مقارنة بين صدام حسين ومعمر القدافي..! شاهد

مقارنة بين صدام حسين ومعمر القدافي..! شاهد
أخبار البلد -  
أخبار البلد -
 
(صدام حسين) كان أكتر أهتمام با التعليم ، أنشاء أفضل الجامعات والمدارس في العراق وخرج في عهده أفضل العلماء اللي تم أغتيال بعضهم في زمان الأحتلال الأمريكي للعراق

(معمر القدافي) أول حاجه فعله أصدر قرار بالغاء التربية والتعليم ومن تم أفسد التعليم لينتشر من بعده الجهل والتخلف في ليبيا ، لم يساعد في أنشاء جامعة أو كلية توافق مع مطلبات العصر أو حتى جامعة في ليبيا مثل دول العالم ،خرج في عهده الجهلاء والمنافقين و أصاحب النفوس المريضة .

(صدام حسين) ضرب الكيان الصهيوني بكل ما عنده من صوريخ،و أنزل الرعب في قلوب أسرائيلين، وكان ومازل الصداع والعدو الأول لدولة أسرائيل

(معمر القدافي) كان أكتر شخص يدافع عن اليهود، حتى من كتر حبه لليهود كان يريد أرجاع اليهود اللي في الخارج للدولة فلسطين ، كان أهم مشروع له أنشاء دولة أسرائطين يعيش فيه اليهود والعرب على حد سواء ، ليكشف هذا المعتوه أن فعلا أستخبارات الأسرائيلة هو اللي وضعته رئيس ليبيا وأنه فعلا من عظام الرقبة لدولة أسرائيل لذلك يدفاع ما كان فضلهم عليه


(صدام حسين) كان أكتر زعيم عربي يعترف بسنة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ، لذلك كان أكتر أهتمام بأهل السنة بالعراق ، بل كانوا السنة في العراق في عهده أكتر ناس لهم حقوق من الطوائف الأخر في العراق .

(معمر القدافي) لم يعترف بسنة من الأساس ، بل كان يحقد على الرسول الكريم لدرجة أطلق عليه” ساعي بريد” وحتى عندما يذكره لا يصلي عليه

(صدام حسين) مع عاصفة الربيع العربي والثورات العربية ، ولو كان موجود العراقين مستحيل أن يعملوا عليه ثورة لأنه أنسان محبوب في العراق رغم حقد البعض عليه في العراق وهم شعية كان صدام حسين لا تعجبهم تقوسهم

(معمر القدافي) كان من الضروي أن يعمل علية ثورة من أول يوم حكم فيه ليبيا أنسان مجنون أفسد ليبيا لذلك كل الليبين يحقدون على هذا الرجل ، ثورة السابع عشر من فبراير أكبر دليل

(صدام حسين) مات شهيد ، وكان شرف لكل العراقين والعرب كلهم، ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه

(معمر القدافي) مات كيف كلب وكان وصمة عار لكل ليبي وللعرب كلهم ،يدخل للمزبلة التاريخ
شريط الأخبار د. العطيات تقدم رسالة شكر وتقدير لمستشفى عبدالهادي بدء التقدّم لقرعة الحج لموظفي التربية - رابط حسان يوجه لإدراج موقع رحاب الأثري ضمن المسارات السياحي شقيق المتوفى في الامارات بني فواز: وفاة شقيقي غامضة واطالب الخارجية بكشف التفاصيل شهر فقط يفصلنا عن رمضان .. هل استعدت الصناعة والتجارة وهل الجاهزية عالية من قبل التجار؟ بيان تفصيلي من الزميل ماجد القرعان يرد به على منشورات النائب حسين العموش.: استنكر ما نشر وارفض الاتهامات واعتز بمسيرتي الطويلة وزارة الاقتصاد الرقمي تنهي تدريب 9 آلاف موظف حكومي في الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025 منخفض جوي مصحوب بكتلة باردة وماطرة.. تفاصيل منخفض الأحد الأردن.. أسعار الذهب تعاود الانخفاض محلياً وعيار 21 عند 93.20 ديناراً واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل الاحصاءات: نقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية والدة طفل إيلون ماسك تقاضي شركته.. بسبب صور مشينة ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟ بالفيديو: عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى 'سحالي' نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟ غالبية الأردنيين متفائلون بالعام الجديد سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟