اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بيان كتلة تمكين النيابية تستنكر سلسلة الاعتداءات المتكررة على الاقصى

بيان كتلة تمكين النيابية تستنكر سلسلة الاعتداءات المتكررة على الاقصى
أخبار البلد -  

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

فإن الواجب المتأكد على الأردن (حكومةً وشعباً) في الانتصار لقضايا الأمة وبيان مهماتها وتصدر مشاهدها يزداد تأكيداً يوماً بعد يوم، وحدثاً بعد آخر، خاصة القضية المحورية والمركزية قضية القدس وفلسطين التي هي على رأس أولويات هذا البلد الذي ما عرف عنه إلا نصرة المظلوم والوقوف في وجه الظالم، تربيةً تربى بها جيلاً بعد جيل وديانة وعروبة تتوارثها الأجيال.

ولقد تشرف الأردن بأن يكون صاحب السيادة على المسجد الأقصى الذي يعاني اليوم من أحداث متسارعة في تهويده وتهديد أهله والمرابطين فيه.

لقد امتدت أيادي الغدر الصهيونية لتنال القبلة الأولى بالأذى والاقتحامات المتعددة وزادت وتيرة ذلك في الأيام الأخيرة بعد سلسلة الاعتداءات المتكررة التي تستفز مشاعر الأردنيين خاصة والمسلمين في بقاع الأرض عامة, ولاشك أن الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة في استدعاء السفير الأردني في الكيان المغتصب خطوةً نقدرها وإن جاءت متأخرة، لكن الأمل بالحكومة أن تقف إلى جانب الشعب المتعاطف بأصوله المختلفة مع قضية القدس التي هي عقائدية وإنسانية لا إقليمية.

إنها قضية حقوق إنسان ودين يدين به خُمس سكان الأرض وليست قضية فلسطينيين أو قضية أهل القدس أو المرابطين فيه، وإن تقزيم القضية في إطار إقليمي أو عنصري أو جغرافي خيانة للقضية ولقد أضحى التأخر عن نصرة القضية خيانة لله ورسوله وللمؤمنين قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا آماناتكم وأنتم تعلمون". وإن الكرة اليوم في ملعب الحكومة أن تسجل موقفاً مشرفاً للأردنيين ولكل شرفاء العالم في الضغط على الكيان المغتصب والتحرر من المواثيق والعهود التي يتسلق بها العدو على شعبنا وأمتنا.

ويجب أن يعلم الجميع أن المعركة اليوم لا تقتصر على مقاومة ورباط وأدوار سياسية بل الجانب التوعوي يتمثل فيها جزءأ مهماً، وإن الدور المنتظر من مؤسسات التعليم العالي والتربية والتعليم كبير في إحياء القضية ونشرها في نفوس الطلبة وإحياء معالم المدينة المقدسة في العقول والقلوب، وذلك من أجل إخراج جيل جديد يعلم تمام العلم ما هي القضية الفلسطينية بصفة عامة وبصفة خاصة قضية القدس التي تعتبر هي قضية الجميعوإن امتداد القضية التاريخي والديني لا يقل أهمية عن المواجهة السياسية التي يقصد فيها الكثير ولا يُغرر فيها الأردن وهو صاحب السيادة والوصاية على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .