار الصناعية Satellite Navigator لتحديد أقصر الطرق إلى الهدف وأقلها ازدحاماً.
هل هذا القدر من الشكاوى يكفي لبدء العمل؟

شريط الأخبار إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة "مياه اليرموك" تدعو المشتركين للاعتراض على الفواتير المرتفعة عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!! المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتداء على أحد كوادر بلدية اربد ونقله للمستشفى بدء هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم مفاجأة أخرى بعد الزواج السري.. رونالدو وجورجينا يخططان لحفل زفاف ضخم بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا مناورة مصرية صينية تثير غضبا إسرائيليا.. والرافال الفرنسية في قلب الهجوم الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق سائق تكسي يعيد مصاغ ذهبي لسيدة نسيتها بعد نزولها طفل غزي يمزق طائراته الورقية بدموعه: "عشان نتنياهو يرضى"