اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك وحديث الجنوب عن السُنة

الملك وحديث الجنوب عن السُنة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - د. مهند مبيضين

 

في مضارب العشائر البدوية في الجنوب، تحدث الملك قبل أيام عن واجب الأردن تجاه السنة العرب في العراق وسوريا، حديث تخلله دعوة العشائر الأردنية للتأثير على امتدادها العربي في مصر والسعودية في مواجهة قوى التطرف والتشدد التي تهدد المنطقة. وكان هناك تركيز واضح عل امتداد عشائر الجنوب الأردني في سيناء، وهنا نذكر أيضاَ أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للأردن تخللها شيء من ضرورة الإفادة المصرية من التجربة الأردنية في العلاقة مع العشائر، وهي ضرورة ملحة لمصر في منطقة سيناء وغيرها.

«السُنة» لفظة مرت في حديث الملك، بخصوص أهلنا في العراق الذين يزيد عدد المشريدين منهم اليوم من السنة أكثر من خمسة ملايين، وهم في المنطقة الغربية من العراق وصولا لحمص في سوريا يزيدون عن عشرة ملايين نسمة وربما أكثر. والأردن بحديث الملك لا يستطيع أن يكون صامتاً على تطهير السنة وتهميشهم ولا ترحيلهم، وواجب الأردن برأي الملك دعم السنة وتمكينهم للحفاظ على وجودهم.

هكذا كانت رسالة الملك عن الدور الأردني، وهو دور لم ينفك من التحذير من «تشيع» المنطقة وتركها لإيران وحلفائها منذ أن أطلق تحذيره من تحول المنطقة لهلال شيعي، ولم يرق لكثيرين ذلك القول حينها، لكنه واقع تحقق في عهد رئيس الوزراء العراق المالكي إذ اطبقت إيران على العراق وسوريا وجنوب لبنان.

يقول شيخ عراقي سني «لم تجرؤ دولة عربية على استضافة مؤتمر العشائر السنة المناهضين لنوري المالكي، ونحن نقدر هذا الموقف»، لكن عمان احتملته، وهي التي كانت مقبلة على تعاون اقتصادي مع نوري المالكي ووعوده، التي اطلقها حين شعر بدنو حكومته من الأفول، لكن عمان لا تضع المكاسب الآنية فوق الهويات والعروبة وفوق الدور العربي الذي بني عليه الأردن وتأسس. وكان بوسع الأردن لو أنه يتقن الصفقات والبيوع أن يبيع نوري المالكي وايران موقفا مساندا، لكن هذا الأمر لم يعتاده الحكم في الأردن.

كان مؤتمر المعارضة العراقية الذي احتضنته عمان في تموز الماضي وبمشاركة ممثلين عن الجيش الإسلامي والحراك الشعبي والمجالس العسكرية والمجالس السياسية، لعدد من الجماعات العراقية المعارضة، وحزب البعث العراقي، وهيئة علماء المسلمين، وأكاديميين وإعلاميين وشيوخ عشائر وشخصيات مستقلة، بداية تحول في النظرة الإقليمية لضرورة الحل في العراق، وكانت النتيجة فيما بعد سقوط المالكي والمجيء بحيدر العبادي الذي فهم الدرس وقيمة عمان كبوابة للاستقرار في العراق وبوابة عبور لدول المنطقة السنية.

صحيح أن عمان لا تملك ترف الخيارات في علاقتها، لكن الملك عبد الله الثاني الذي يعرف مآل المنطقة ويدرك تأثير التطرف عليهأ لا يستطيع انتظار وصول قوى داعش للأردن، وفي الجنوب تحدث وسمع من أهل المنطقة عن أخطار داعش والتحاق بعض الشباب من تلك المناطق وغيرها بها وكذلك خطر المخدرات التي تنتشر، لكن الرسالة الأهم كانت أن الحديث عن العشائر السنة في العراق وسوريا كان من مضارب العشائر التي لا تنقطع اطلالة الملك عنهم، وهذا درس لكل قادة المنطقة بان لكل مجموعة بشرية خصوصيتها وخطابها الذي يجب ان تخاطب به.

هكذا بوسع الأردن أعطاء الدروس، وبرغم كل المطالب التي طرحت أمام الملك صغيرها وكبيرها، فإن الركب الهاشمي الذي بدأ قبل نحو قرن من تلك المضارب لتحرير المنطقة من هيمنة الترك، مستمر بذات الروح حتى اليوم للحفاظ على الهوية العربية للمنطقة.

 
شريط الأخبار الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن نقابة اصحاب مكاتب الاستقدام تنعى أحد مؤسسيها الحاج طلال عبد الرزاق عسراوي زوجة الوزير الأسبق أمجد المجالي بذمة الله .. تفاصيل الدفن والعزاء تقرير المتحدة للاستثمارات الماليه : انخفاض حجم التداول اليومي في بورصة عمّان بنسبة 33.7% خلال الأسبوع الماضي سكالوني يحسم مصير ميسي أمام النشامى أطفال خدج في غزة يواجهون نقص الرعاية وسط اكتظاظ عناية ناصر ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا 49.3% خلال الثلث الأول من 2026 أمريكا تقصف إيران والحرس الثوري يستهدف مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة فجر الأحد.. انطلاق حافلات مجانية من إربد إلى جرش لمؤازرة النشامى أمام الأرجنتين أجواء صيفية معتدلة في المرتفعات والسهول اليوم وارتفاع متتالي حتى الثلاثاء طاقم تحكيم أردني بقيادة المخادمة يدير مواجهة نيوزيلندا وبلجيكا في كأس العالم وفيات السبت .. 27 / 6 / 2026 طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية"