الملكة رانيا: رجوع الطفل سالماً الى بيته يدعو للاحتفال

الملكة رانيا: رجوع الطفل سالماً الى بيته يدعو للاحتفال
أخبار البلد -  



عمان-  كتبت جلالة الملكة رانيا العبدالله مقالا، تحت عنوان "ضحايا التطرف الأبرياء"، نشر امس باللغة الانجليزية في موقع هفنغتون بوست العالمي الالكتروني.

وقالت جلالتها "ان الإسلام، الدين الذي نؤمن به ويتبعه 1,6 مليار يرفض قتل الأطفال. إنه دين سلام، وتسامح، ورحمة. يحتفل بالأطفال على أنهم نعمة من الله. لذلك عندما يقوم المتطرفون بالقتل باسم الاسلام، فإنهم يشوهون ديننا الحنيف، يهاجمون قيمنا الجوهرية، ويختزلون هوية الأغلبية المعتدلة".

وبدأت جلالتها بوصف الروتين اليومي، للامهات حول العالم، وقالت: "صباح أمس (اول من امس الثلاثاء)، حول العالم، قبّلت الأمهات أطفالهن ولوحن لهم، وهم يغادرون بيوتهم للمدرسة، كما كل يوم، تملؤهن الطمأنينة بأنهم آمنين في صفوفهم وملاعبهم".
واضافت بعد ظهر الثلاثاء ايضا، "حول العالم، أسرع الأطفال إلى بيوتهم بلهفة. لا شك أن الروتين متشابه في العديد من البيوت. حقائب مدرسية، ملابس رياضية ومعاطف ملقاة. وصراخ مألوف: "ماما، هل يمكننا اللعب؟" .. "الغداء أولاً"! وهو الجواب المعتاد. روتين مريح: غداء سريع، قصص عن يومهم، وأحياناً مشاحنات على طاولة الطعام".

وقالت "بالأمس وفي بيشاور الباكستانية، 132 طفلاً ذهبوا الى المدرسة، ولم يعودوا الى بيوتهم. اليوم، أحضان أمهاتهم فارغة، وقلوب آبائهم مفجوعة، ودولتهم يملؤها الأسى. وعالم مصدوم يضع الاسلام في دائرة التساؤل مرة أخرى، في الوقت الذي يتفاخر قادة الحرب من طالبان بهجومهم الانتقامي الجبان على المدرسة".

واضافت جلالتها "بالأمس أيضاً، 15 طفلاً ذهبوا الى المدرسة في اليمن، ولم يعودوا الى بيوتهم. انفجار سيارة مفخخة أصاب حافلة مدرسية كانت تنقلهم. ليلة أمس... لم يضعهم أهلهم ليناموا في أسرتهم... بل دفنوهم تحت الأرض".

وذكرت جلالتها باطفال سورية والعراق، الذين قد يحالفهم الحظ للذهاب الى المدرسة، ويواجهون تهديدات خلال رحلتهم، وفي الصفوف المدرسية. وقالت "قبل شهرين في حمص، قُتل 41 طفلا في تفجيرين خلال دراستهم. أو طالبات المدرسة في نيجيريا، اللواتي اختطفن من قبل متطرفين، فقط لرغبتهن في التعلم".

واضافت يصعب علينا استيعاب تلك الأعمال الوحشية. ليس لدي أجوبة، لدي فقط تساؤلات: "متى أصبح الأطفال أهدافا مستباحة للمتطرفين؟ متى أصبحت اتفاقيات حقوق الإنسان العالمية، التي أبرمت لحماية الأطفال هامشية؟ متى أصبح رجوع الطفل سالماً الى بيته يدعو للاحتفال؟ والى متى سيدفع الاطفال ثمن التطرف؟".

وخاطبت جلالتها المجتمع الدولي بالقول: "الإسلام لم يقتل الأطفال بالأمس...أفراد يملؤهم الشر والوحشية قاموا بذلك، لنشر الخوف والفرقة وزرع بذور الكراهية". مؤكدة على ضرورة عدم السماح لهم القيام بذلك، والعمل أكثر كعائلة عالمية لحماية أطفالنا ليعرفوا، ونعرف معهم أنهم عندما يخرجون من بيوتهم في الصباح، سيعودون فيما بعد الى احضاننا في ذلك اليوم.

 
شريط الأخبار الذهب يصعد مع هبوط عوائد السندات والأنظار تتجه لقرار المركزي الأميركي السعودية: وفاة مقيمين اثنين وإصابة آخرين في محاولة استهداف حقل شيبة التابع لأرامكو بمسيرة نقيب أصحاب معاصر الزيتون يعلق على حالات الغش في الزيت البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان" إيران: لدينا "جدة القنابل" ردا على "أم القنابل" الأمريكية بتوجيهات ملكية.. وزير الخارجية يزور مواطنتين أصيبتا خلال هجوم لميليشيا الحوثي على مطار الرياض الأردن .. صومالية مخمورة تعتدي على شرطية والقضاء يقول كلمته النائب العام يحظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم مواطنة ترد على مدير مستشفى خاص في عمان .. "غرزتين لحفيدي كلفت 750 دينار" 12.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ارتفاع عدد الأردنيين المولودين في تواريخ مميزة خلال 2025 القبض على متورطين بعمليات غش زيت الزيتون وبحوزتهم 5 آلاف عبوة بهدف بيعها بأسعار مرتفعة برئاسة الحاج توفيق.. كتلة التاجر تعلن مرشحيها لانتخابات غرفة تجارة عمّان (اسماء) د. تيسير يونس يعلن ترشحه لتمثيل قطاع الصحة والأدوية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن وفاة شخص بحريق شقة في العاصمة بعد استحواذ مجموعة المناصير على «برو غاز» خوري: الهدف الرئيسي هو التوسع بالقطاع ولا استحواذات أخرى على الغاز المسال حالياً وفاة وإصابة 3 أشخاص بحادث سير في الأغوار الشمالية غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة