اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاصيل منع دخول صدام حسين الأردني الى الاراضي الامريكية ..

تفاصيل منع دخول صدام حسين الأردني الى الاراضي الامريكية ..
أخبار البلد -  
 






رصد اخبار البلد


لم يكن ببال الشاب الثلاثيني الأردني صدام حسين أن اسمه سيكون سبباً لمنعه من دخول أي بلد في العالم، فقد عاش وترعرع صدام حسين في مدينة جرش الأردنية دون أي مشاكل تذكر حتى اليوم الذي قرر فيه حضور حفل زفاف صديق له في الولايات المتحدة الأمريكية والذي كان قد دعاه لحضور زفافه والإقامة عنده.

لم يتردد صدام بقبول الدعوة وبدأ بتحضير اجراءات السفر اللازمة والمتعارف عليها في بلده الأردن، وبالفعل تمت الامور على أفضل ما يرام وحصل على الفيزا واستعد للسفر.

يقول الأردني صدام حسين عن رحلته: "خرجت من مطار الملكة علياء ووصلت لمطار باريس وانتظرت هناك ما يقارب الـ 5 ساعات وتعرفت بالمطار على شاب سعودي، ولما حان موعد رحلتنا للولايات المتحدة الأمريكية بدأت أولى العقبات فقد كنا حوالي 150 مسافر وكنا انا وشاب سعودي العرب الوحيدين بالرحلة، لذلك اوقفونا وقاموا بتفتيشنا أكثر من البقية، ثم صعدنا الطيارة واتجهنا لمطار شيكاغو، ومن هنا بدأت المعاناة فجميع من حولي تم انهاء اجراءات دخولهم بسرعة، إلا أنا طلبوا مني الانتظار، فقام بعدها الشرطي المسؤول بمناداتي بطريقة غير لائقة استوحيت منها أنني ساواجه المشاكل"

واستكمل صدام حديثه قائلاً: " عرف الشرطي عن نفسه قائلا ان اسمه ادم ثم قام باعطائي الهاتف الخلوي وكان هناك مترجم على الخط الآخر ليترجم الحوار فيما بيننا، وكانت جميع اسئلته مستفزة وعاملني بأسلوب غير لائق، وبعد انهائه التحقيق الأول معي جعلني انتظر فترة طويلة ليعاود التحقيق معي مرة ثانية وثالثة وكل مره كان المترجم يختلف والأسئلة نفسها، وتدور حول سبب مجيئي للولايات المتحدة وفيما إذا كنت احمل نقود معي أو لا وكلها بأسلوب غير لائق ووقح".

وعن أبرز الأسئلة التي تكررت قال صدام: " كان تركيز الشرطي يتمحور حول اسمي فقد سالني فيما اذا كان اسمي مركب أم اسم ابي حسين، وقد أجبته بأن اسمي غير مركب، وأن جوازي أردني، فبادرني بالسؤال إذا ما كنت قد حصلت على جواز سفري بطريقة غير شرعية فأجابته بالنفي ومن الأسئلة المستفزة سؤاله لي عن نوعية الأمراض التي أحملها فأجابته بأني لا احمل أي أمراض، واستمر التحقيق معي ما يقارب الـ 8 ساعات".

وقال صدام انه بدأ يشعر بالتعب والملل وطلب شرب الماء فقاموا بإعطاءه كأس ماء فارغ وأشاروا له إلى الحمام للشرب منه، مما زاد استفزازه وشعوره بالغضب إلا أنه رفض الشرب من الحمام، وأراد ان ينهي الأمر بسرعة ويعود لوطنه الأردن فلم يعد يرغب بدخول الولايات المتحده الأمريكية.

يؤكد صدام أن سبب ما تعرض له اسمه فقط، فهناك العديد من الأمور التي تؤكد ان زيارته للولايات المتحدة الأمريكية هو مجرد لتلبية دعوة الزفاف، فصديقه الذي دعاه مستعد للشهادة وهناك صديق ثالث كان ينتظره في المطار، وأنه يملك النقود الكافية لبقائه شهر في الولايات المتحدة الأمريكية.

وطلب الشرطي من صدام بعد انهاء التحقيق ان يوقع على جميع ما قاله إلا ان صدام طالب بوجود مترجم ليترجم له ماذا كُتب في الورق لكن الشرطي رفض بشده، فما كان من صدام سوى رفض التوقيع لانه لا يعرف تماماً ما يوجد بالورق فهو لا يجيد اللغة الانجليزية.

وعند استعراض الأسئلة الواردة بالتحقيق والتي يملك صدام نسخة منها، تبين أن هناك العديد من الأسئلة التي لم يطرحها الشرطي على صدام لكنه سجل أنه تم طرحها عليه وأنه رفض الإجابة وأسئلة أخرى كانت أجوبتها بعكس ما اجاب به صدام ومن أهم هذه الاسئلة هو سؤاله فيما اذا كان يرغب بالحديث مع السفارة الأردنية وهو ما نفاه صدام حيث قال لم يطرح السؤال علي نهائياً.

وحسب الورق فإن صدام رفض العودة للأردن عند سؤاله عن هذا الأمر لكن صدام قال انه على العكس أجاب أنه يريد العودة لبلده الأردن.

وعن سبب رغبة صدام بايصال القصة للإعلام والحديث عنها، قال صدام أنه يريد أن يعرف العالم ما هي الديمقراطية التي تتغنى بها الولايات المتحدة الأمريكية، وأن هذه الديمقراطية لا تطبق على العرب والمسلمين، على الرغم أن الأجنبي بشكل عام والأمريكي بشكل خاص يعامل بطريقة محترمة ومميزة في الدول العربية والإسلامية.

وكيف أنه تم منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية فقط لأنه يحمل اسم "صدام حسين"!

الغريب بالأمر أن الفيزا التي على جواز سفر صدام حسين بها ثغرة كفيلة بمنعه من الخروج من الأردن، وكافية لتكون سبباً رئيسياً وديمقراطياً لمنعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، ففي خانة الجنس سُجل صدام حسين كـ "أنثى" وليس "ذكر" ولم ينتبه أحد لهذه الثغرة نهائياً.

 














 


شريط الأخبار الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول